5 علامات تدل على أنك تتمتع بـ “سُمعة طيبة” دون أن تدري

خمس علامات تدلُّ على تمتُّعك بسُمعة حسنة دون أن تشعر بذلك

0

تُعد السُّمعة الحسنة والطيبة من بين الأمور المحمودة، وبالتأكيد ينبثق ذلك عن أخلاق قويمة؛ نتيجة للتربية الصالحة، واتباع التعاليم  التربوية الأبوية الصحيحة، والتي حضَّت عليها الرسالات السماوية الثلاث، ويؤثر ذلك بالمحيطين، ويترك في نفوسهم آثارًا إيجابية، وفي حالة توافر الصفات التي سوف نفصلها في المقال بشخص ما؛ فإنها سوف تكون بمثابة مؤشر على تمتُّعه بالسُّمعة الحسنة.

خمس علامات تدلُّ على تمتُّعك بسُمعة حسنة وطيبة دون أن تشعر بذلك

المُداومة على طاعة الوالدين:

تُعتبر طاعة الوالدين أو برِّهما من بين العلامات التي تدلُّ على أصالة، وعُمق أخلاقي كبير. كيف لا وقد حضت الأديان السماوية الثلاث على المداومة على طاعة الوالدين واحترامهم كلما تقدم فيهم العًمر.

ويشير الخبراء إلى أن جميع من يُطيعون الوالدين ويبرونهما يتمتَّعون بسُمعة حسنة بين الجميع، وقلما يُرفض لهم طلب من المُحيطين؛ فطاعة الوالدين من بين الأمور التي يحترمها الناس كافة من مختلف الأديان والمذاهب والطوائف.

التمتع بالتفتح والعقلانية:

يتسم الأشخاص الذين يتمتعون بالسُّمعة الحسنة برجاحة العقل، والتصرف بحكمة ومنطق، وخاصة في حالة مواجهة المشاكل والصعاب، ولا يتركون أنفسهم أسرى للعدوانية، وإيذاء الغير، ويحاولون الخروج بأقل الخسائر، وبأعظم الإيجابيات.

الإحساس بمشاكل الآخرين:

في حالة إحساس الفرد بالمشاكل والمآسي التي يمر بها الآخرون، فإن ذلك يُعد دليلًا دامغًا على تمتعه بضمير حي، وفي حالة السعي لمساندة الآخرين في مشاكلهم؛ من خلال إسداء النصائح أو بالمال أو بالجهد… إلخ، فإن ذلك يُعبر عن مكارم الأخلاق، وهذا ما يجعل الفرد ذا سُمعة حسنة، ومحبوبًا من الجميع. فالشعور بآلام الآخرين سمة يتمتع بها اولئك الذين يحظون بسمعة طيبة في أغلب الأوقات.

الوفاء بالعهود:

إن الأشخاص الذين يتصفون بسُمعة حسنة يوفون بالعهود، وفي حالة عدم قدرتهم على أداء عمل أو تقديم خدمة؛ فإنهم يمتنعون عن ذلك من الباب، دون إقحام أنفسهم بما لا يطيقون.

شكر الآخرين:

من يقوم بشكر الآخرين على أفعالهم أو تصرفاتهم الحسنة؛ فإن ذلك يمنحهم قوة إيجابية كبيرة، ودفعة نحو الأمام، كما أن ذلك يقرب من درجات الود مع الغير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.