علامات وجود الطاقة السلبية في عقلك وطرق التخلص منها

وهم يحاولون البحث عن مبرّرات سيرهم في هذا المنحى السلبي، زاعمين أن وراء ذلك ضغوط ونوائب الدهر، ينغمس كثيرون منا في الأفكار السلبية المتشائمة والمحبطة. وهكذا يتمكّن منه داء الطاقة السلبية، الذي يقضي على الجسم وكأنه مرض فعلي.

وما يزيد الطينَ بلة أنه يوزّع على كل المحيطين به نصيبهم من هذا الداء، فتسكنهم، بدورهم، هذه المشاعر السلبية.

هل انت فعلا تعانى من الطاقة السلبية أم لا :

في البداية يجب أن تعلم، هل تعاني حقاً من الطاقة السلبية أم لا ؟

 

هل أنت دائم التذمر والشكوى ؟ وهل هذا التذمر والشكوى يحدث معظم الأوقات ؟

هل تبالغ اذا قلت أنك لا ترى من الكوب إلا الجزء الفارغ وبنفس الطريقة تنظر إلى بقية الأشياء على جميع المستويات ؟

هل تنتقد نفسك والآخرين بشكل دائم؟

هل تمتلك الرغبة في متابعة الدراما الخيالية لتزيد من كآبتك ؟

هل تلقي اللوم على الآخرين بشكل دائم في كل شيء ؟

هل تُحصي عدد النعم الموجودة لديك أم أنك منهمك دائماً فيما ينقصك ؟

هذه الأسئلة وغيرها توضح ما اذا كنت حقاً تملك الكثير من الطاقة السلبية أم لا .. لكن لا عليك

إليك خطوات سهلة لتفادي ما يبثّه المحيطون بك من طاقة سلبية، وفق ما نقل موقع ديلي هيلث بوست”:

1- اُرسم حدودك

ضع في حسبانك أنه لا شيء يرغمك على الإصغاء أحاديث ذوي الطاقات السلبية ونظرتهم السوداوية إلى كل شيء في هذه الحياة.

احرصْ، إذن، على رسم الحدود مع السلبيين في محيطك حتى لا تصير حياتك متاهةً من السلبية لا مخرجَ منها كلما التقيت أحدهم أو تحدّثتَ إليه.

2- تحكّمْ في مشاعرك

طاقةُ الشخص السلبية، هو نفسُه أو أحد المحيطين به، مما ينبغي علينا ألا نُفلت لجامها من بين أيدينا، بل التحكّم فيها ما أمكن ذلك. فالشخص الذي يعجز عن التحكّم في مشاعره قد يكون أبعد ما يكون عن الاستقرار النفسي.

3- متاعب الآخرين؟.. لا تهتمّ بها!

ابتعد عن كلّ من يوزّعون الطاقة السلبية من حولك، إن شعرتَ بأنّك لم تعد تعرف الحدود بين التعاطف معهم والانخراط الكلي في متاعبهم.

كن حذرا وأنت مع الآخرين وتتعاطف معهم بعد أي متاعب يواجهونها، فانخراطك الشديد عاطفيا في هذه المتاعب، التي لا تعنيك أساسا، يجعلك تعاني من الطاقة السلبية المزعجة.

4- لا تهتمّ بما يقول فيك الآخرون

وفّر كاملَ طاقتك لإرضاء نفسك ولا تُحاولْ حتى أن تبذل أدنى مجهود لإرضاء الآخرين، فتلك غايةٌ لا تُدرك! تبعاً لذلك، تعامل مع آرائهم السلبية فيك كأنك لم تسمعها.

5- استمتعْ بوقتك

إذا شعرت بأدنى رغبة في ذلك، لا تتأخّر في قراءة كتابك المفضل في المكان والوقت اللذين تفضّل أو احتساء كأس قهوة بالطريقة التي تعشق أو، الاستلقاء، مدّة، فوق أريكة، لتفكّر، مسترخيا وبدون ضغوط، في بعض أمورك.

ومن الطرق التي تتيح لك تجديدَ نشاطك وتزودك بطاقة إيجابية أن تخصص لنفسك لحظات تأخذ خلالها مسافةً من جميع المحيطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.