التاريخ والحضارة

معلومات قد تعرفها لأول مرة عن الإمبراطور نابليون بونابارت

1- نابليون بونابرت لم يكن فرنسياً

امبراطور فرنسا ذائع الصيت ” نابليون بونابرت ” لم يكن فرنسياً بل كان من جذور إيطالية ! ولد نابليون بونابرت في جزيرة كورسيكا التي كانت تتبع لإيطاليا قبل أن تشتري فرنسا هذه الجزيرة قبل مولد نابليون بعام ونصف تقريباً.

2 – سيرة عسكرية منذ الصغر

بداية عام 1785م، تقلد نابليون رتبة عسكرية هي ملازم ثان في سلاح المدفعية الفرنسي، لم يكن عمره في ذلك الوقت سوى ستة عشر عامًا. سنة 1791م تمت ترقية نابليون إلى ملازم أول في الجيش الفرنسي، ثم تم ترقيته إلى إلى نقيب سنة 1792م.

3- تزوج بإمرأه تكبره بـ ست سنوات

تزوج نابليون من إمرأة فرنسية تُدعى جوزفين دو بوراني  وكانت زوجته تكبره بستة سنوات وكان لزوجته طفلان من زوجها الأول.

4- خطط عسكرية بارعة

كانت خطط نابليون العسكرية ناجحة جداً وشكلت فيما بعد اللبنة الأولى لحملاته العسكرية اللاحقة، وكانت استراتيجيته تعتمد على أن يبدأ المعارك وهو محافظ على أكبر قدر ممكن من جنود الإحتياط في الصفوف الخلفية للمعارك وكان يبحث عن أضعف نقاط ضعف العدو ومن ثم يرمي بكل ثقله إلى تلك النقاط الضعيفة في الوقت المناسب.

5 – الفخ الروسي

اندفع جيش نابليون المكون من نحو 600.000 رجل إلى موسكو عابراً نهر نيمين ، بعد دخوله موسكو كان الفخ ان المدينة كانت شبه خالية من السكان، وأضرم الجيش الروسي المنسحب من المدينة النار في أجزاء كبيرة من موسكو فانقطعت الإمدادات عن جيش نابليون، ظل جيش نابليون يعاني من نقص في الامدادات ودرجة الحرارة التي بلغت حد التجمد، بعض الاحصائيات قدرت خسائر الجيش الفرنسي بنحو 500.000 جندي !

6- ما قبل الهزيمة الكبرى

بعد عودة نابليون من موسكو الخالية من السكان وخسارته لمئات الآلاف من الجنود بسبب التجمد وانقطاع الامدادات وجد نابليون حلفاً مكوناً من انجلترا وروسيا وبروسيا والسويد فهزم نابليون وعاد لفرنسا ليطارده الحلف الرباعي ويستولوا على باريس.

7-معركة واترلو ونهاية أسطورة نابليون

كانت نهاية نابليون العسكرية الساحقة في المعركة الشهيرة واترلو وهي مدينة صغيرة قرب بروكسل ، كان الجيشان الفرنسي والبريطاني متكافئان من حيث عدد الجنود، بدأت المعركة عندما شن جيش نابليون هجوماً شرساً ضد جيوش الحلفاء في واترلو لكن الحلفاء تصدوا للهجوم، كان يمكن لنابليون أن ينتصر في هذه المعركة التاريخية التي غيرت مصير أوروبا فيما بعد لو أنه شن هجومه في الصباح لكنه أنتظر حتى ساعات الظهر بسبب سقوط أمطار غزيرة ذلك اليوم مما سمح لأحد قادة جيوش الحلفاء بجلب الامدادات العسكرية الكبيرة التي ساهمت في تغيير ميزان المعركة لصالح الحلفاء بعد امدادهم بقوات كبيرة قلبت التكافؤ لصالح الحلفاء وتم القضاء على الجيش الفرنسي بمعركة ساحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!