علوم ومعارف

5 معتقدات خاطئة عن جسم الانسان كذبها العلم

“الكحول يدفئ الجسم”.. “الأطفال حديثو الولادة لا يشعرون بالألم”.. معلومتان خاطئتان، لكنهما مثالان على “المعلومات” الخاطئة التي ما يتم تداولها، مستقاةً من خرافات أو حكايات الأجداد التي لا تمت للحقيقة قطعياً. والواقع أن لدى الناس ميل يكاد يكون فطريا لتبادل “المعلومات” الخاطئة، التي يمكن التعاطي معها، بمرور الوقت، على أنها “حقيقة”، ولا يشكّل جسم الإنسان استثناءً في هذا السياق. في هذا المقال سنتناول ستة معتقدات خاطئة عن جسم الانسان كذبها العلم.

في وقتنا الراهن، وفي ظل انتشار أدوات التواصل وتطور التكنولوجيا وسرعة الإنترنت، تنتشر أخبار كاذبة قد تكون تبعاتُها كارثية حول الصحة والجسم البشري. لك الأبحاث العلمية تتيح، لحسن الحظ، فرصة التحقق من صحة هذه الادّعاءات. وعندما يتعلق الأمر بصحة وجسم الإنسان، فإن معرفة الصواب أحيانا يمكن أن تنقذ أرواحا بشرية.

 

وهذه ستّ من أشهر “الخرافات” المتداوَلة حول جسم الإنسان، بحسب موقع “Futurism”، والتي كذّبها العلم:

 

1- الحواس الخمس

الشعور بالتوازن، الشعور بالحرارة، الشعور بالألم والشعور بالحركة.. حواسّ ضمن أخرى تتراوح، وفق بعض التقديرات، بين 22 و33 حاسة يملكها الإنسان، بخلاف ما هو شائع في هذا الصدد.

فمنذ صغرنا يُردّد الكبار على مسامعنا، وربما أكثر من مرّة في اليوم، أن حواسّنا خمسٌ (البصر والسمع والذوق واللمس والشمّ). وقد صارت هذه المعلومة، التي قامت على نظرية الفيلسوف أرسطو، كتبها حوالي عام 350 قبل الميلاد، “حقيقة” لا يكاد يمتدّ إليها الشك. ورغم أن العلماء ليسوا متأكدين من عدد هذه الحواس تحديدا، فإنها أكثر بكثير من خمس حواس.

2- لا توقظ من يمشي أثناء النوم!

لا يُعرَف بالتحديد لماذا يمشي الناس أثناء النوم، ولا تُعرف كيفية التصرف حيال هذه الظاهرة التي يعاني منها ما يقارب 7% من سكان العالم، يمشون أو سبق لهم أن مشوا اثناء النوم في مرحلة ما من حياتهم.

بدأ هذا الاعتقاد الخاطئ يترسخ في أذهان الناس منذ عصور قديمة حين كان الناس يظنون أن روح النائم تغادر جسده أثناء النوم. وإذا كان البعض يقول إن إيقاظ مَن يسير وهو نائم يمكن أن يسبّب نوبة قلبية أو جنون دائم، فإن آخرين يقولون إن إيقاظه سيقضي عليه، بالنظر إلى عدم وجود روح.

وإذ يؤكد الأطباء المختصون أن إيقاظ السائر نائما لن يضر به، فإن السماح له بمواصلة سيره هو الذي ليس خيارا سليما، بالنظر إلى أنه يمكن أن تكون له عواقب قاتلة، ومن الممكن أن يعرّض النائم نفسه لإصابة خطيرة ، وعليه فإن ما يجب فعله هو ببساطة شديدة توجيه النائم اثناء السير إلى سريره.

3- بصمات الأصابع لا تتشابه

على امتداد أكثر من قرن، كان لبصمات أًصابع اليد دوراً رئيسيا في عمليات التحقيق في مجال الطب الشرعي، إلى أن ترسّخ الاعتقاد الشائع بأن كل إنسان له بصمتَه الخاصة به والتي لا يوجد مثلها إطلاقاً.

وفضلا عن أنه يستحيل جمع بصمات كل شخص عاش على الأرض منذ الأزمنة والعهود الغابرة ومقارنتها، ليست هناك أية وسيلة نستطيع بواسطتها أن نثبت قطعاً أن مجموعة الدوائر والأقواس والحلقات على بصمة إصبع اليد هي فريدة حقاً.

4- عملية هضم العلكة تحتاج سبع سنين.

إذا كنت ممّن يصدّقون هذا وكنتَ قد بلعتَ علكة في 2011 فإن جسمك لا يزال حتى اللحظة يحاول هضمها.. خرافة إذا كان يستحيل تحديدُ أصلها، فإنه من السهل نسبيا تكذيبها. فإذا كان صحيحا أن العلكة غير قابلة للهضم، لأنها مطاطية، فإن هذا لا يعني أن جهازك الهضمي سيعجز عن هضمها إذا بلعتها.

5- بعض الناس لهم مفاصل مزدوجة

كثيرا ما نصادف أشخاصا قادرين على الإتيان بحركات عجيبة ومدهشة، كأن يسحب أحدهم إبهامه للوراء بحيث يلامس ساعد يده، أو يقوم بثني ساقه إلى الأمام عند الرّكبة.. بل ربما أمكنك أنت نفسك أن تقوم بمثل هذه الحركات. غير أنّ هذا لا يعني في أي حال من الأحوال أنه يمكن أن تكون للناس مفاصل مزدوجة.

والحقيقة أنه لا أحد يولد بمفاصل إضافية، بل إن بعض الناس تولد بمفاصل عالية المرونة، وتدعى هذه الحالة “فرط الحركة” أو “تراخي المفاصل”، ويصيب هذا ما يقدر بنحو %10 -25 % من البشر، ويحدث ما يسمى بفرط الحركة نتيجة مرونة العظام او بسبب الاربطة غير المتماسكة أصلا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع