مقالات عامة

نصائح ذهبية لبدء حديث مع شخص لا تعرفه

يكون اللقاء الأول بشخص لا نعرفه صعبا دوما، فقلّما نجد ما يناسب من كلمات لبدء حوار معه. لهذا نشعر بالارتياح بعد إيجاد موضوع لدى ذلك “الغريب” رغبة في الخوض فيه خلال لحظات يسود بعدها الصّمتُ مجددا.

ويمكنك تعلّمُ بعض الطرق التي تساعدك في بدء حوار مع شخص غريب كي لا تجد نفسك في وضعية محرجة إن وجدت نفسك في موقف مماثل، وهذه أهمّ تلك الخطوات:

نصائح ذهبية لبدء حديث مع شخص لا تعرفه

1- كن لطيفا

كلما تصرّفتَ بلطف وأظهرتَ جوانبك الإيجابية حزتَ ثقةَ الشّخص الذي تتحدّث إليه لأول مرة، تجنّب، في المقابل، عن الخوض في الأمور ذات الجوانب السلبية. امدح مخاطَبك وأثنِ عليه وأظهرْ له أنك سعدتَ بلقائه. ويمكنك، مثلا، أن تُشيدَ بجمال هندامه وتناسق ملابسه أو تشير إلى التسريحة المميَّزة لشعره. حاول، أيضا، أن تتفاعل مع ما يقول بأن تقول بعض التعليقات الإيجابية، لكنْ حاول ألا تقاطعه كثيرا كي لا توقف كلامه في كل لحظة.

2- قدم نفسك ببساطة

- قدم نفسك ببساطة

ابدأ الحديث، مثلا، بأن تقدّم له نفسك ببساطة؛ كأن تبدأ كلامك بترحيب به، أخبره بعد ذلك باسمك وبنوع العمل الذي تزاول. قدّمْ له، أيضا، بعض المعلومات البسيطة عنك، ثم أخبره بأنك لا تريد إلا التعريف بنفسك، سيفعل مثلك بعد ذلك، فهذه الطريقة المباشرة تكون الأنسبَ في الغالب.

3- اختر مواضيع سهلة

من الأمور المهمة أثناء بدء حديث مع شخص غريب اختيار المواضيع البسيطة التي تكون عارفا بها ومطلعا على مستجداتها بما يكفي.. يُنصح بهذا حتّى لا نحرج مَن نتحدّث إليهم لأول مرّة. وأيضا ليكون حديثنا مقبولا لديهم، بل نجعله يستمتع بالاستماع إلينا ويجد في حديثنا نوعا من التسلية. كما يُجنّبنا هذا الاختيار أن نظهر جاهلين بالموضوع الذي نتحدّث فيه.

حدّثه، مثلا، عن المطعم الذي يفضّل أن يتناول فيه وجباته أو الوجبة المحبّبة لديه. بل يمكنك فتح نقاش حتى في مواضيع سياسية أو عن فريقه المفضَّل، ولمَلا عن أحوال الجو؟.. فكل هذه المواضيع تتطلب ثقافة عامة بسيطة ولا تُوجب التعمق وامتلاك ثقافة واسعة.

4- دعه يتكلّم.. لا تكن ثرثارا!

في حديثك مع شخص غريب تحدّثه لأول مرّة، دعه يحكي هو عما يريد. اترك له ثلثَي الحديث وحاول ألا يكون نصيبك منه أكثر من الثلث، فقد يفهم من احتكارك للكلام أنك أناني، مثلا. وبما أن انطباعنا الأول عن الشّخص يستمرّ معنا بعد ذلك، وأيضا

حتى تعطي لنفسك فرصة تقيِيم ذلك الشّخص بدل أن تكون أنتَ موضوعَ هذا التقييم، يُنصَح بتجنب ترك انطباع مثل هذا في ذهن مخاطَبك.

5- كنْ دقيقَ الملاحَظة

قد يكون هاتف مخاطبك المحمول محورَ الحديث، إذ يمكنك أن تخبره منه، مثلا، بأنك ترغب في تغيير هاتفك وتطلب رأيه في إمكانات وخيارات نوع الهاتف الذي يملك. كما يمكنك أن تطلب منه اقتراحات في هذا الأمر. من جانب آخرى قد تثيرك الطريقة التي يصفّف بها شعره، فاطلب منه، إذن، أن يدلّك على مصفّف الشعر الذي يتعامل معه، مع إبدائك إعجاباً بتسريحته المتميزة.

فقوة الملاحظة هي واحدة من الوسائل التي يمكنك اتباعها لكسر جدار الصّمت الذي يمتد بينك وبين شخص التقيتَه للتو؛ فبمراقبته وتسجيل ملحوظات عنه قبل شروعه في الكلام تستطيع معرفة أمور عنه قد تتطرّق لها في حديثك معه. وطبعا، لا مانع في فتح موضوع جديد بناء على مداركك وحمولتك المعرفية في ما تودّ الخوض فيه.

6- اكسر جدار الصّمت ولو كنتَ انطوائيا

بغضّ النظر عن درجة انطوائك على نفسك، فلن يصعب عليك أبدا بدءُ حديث مع أحدهم. يكفيك، بحكم تجربتك وخبرتك في الحياة، أن تتحدث بروح منفتحة معتمدا على ما ذكرنا سابقا لكي تبدأ حديثا موفقا. كما لا ينبغي أن يفوتك الاهتمام الكافي با يقول مخاطَبك، إذ إن هذا الأمرَ كاف لأن يجعله يقدّرك.

7- لا “تهرب” بعد طرح سؤال

بعد أن تطرح سؤالك على هذا الشّخص أو تخوض معه في موضوع محدد، أعرْه كلّ اهتمامك أثناء إجابته عن أسئلتك. تجنّبْ، أيضا، قدْرَ ما تستطيع، أن تستخدم هاتفك، الذي قد يجعلك تنشغل عنه، فيشعر وكأنك تقلّل شأنه ولا تُظهر له ما يكفي من الاحترام.

8- انشُد الاختلاف

انشد الاختلاف

كثيرون هم من يبحثون عن أن يكونوا مشابهين لمَن يحدّثهم، لذلك يُنصَح بالبحث عن الاختلافات واجعلها مصدرَ حديثك، فهذا الاختيار سيجعلك أكثرَ ثراء ويُعمّق حواركما، بدل أن يُشعركما بالممل والإحباط منه. كما يُنصَح بالمناقشة بعقل متفتح من أجل حوار هادف، من غير التحيّز إلى رأي قد يجعلكما تتشاجران عِوَض أن تتناقشا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع