طرق ذكية لتوفير المال حتى وإن كنت من كبار المسرفين

تعلَّم كيف تدَّخر الأموال بطُرُق ذكيَّة حتى ولو كُنتَ مُسرفًا

في حالة عدم قُدرتك على الادِّخار لأجل شراء ما يلزمك من سلع، أو خدمات، فأنت في المكان الصحيح، وسوف نُعلِّمك كيفية توفير المال من خلال أفكار مُتنوِّعة.

الجميع في حاجة مُلحَّة للادِّخار من أجل المُستقبل

الاستقلال المادِّي للفرد يتمثَّل في قُدرته على الإنفاق بمعزل عن الآخرين، وتتعدَّد الأغراض في ذلك؛ فهناك من يحتاجون لبدء مشروع، أو شراء شقَّة سكنية، أو سيارة… إلخ، ومن المهم التَّعرُّف على أسلوب إدارة الأموال بشكل إيجابي، وقد يكون السبب في صعوبة الادِّخار هو تعدُّد أوجه الصَّرف اليومية.

تُعَدُّ العادات اليومية من بين أسباب عدم القُدرة على الادِّخار؛ فعلى سبيل المثال في حالة كون الفرد يُحِبُّ تناول الأطعمة خارج المنزل؛ فإن ذك سوف يُسبِّب ارتفاعًا في فواتير الشراء.

إن إنفاق الأموال في أمور غير أساسية يُساعد في تحقيق مُتعة قصيرة الأجل، وفي الوقت ذاته سوف يجعل الفرد في انتظار دائم للأجر الشهري التَّالي.

في حالة الرغبة بادِّخار الأموال يجب أن يتنازل الفرد عن بعض العادات الشرائية البسيطة، فعلى سبيل المثال يُمكن أن يتم إلغاء اشتراك الإنترنت على الهاتف الجوَّال، واكتفاء الفرد بما يُوجد في المنزل من شبكة، وفي حالة تناول الوجبات الغذائية ثلاث مرَّات في الأسبوع بأحد المطاعم الخارجية؛ يُمكن الاكتفاء بمرَّة واحدة فقط… إلخ.

 

توصيات هامَّة تُساعد على توفير الأموال

من المهم الابتعاد عن جميع أوجُه الشراء بالتقسيط، والتي تتعلَّق بالأمور غير المحورية، وعلى سبيل المثال يُمكن التَّخلِّي عن شراء هاتف جوال بمبلغ كبير وبالتقسيط، حيث إن ذلك يُهدر جزءًا كبيرًا من المرتب الشهري، ويزيد من الأعباء، وفي نهاية الأقساط قد يكون الهاتف نفسه حدث به تلف.

هناك البعض من الأفراد دائمو شراء المنتجات ذات العلامة التجارية المميزة، وذلك يكلفهم مبالغ كبيرة، ومن الممكن الاستعاضة عن ذلك بشراء سلع جيدة، وفي الوقت نفسه أسعارها أقل ولا تتبع علامات تجارية كبيرة.

من المهم أن يكون للفرد مُستهدَف أسبوعي من خلال السؤال: ما الذي يُمكن أن أُوفِّره من أموال في هذا الأسبوع؟ وعن طريق ذلك يتم وضع مبلغ مُعيَّن، وفي نهاية الشهر سيتحصَّل الفرد على مبلغ، وتكون هذه البداية، ويُمكن فتح حساب ادِّخاري في بنك، وبعيدًا عن مُتناول الأيدي؛ حتى لا يتم إنفاق الأموال المُدَّخرة بسهولة.

الصبر عند الشراء، ومن هذا المنطلق يجب على الفرد أن يكون مُتأنِّيًا في الشراء، ويتحيَّن الفُرص المُناسبة، سواء في حالة وجود عُروض موسمية، أو تخفيضات على الكميات لدى بعض المحال التجارية.

وسائل النقل أحد أوجُه الصَّرف اليومية، ومن المُمكن تخفيض النفقات؛ من خلال الاستعانة بسيارات النقل العامَّة كبديل عن التاكسي الخاص، أو حتى سيارات الأجرة، ومن المُمكن الاتِّفاق مع الجيران أو أصدقاء العمل والاستعانة بسيارة أجرة للجميع، ومن ثَمَّ التَّوجُّه للعمل والعودة بمبلغ أقل.

