التاريخ والحضارة

من هم الأمازيغ ؟ 7 معلومات لم تعرفوها عن الأمازيغ

قد تتردَّد على كثيرين لفظة الأمازيغ دون معرفة منهم بمعنى الكلمة، ولا أيُّ الشعوب ينطبق عليه هذا الاسم، والأمازيغ في الأصل هم أوَّل من قطنوا الشمال في القارة الإفريقية، ويوجدون في منطقة المغرب العربي.

ومن حيث المساحة فهي تضمُّ أجزاءً كبيرةً من القارة الإفريقية، وذلك لامتدادها على بعض الواحات المصرية من جهة الشرق إلى جهة الغرب، حيث الأطلنطي. كما أنها تقطع مساحات من الصحارى الإفريقية، حيث يعيش الأمازيغيون في البلدان والجُزُر الإفريقية المُختلفة، وهناك تتعدَّد الألقاب والتعريفات التي أطلقوها على أنفسهم من أجل تمييزهم عن غيرهم، ويظهر ذلك بوضوح في دول مثل النيجر، وفي الكناري أيضًا.

 

نستعرض هنا عدَّة حقائق عن الأمازيغ وهويَّتهم:

 

الحقيقة الأولى: تطور المُعتقد عند الأمازيغ

كان الأمازيغ كسائر البشر في عصور الوثنية من تقديس المخلوقات السماوية كالنجوم والشمس، ومن ثَمَّ اتصلوا بالمصريين، فآمنوا بالمُعتقدات المصرية في العصر الفرعوني، ومع ظهور الديانات السماوية دخل الأمازيغ في الديانة المسيحية والإسلامية كان للأمازيغ إسهامات في نشر المُعتقدات التي دانوا بها.

 

الحقيقة الثانية: اللسان الأمازيغي ولهجاته

على الرغم من انعدام الإحصاء الذي يُحدِّد بالدِّقَّة عدد الناطقين بالأمازيغية، فإن الثابت أنها تختلف لهجاتها مع اختلاف مناطق شمال إفريقيا، بل داخل البلد الواحد قد تتعدَّد اللهجات وطريقة التحدث نفسها كالمغرب، وقد تبنَّى كثير منهم اللغة العربية، إبان الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، كما تكاثرت المفردات الآتية من اللغة العربية على أصل اللسان الأمازيغي الذي ينحدر في جذوره إلى اللغات التي تُدغم بين الإفريقية والآسيوية.

 

الحقيقة الثَّالثة: الوسم الأمازيغي ودلالاته

اتَّخذ الأمازيغ لهم علمًا يتميَّز بألوانه التي تحفظ هويَّتهم، فيدلُّ اللون الأزرق على اشتمال مساحات عديدة من المياه التي تحدُّهم من جهة جهتي الشمال والغرب، وكذلك استخدام اللون الأخضر للتعبير عن مساحات الأراضي الخضراء، وأما عن اللون الأصفر فهو يشير إلى الأراضي الصحراوية، وتم اختيار أحد الأحرف من الكتابة الأمازيغية وهو حرف الزاي ورسمه بشكل دموي، بحيث يدلُّ على ما بذلوه من دماء فداء هويتهم وأرضهم التي يُسمُّونها “تامازغا” ويفتخرون بها.

 

الحقيقة الرابعة: تدوين التاريخ الأمازيغي

يقوم الأمازيغ بتدوين التاريخ الخاص بهم، فهم الآن يقتربون من إتمام ثلاثة آلاف سنة، ويبدأ التقويم الخاص بهم منذ إلحاق الملك المصري ذي الأصول الأمازيغية “شاشانق” الهزيمة برمسيس الثَّالث وتأسيس دولة بمصر الفرعونية.

 

الحقيقة الخامسة: الكتابة والخطوط الأمازيغية

خط التيفيناغ الذي تتمُّ به عملية التدوين الأمازيغي هو خط أبجدي قديم ينتمي إلى بلاد ليبيا، وقد تم تبنِّيه في الأنظمة التعليمية والوسائل الإلكترونية كذلك في الآونة الأخيرة.

 

الحقيقة السادسة: الأمازيغ في علم الفلك – عباس بن فرناس

من الأمور التي ربما لا تعلمها عن عالم الفلك عباس بن فرناس أنه أمازيغي، وقد كان أول من حاول الطيران مُحاكيًا بذلك الطيور ذوات الأجنحة فسقط وتكسَّرت أضلعه.

 

الحقيقة السابعة: شخصيات أمازيغية لها تاريخ

قديمًا استطاع الأمازيغ الترقِّي إلى أعلى المناصب، ففي الماضي استطاعوا أن يُسيطروا على دولة الروم برُمَّتها، ومن أمثال ذلك كسبتموس، كما كان للأمازيغ مكانة دينية عالية، فالقديس فيكتور الأول يُعَدُّ واحدًا من بابوات الكنيسة الكاثوليكية.

 

 

في نهاية مقالنا عن الأمازيغ نَوَدُّ أن نسأل هل كانت المعلومات التي تمَّ تقديمها لكم مُفيدةً وأضافت إلى معارفكم الجديد؟

هذا بالفعل ما نرغب فيه، ونتمنَّى أن تقوموا كذلك بإضافة ما تعرفونه عن الأمازيغ من معلومات.

إقرأ أيضاً: من هم الأكراد ؟ 10 حقائق هامة قد لا تعرفونها عن الأكراد

 

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!