علوم ومعارف

9 معلومات قد تسمعها لأول مرة عن نهر النيل

يعدّ نهر النيل، الذي يعبر عبر كثير من البلدان، أشهرها السودان ومصر، واحدا من أكثر أنهار العالم شهرة. كما يحظى هذا النهر العظيم، الذي يعد في كل البلدان التي تمرّ عبرها مياهه، الرمزَ الأول للحياة، بأهمية كبرى على المستوى الاقتصادي، ما جعله، عبر التاريخ، هدفاً لأطماع المستعمرين. ونستحضر في هذا الشأن تلك العبارة المعروفة التي تجعل من مصر “هِبة” من النيل.

 

في الورقة التالية، نعرض لكم أحد عشر (11) معلومة ربّما لم تكن ضمن عدّتك المعرفية حول رمز الحضارة المصرية:

 

1- اشتق اسم النيل من المصطلح اليوناني القديم “Neilos”. وقد أطلق عليه كذلك “Aigyptos”، وهو الاسم الذي اعتمده الأوروبيون. فقد كان سكان هذه القارة في الماضي يطلقون “إيجبتوس” على مصر.

 

2- بما يقارب 60 في المائة، يعدّ النيل الأزرق أهم مصادر مياه هذا النهر، ويأتي خلفه النهر المسمى بالسوباط بما يقارب 15 في المائة، متبوعا بـ”عطبرة” بما يفوق 12%، ثم بحر الجبل بحوالي 15 في المائة، وتتغير نسب مساهمة المصادر المذكورة في مياهه خلال فترات الفيضانات.

 

3- في كل بلد يعبره، يطلق السكان على هذا النهر مسميات كثيرة، من قبيل “نيل فيكتوريا”، “النيل الأبيض”، “النيل الأزرق” ونيل ألبرت، و”بحر الجبل” وغيرها من الأسماء.

 

4- يظن معظم الناس أن البحيرة المسماة “فكتوريا” تعدّ المنبع الأساسي للنيل وأول روافده. بينما يقع منبعه الأول بجنوب رواندا.

 

5- قدّس المصريون القدامى هذا النهر وأعطوه لقب “حابي”، الذي كان “إلها” بالنسبة إليهم. إلى جانب ذلك، صاغ سكان مصر السابقون أناشيدَ امتناناً لهذا النهر المقدس واعترافا بفضله عليهم، فقد كانت للنيل مكانته بالنظر إلى دوره المحوري في حضارة مصر.

 

6- هو الأطول بين كل أنهار الدنيا، فطوله يتجاوز 6 آلاف و650 كيلومترا، أو 4 آلاف و132 ميلا. أما مساحة حوضه إجمالا فتزيد عن 3 ملايين كيلومتر2.

 

7- يعبُر هذا النهر عبر عشرة بلدان يطلق عليها “بلدان حوض النيل”، وهذه الدول هي جمهورية كونغو وبورُندي وإثيوبْيا، ثم أوغَندا وكينْيا وتَنزانيا ورُوّاندا والسّودان وجنوبُه وأخيرا، مصر.

 

8- ي كل سنة يحمل النيل ما يزيد عن 100 ملايين من أطنان الطمي، الذي يحظى بأهمية محورية في “بلدانلحوض النّيل”، إذ يقوّي خصوبة التربة على امتداد ضفتي النهر.

 

9- في السنة الواحدة، تستحوذ الجمهورية المصرية -بموجب الاتفاقية التي أُبرمت خلال نهاية خمسينيات القرن الماضي، على أزيد من 55 ملياراً من الأمتار المربعة من مياه هذا النهر. ورغم ارتفاع أعداد سكانها، فإن نصيبَ الجمهورية العربية بقيت كما هي.

 

11- تبلغ المسافة التي يُغطيها هذا النهر 10% من اليابسة في القارة السمراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!