مقالات عامة

سبعة نصائح ذهبية للتغلب على ضغوط الحياة

في حياتنا اليومية كثير من مُسبّبات التوتر، من صدمات عاطفية وتجاربَ فاشلة وطلاق وشحّ المدخول وتوجّسٌ دائم من المستقبل. وإذا كان البعض يواجهون كل هذا ويتحدَّونه، فإن فئات واسعة تعجز عن ذلك. وفي الوقت الذي يستسلم هؤلاء لِما يظنونه قدَرهم يحرمون أنفسهم من أن يستمتعوا بحياتهم ويعيشونها كما يليق بها، إذا كنت واحدا ممّن لا يفارقهم التوتر، بسبب متاعبك اليومية، فقد تجد في هيه النصائح الذهبية ملاذاً للتغلب على ضغوط الحياة والتي يقدّمها لك خبراء مختصين في علم النفس:

 

تفاءلوا خيرا…

 

ولو في أصعب الظروف، احرص على أن تبقى إيجابيا.  انظر إلى الشّق “المشرق” فيما يواجهك من مشاكل، فهذه طريقة كفيلة بأن تُسعدك وتُشعرك بالهدوء وزوال التوتر تماما.

 

في غضون ذلك، توّقعْ خيراً على الدوام، وليكنْ إيمانك ثابتا بأن الغد سوفيكون أحسن وأن ما تعيش من تعاسة في الوقت الحالي هو وضعٌ مؤقت وسيتغير في أقرب فرصة لتستعيد سعادتك واستمتاعك بحياتك.

 

استرحْ جيدا

 

ابتعد عن كلّ مَن تعرف إذا اشتدّت بك أزمة خانقة، بهذه الكيفية ستستريح

وتتخلص من توترك وتوجّسك. في الوقت ذاته، ستسمح لك خلوته هذه بأن تُعيد النظر فيما اتخذتَ من قرارات في السابق. كما ستجد حلولا ملائمة لِما يعترضك من مشاكل. فالراحة كفيلة بتجديد نشاطك وتحسين حالتك المزاجية.

 

كن موضوعياً

 

لا شك في أنك مخطئ تماما إذا كنت تظنّ أنك الشّخص الوحيدُ الذي يعاني في هذا العالم. أن تُفكّر بهذه الطريقة معناه أنك تجعل التوتر رفيقَك الأبدي.. أبعدْ عن تفكيرك أنّ ما تواجه من مشاكل ما هو إلا نتيجة “خُطَط” محكمة من أحدهم للإيقاع بك. أيضا، لا تعتبر نفسك شخصا غير محظوظ لأنك تواجه مشاكل، فالمعاناة يعيشها كل من يسير على هذه الأرض. هناك آلاف، بل ملايين، يكابدون مثل ما تكابد، وربما أشدّ وأمَرّ، فكن موضوعياً في تقييم الأمور.

 

لا تكتم مشاعرك

 

لا تكتم ما تشعر به من غضب أو حزن، فهذا لن يزيدك إلا عذابا. بادرْ، إذن، إلى التعبير عن المشاعر التي تنتابك بكامل الحرية، ابكِ إن شعرت بأنّك ترغب في أن تبكي.. كن صريحا مع الجميع ونبّههم إلى أخطائهم، لكنْ لا تنس أن تعترف بأخطائك وتتداركها. جالس أقرب أصدقائك إليك وحدّثه عن معاناتك، وحتى إن كنت تحذر من التحدث إلى أي كان، فإن تدوينك ما تعاني كفيل بأن يخفّف عنك ما تشعر به من ارتباك.

زاول الرياضة

 

الجري وركوب الدراجات الهوائية والسباحة والمشي، وحتى تمارين الأيروبيك.. مارس واحدة من هذه الرياضات أو غيرها للتخلص من توترك. يمكنك، كذلك، أن تمارس تمارين التنفس التي تمنحك طاقة إيجابية وتخلّص جسمك من شحناته السلبية.

 

فلا تتردّدْ في مزاولة الرياضة التي تُفضّل، قد ثبت، وفقاً لخلاصات دراسات علمية، أنّ ممارسة الرياضة تُخلص الشّخص من نسبة كبيرة من توتره وتُحسّن مزاجه.

 

تأمّل في الطبيعة

 

يعدّ التأمل واحدا من الحلول “الطبيعية” التي يلجأ لها من يرغبون في تخفيف توترهم.

 

ووفق ما توصّل إليه باحثون متخصصون، فإن هذا التمرين الرياضي، الذي يجمع بين تدريب عقلي وآخر بدني، يخفِّف تأثير الهواجس السّوداء. كما أن تأمل ما في الطبيعة، من جبال وأشجار وأنهار وعشب وأزهار يُحسّن مزاج الشّخص ويزيد تفاؤله وإقباله على الحياة.

تعلّم هوايات جديدة

 

اخرجْ لممارسة هوايتك، أو تعلّمْ هواية أخرى لم تجرّبها من قبل: اعزف أو انحت أو ارسم أو اغطس أو تسلّق الجبال.. كلها رياضات وهوايات يمكنك ممارستها في وقت فراغك. فبدل أن تواصل الانشغال بمشاكلك، يمكنك قضاء وقتك فيما يُفيدك.

ستُشعرك ممارسة أي واحدة من هذه الهوايات أو الرياضات بالمتعة والسعادة وتجعلك تتوقف عن التفكير المتواصل فيما يسبب لك التوتر.

فلا تتأخّرْ، إن كنت ممّن يعانون من التوتر، في اتباع هذه النصائح التي قدّمها خبراء في المجال، فستسهّل عليك مهمة التخلص منه إلى الأبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!