علوم ومعارف

15 معلومة مفاجئة قد لا تعرفها عن الألماس

يعتبر الألماس أكثر الأحجار قساوة على الاطلاق، ويتم تصنيفه من الأحجار الكريمة طبعاً، ويستعمل في تزيين الحُلي وخواتم الخطوبة والزواج في عدد كبير جدا من البلدان مثل اليابان والولايات المتحدة الامريكية، ودول أوروبا، بالإضافة الى بعض الدول العربية، كما يستخدم الألماس في مجال الصناعة، حيث يستعمل في حفر ثقوب في المواد عالية الصلابة وبالإضافة الى استعماله في قطع وسحق المواد الصلبة الأخرى.

القدماء “قدّسوا” المعدن النفيس وربطوه بقدرات خارقة ..

في هذا المقال نقدم لكم خمسة عشر معلومة لا تعلموها عن حقيقة الألماس:

معلومات مفاجئة قد لا تعرفها عن الألماس

1- تحت ضغط وحرارة عالية طيلة مليارات الأعوام (قُدّرت بـ3.3 مليارات سنة) وعلى عمق سحيق يقدر بـ 200 كيلومتر تحت الأرض، تطور عنصر الكربون واتخذ شكل الألماس المعروف اليوم.

وقد انقسمت القارة الكبرى، بحسب النظريات الجيولوجية، قبل مائة (100) مليون سنة- حسب تقديرات المختصين- إلى كلّ من الهند وأستراليا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا والقطب الجنوبي، التي تكتنز أراضيه بمخزونات هائلة من هذا المعدن النفيس.

2- تتكون أحجار هذا المعدن النفيس من عنصر الكربون ويكون الكربون مركزاً بنسبة هائلة جداً نتيجة تعرضه للضغط الحالي والحرارة المرتفعة أسفل طبقات الأرض،
ويبدأ الألماس في التكوّن على عمق 150 كيلومترا تحت طبقة الأرض، ويتحول عنصر الكربون ويتخذ شكل وهيئة الألماس في بطن الأرض في الحمم البركانية المذابة.

3- يعدّ هذا المعدن النفيس أصلب مادة عرفها البشر بين جميع المعادن التي واستخدمها اما نطق الكلمة بالإنجليزية (Diamond) فيعود أصلها الى اليونانية ومعناها شديدة الصلابة.

4- لأنه كان يتوهج ليلا، كان أسلافنا القدماء يظنون أن للألماس قوة حجر خارق وأنه يتوفر على خصائص أسطورية وسحرية وخيالية تلامس حدود الخرافة ولها خصائص علاجية.

فكانوا يظنون أنه هذا المعدن النفيس يعمل على تهدئة الانسان ويشفي من الامراض العقلية وكما أنه يطرد الشيطان ويعالج من الصرعات الشيطانية ويطرد الأرواح الشريرة ويعالج من الكوابيس الليلية ويعطي دعماً نفسيا وجسديا لا نهائي ويزيد المقاتل في ارض المعركة شجاعة وإقداما.

5- يكون مخزَّنا تحت الأرض وينتقل بواسطة تفاعلات الطبيعة وحركة والأنهار والبراكين إلى مناطق مختلفة. واثناء هذه العملية الطويلة في التنقل، يتغير شكل هذا المعدن النفيس ومدى نعومته ويصغر حجمه. كما أن هذا المعدن الغالي يتعرّض، أحيانا، للتدمير خلال رحلة تغيّره، بالنظر إلى ظروف نقله وطبيعة ناقله.

6- تم استخدام الألماس كأول عملة مادية في تاريخ الانسان البشري، لا سيما في غرب الهند وشرقها. كما استعملت في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا واستعملت القبائل العربية وتحديداً البدو، كلمة “أذاماس” أو الألماس في توصيف الأحجار الكريمة نادرة الوجود.

إقرأ ايضاً: 8 حقائق مُدهشة قد لا تعرفها عن الذهب

المعدن النفيس.. مواصفاته وميزاته

7- ينفرد الألماس بأربع خصائص مميزة: الوضوح والقطع واللون والقيراط، وتعدّ هذه الخصائص مهمة جدا، وبناء عليها يُحدَّد ثمن هذا المعدن النفيس وتُعرف قيمته الجمالية.

8- يحظى الماس بمكانة خاصة بين المجوهرات والحلي. ويتميز بشكله الأملس، ويعتمد تكوين هذه الأحجار الكريمة على نوع العناصر التي تُكوّنها. ويتطلب أن تُمزج هذه العناصر تحت الحرارة المرتفعة والضغط العالي، أمّا التبريد فيجري في وقت محدود لتتشكل قطع الكريستال. لهذا يقتصر وجود الألماس على مناطق دون غيرها، ما يجعله نادر الوجود على العموم.

9- تماما مثلما يُستخرج الغاز الطبيعي والنفط، يُستخرج الألماس من خلال دراسة الطريقة التي تكون فيها ببطن الحمم البركانية. وقد يُستخلص هذا المعدن النادر من الصخور المضافة إلى الألماس أو من بين الأحجار والرمال، بعد تعرضه للعوامل الطبيعية والمؤثرات الخارجية.

10- توجد أغلبية مناجم هذا المعدن النفيس بوسط والى الجنوب من القارة الافريقية. كما تتوفر كل من أستراليا كندا وروسيا والهند والبرازيل على كميات منه. ويتم استخراج ما يقارب مائة وثلاثين مليون قيراط أي ما يوازي ستة وعشرون ألف كيلوغرام من أحجار الألماس سنويا، ما تقدَّر قيمته بـ 9 مليارات دولار أمريكي.

11- يعدّ هذا المعدن النفيس من بين أعظم كنوز الأرض النادرة ويعتبر من الأحجار الكريمة.

ويبلغ عمر أحدث الأحجار المكتشفَة مليار سنة تقريبا، فيما تعود أقدمها إلى قرابة 4.2 مليارات عام. وتتخذ كل الأشكال والأحجام والألوان الممكنة.

12- تعدّ المدينة البلجيكية المسماة أنتويرب عاصمة الألماس على وجه الارض. غير أن 90 في المائة تقريبا من صناعة الأحجار الكريمة (الألماس) قد تحوّلت وجهتها نحو الهند.

13- في القرن المنصرم ارتفعت قيمة مبيعات هذا المعدن النفيس من أربعة وعشرين مليار دولار أمريكي إلى ستة وخمسين مليار دولار امريكي وذلك في عام 1995 أي أكثر من الضعف تقريباً، ففي اليابان وحدها وصلت مبيعات الماس إلى ثمانية عشر مليار دولار أمريكي. واحتلت اليابان بذلك المركز الثالث على العالم بعد كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

14- لا تستطيع كل الكمية المتوفّرة من الألماس حول العالم حتى ملء حافلة صغيرة أو ما يُدعى في لندن “دابل داكر”. فالألماس نادر جدا، خصوصا الأنواع ذات الجودة العالية والحجم الكبير.

15-تعتبر جنوب افريقيا وكندا وأستراليا والهند من أهم المواقع على مستوى العالم الغنية بالألماس.

إقرأ أيضاً: بعد آلاف السنين.. علماء يكشفون سر وجود الذهب على الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!