في الوقت الحالي يتوافر كثير من الأعمال على شبكة الإنترنت، ومن المُمكن الانتظام في أحدها، والحصول على أموال، بالإضافة لاكتساب مهارات جديدة.

حاول وضع أهداف من ادِّخار الأموال، وليسأل كل فرد نفسه: لماذا أُوفِّر أو أدَّخر الأموال؟ وفي حالة التَّعرُّف على الإجابة، فسوف تتحدَّد الأهداف، بما يُساهم في تجاوُز مصاعب الادِّخار؛ نظرًا لوجود الدَّافع أو الحافز.

 

ما طُرُق الادِّخار دون التأثير بشكل سلبي على مُتطلَّبات الحياة؟

هناك قاعدة ذهبية تتمثَّل في “إمكانية التحكم في كل ما هو مُمكن قياسه”، ومن هذا المُنطلق يُمكن تحديد الدخل الشهري، ويُعَدُّ ذلك أوجُه الصَّرف، وتسجيل كل ذلك، ولمدة شهر مثلًا، وفي حالة الفشل يُمكن مُعاودة المُحاولة في شهر تالٍ؛ حتى يتم تسجيل جميع ما يرتبط بالمُعاملات.

 

وسوف يتبيَّن للفرد أن هناك ثلاثة أنماط للصَّرف، وهي:

النمط الأول: يتمثَّل في الفوائد أو الإيجارات أو أقساط الشراء.

النمط الثاني: يتمثَّل في المصروفات الرئيسية، مثل الغذاء، والعلاج…. إلخ.

النمط الثالث: يتمثَّل في السلع والخدمات الكمالية، وذلك النمط هو الذي يُمكن أن نُوفِّر عن طريقه.

تُعَدُّ السلع والخدمات الكمالية غير أساسيَّة، ويُمكن التَّروِّي في شرائها، أو الاستغناء عن جزء كبير منها؛ في سبيل تحقيق هدف التَّوفير، ويجب أن نُحاول قدر المُستطاع تحويل فكرة الادِّخار إلى فعل ملموس على أرض الواقع، ومن ثَمَّ عادة مُستمرَّة.

يُعتبر سوء استهلاك الإنسان أحد الأسباب التي تدفعنا نحو الصَّرف، فعلى سبيل المثال فيما مضى كان كل فرد يقوم بشراء مُتطلَّباته من محال البقالة، ولكن في الوقت الحالي أصبح هناك سلاسل المتاجر شهيرة، والتي تُسهم في زيادة الإنفاق.

تُشير إحدى الدراسات الأمريكية الحديثة إلى أن الإنسان في النصف الأوَّل من القرن الماضي كان يقضي سنة من العُمر في سبيل عملية التَّسوُّق، وبالنسبة للوقت الحالي يُمكن أن يقضي أربع سنوات في ذلك؛ نظرًا لوجود كثير من الخيارات، بما يزيد من مُعدَّلات الاستهلاك الحالية.

 

ما فوائد الادِّخار؟

المُحافظة على الصحة العامة من بين أبرز فوائد الادِّخار، فكثير من السلع قد تكون سيئة و مُكلِّفةً، مثل: الحلوى والعصائر المصنوعة من مكسبات صناعية، والأمر نفسه بالنسبة للمشروبات الغازية، ومن المُمكن الإنقاص من تلك النوعية من المُشتريات.

يجب عدم التَّوجُّه نحو شراء سلع استهلاكية تنتهي بمرور الوقت، ومن المُمكن توفير الأموال المُنفقة على ذلك النمط؛ لشراء أشياء ترتفع أسعارها بمُضيِّ الوقت.

من أبرز السلع التي ترتفع قيمتها مع مرور الزمن كل من: الذهب والفضة والأراضي والعقارات والأسهم المالية للشركات القديرة، ويجب ألا يأبه الإنسان بما يحدث من متغيرات في أسعار الأشياء سالفة الذكر، فالأمر سوف يكون على المدى المتوسط والبعيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.