6 عبارات لا ينبغي على الشخص الذكي استخدامها لأنها تُعبّر عن عدم وعيه الإجتماعي

6 عبارات لا ينبغي على الشخص الذكي استخدامها لأنها تُعبّر عن عدم وعيه الإجتماعي

0

هناك عديد من الأفراد الذين يقولون ويتفوَّهون بكلام قد يُفسِّره البعض الآخر بالطريقة الخاطئة، مما يجعل الفرد في تجربة سيئة ويجد نفسه في مواقف مُحرجة كثيرة، فالشخص الذي يتحدث بطريقة عفوية دون أن ينتبه لكلامه يتم تفسيره بشكل خاطئ في معظم الأحيان وبهذه الطريقة يضع نفسه في موقف مُحرج هو في غنى عنه بسبب استخدامه بعض العبارات والكلمات العفوية الخاطئة.

وفي العادة السبب في ذلك ليس فقط أنه يتحدث بشكل عفوي، وإنما يقوم بتوجيه حديثه لمجموعة أشخاص يختلفون تمامًا في الوعي الاجتماعي والثقافي، وفي هذا الموضوع سوف نتناول بالتفصيل بعض العبارات التي يجب الابتعاد عنها تمامًا أثناء الحديث، حتى لا تتم إساءة فهم مَن يقولها، فتابعوا معنا.

عبارات يجب الابتعاد عنها فورًا حتى لا تضع نفسك في موقف مُحرج

أُجريت في عام 2012 دراسات حول العبارات التي يجب الابتعاد عنها فورًا أثناء الحديث حتى لا يتم اتهام الشخص بأنه ليس على قدر من الوعي الاجتماعي، ومن ثَم يكون في موقف مُحرج أمام الآخرين، وقد حصرت الدراسة العبارات فيما يلي:

العبارة الأولى: أنت تبدو مُرهقًا

عندما تُقابل أحدًا وتُبادر بقول تبدو مُرهقًا ومُتعبًا، سوف يفكر هذا الشخص بأن شعره أشعث وملابسه غير مُهندمة، وأن نظراته زائغة، وليس لديه تركيز في الحديث، وهذا سوف يؤدي إلى أن يقول هذا الشخص لنفسه إنه مُفتقد تمامًا لمظاهر الجاذبية والجمال، بل وقد يتطور الأمر إلى أن يشعر بالمرض، لذلك عندما تقول لأحد هذه العبارة في الغالب سوف يفهمها خطأ، فأنت تقصد أنه مُتعب من كثرة العمل، ولم تقصد بالطبع أن شكله أصبح كما يفكر.

العبارة الثانية: لقد فقدت من وزنك كثيرًا

يظن بعض الناس أن هذه الجملة جُملة مُجاملة وإطراء!! ولكنها في الواقع ليست كذلك أبدًا، فإذا أخبرت امرأة بأنها قد فقدت كثيرًا من الوزن في الفترة الحالية، وأن هذا يبدو أفضل، سوف تفرح في البداية، ولكن بعد ساعة على الأرجح كما أكدت الدراسة سوف تُفكِّر هذه المرأة أنها في السابق كانت بدينة، وكان شكلها لا يتمتَّع بأي جاذبية، إذن؛ الشخص الذكي هو الذي يتجنب هذه العبارة ويستبدلها بأخرى، وهي: ربما تكونين قد غيَّرتِ من أسلوبك في الملابس، والتجديد مطلوب أحيانًا، هنا سوف تقف موقف المُحايد، ولن يُساء فهمك.

العبارة الثالثة: أنت على الدوام أو أنت بشكل دائم

تُعتبر الجُمل السابق ذكرها غير موجودة في قاموس أي شخص ذكي يُحاول أن يتجنَّب العبارات التي تُعطي انطباعًا بأنه سطحي، فإذا كنت تحاول أن تقول لشخص أن به صفة تظهر من وقت إلى آخر تجنب أن تقول له أنت في كل الأحوال تفعل هذا، ولكن استبدلها بجملة أنت بالغالب، أو ربما أنت تكرر الفعل الفلاني للدرجة التي جعلتني ألاحظه، فالأحكام المطلقة عندما يتم ذكرها لصاحبها سوف يرفضها من دون التفكير فيها.

العبارة الرابعة: إنك تبدو رائع بالنسبة للمرحلة العمرية التي أنت بها

أكدت جميع الدراسات التي تمت في نفس موضوع حديثنا اليوم أن العبارة السابقة لا تُعتبر مُجاملة أو مديح على الإطلاق، بل تُعتبر أنانية ووقاحة وغباء اجتماعيًّا، فإن كنت تُريد أن تمدح أحدًا لأنه يبدو رائعًا في هذه المرحلة العُمرية لا تقُم بذكر المرحلة العمرية نهائيًّا، بل اكتفِ بأنه يبدو جميلًا ورائعًا فقط لا غير، فقد يشعر الشخص الآخر بالحزن ويُسيء فهمك، بأنه كان دميمًا بالنسبة للمرحلة العُمرية السابقة، ولن يُناسب أن يكون أصغر من عُمره.

العبارة الخامسة: أنا أقل منك في الخطأ

عبارة غبية وتتَّسم بالعدوانية الشديدة، لأنها تجعلك تبدو وكأنك لا تُخطئ بالقدر الذي أخطأ به الطرف الآخر، وهو أسلوب يضعك في موقف سيئ، فسوف يبحث هذا الطرف الآخر عن أخطائك الكبيرة ثُم يستعرضها أمامك أو أمام الآخرين ليخرج أسوأ ما فيك ويُخرج أسوأ ما فيه، لذا فيتوجب على الشخص الذكي عدم إطلاق مثل هذه التعميمات الخاطئة قدر الإمكان.

العبارة السادسة: كما ذكرت سابقًا

أي شخص يتمتع بوعي وذكاء اجتماعي يتجنَّب هذه العبارة تمامًا، وذلك لأنه يُدرك تمامًا أن أي شخص في العالم مُعرَّض للنسيان، فإذا قلت هذه العبارة فسوف تُعطي انطباعًا للطرف الآخر بأنه متردد وينسى، وأنه غير قادر على أن يستوعب ما تقول، وسرعان ما سوف يتحوَّل هذا الشعور إلى شعور بأنك تحاول أن تجعله أغبى إنسان في العالم، لذا سيرفض حديثك بكل ما فيه. كما أن هذه العبارة توحي للشخص المتلقي بأن الطرف الآخر يُملي عليه أو على الآخرين بعض الأمور ويقوم بتذكيرهم فيها.

قدَّمنا لك عزيزي القارئ أهم العبارات التي يجب أن تبتعد عنها قدر الإمكان حتى لا يفهمك الآخرون بشكل خاطئ، وربما هناك عبارات كثيرة أخرى يرددها البعض بشكل خاطئ وننتظر منك الإشارة إليها في التعليقات، ولا تنسْ إرشاد غيرك بالامتناع عن هذه العبارات عن طريق نشر الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي حتى نحظى جميعًا بوعي وذكاء اجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.