8 علامات خفية تدل على أنك ستصبح من الطبقة الغنية، لا تستهين بها أبداً

مؤشرات أوَّليَّة تدلُّ على انضمامك لطبقة الأغنياء في المستقبل

0

حلم الثَّراء من أكثر الأحلام التي تُراود بني البشر، ومن منَّا لم يحلم في صغره بامتلاك شقَّة فخمة…؟! وسيارة فارهة…؟!، ورصيد كبير في البنك..؟!، وشركة عظيمة يُديرها…؟!، ومرؤوسين يوجههم في أعمالهم…؟!، وعلى الرغم من ذلك فليست المطالب بالتمنِّي..، وقليل هم من يصلون لأهدافهم؛ نظرًا لأن ذلك يخضع لكثير من العوامل، سواء ما يتعلق بالشخص ذاته، وطريقة تفكيره، وقدرته على التحمل، وتخطي الصعاب، أو عوامل أخرى خارجة عن النطاق، وتتعلق بالظروف الحياتية المحيطة بالإنسان.

يُعتبر كتاب “علم الوصول إلى الغنى”، وترجمته باللغة الإنجليزية “THE SCIENCE OF GETIMG RICH” أحد أبرز المؤلفات الشهيرة، والتي انتشرت في كافة أنحاء العالم، وتتضمن مجموعة من السمات الفطرية، والتي إذا ما توافرت في شخص؛ فإنها سوف تجعله ينطلق فيما بعد، وينضم لطبقة الأغنياء، وسوف نفصلها كما يلي:

8 علامات خفية تدل على أنك ستصبح من الطبقة الغنية، لا تستهين بها أبداً

الاستثمار الدائم:

يُعد استثمار الأموال بصورة دائمة كلما توافرت فرصة في ذلك أحد الأمور الهامة التي تساعد على التفوق، ومن ثم الانضمام لطبقة الأغنياء مستقبلًا، ويقول الخبراء إن من يسعون نحو الثراء يقومون باستثمار ما يُقارب 20% من الدخول التي يتحصلون عليها كل عام.

تجنب البحث عن المرتبات الثابتة:

إن العمل لدى الغير نظير الحصول على مرتب ثابت، وفي ظل فترة زمنية محددة خلال اليوم من بين الأمور التي لا تحقق الثراء، وعلى النقيض من ذلك تفضل طائفة الأغنياء الحصول على المال؛ من خلال العمل الحر دون التقيد بالعمل الثابت، ومن المهم التنويه إلى أن هناك من يعملون بدخول أو مرتبات ثابتة، ويترقون في الوظائف، ومن ثم يكونون ثروات، ولكن ذلك طريق يتطلب وقتًا زمنيًّا كبيرًا.

رسم الخطط طويلة المدى:

إن معظم من دخلوا في زُمرة الأغنياء كانت لديهم خطط واستراتيجيات طويلة الأمد؛ من أجل إنماء الاستثمارات، وهي خطط مرنة يمكن أن تتغير وفقًا للظروف المُحيطة.

توافر روح المخاطرة والشجاعة في الاستثمار:

تُعد روح المخاطرة من أبرز صفات من ينضمون لطبقة الأثرياء، وينبغي أن يكون ذلك في ظل رؤية مستقبلية ودراسة، ولكن دون خوف أو تردد.

الاهتمام بالمكاسب أكثر من ادِّخار الأموال:

قد يعتقد البعض أن ادِّخار الأموال هو الطريقة المثالية؛ من أجل تكوين ثروة، ولكن تلك الفرضية أثبتت خطأها الفج، حيث إن الاهتمام بالمكاسب هو الأفضل.

تمتع الدولة التي تعيش فيها باقتصاد السوق الحر:

إن اقتصاديات السوق الحر أو النظم الرأسمالية من بين الأسباب التي تشجع المواطنين على انتهاج سلوك استثماري؛ يساهم في تخطي الكثير من الإشكاليات، والدخول ضمن زُمرة الأغنياء على عكس الدول ذات النظم الأخرى.

الابتعاد عن شراء المنتجات التي لا يمكن أن يتحملها الفرد:

كثير من الأفراد يسعون نحو شراء منتجات تفوق ميزانياتهم، وهؤلاء لن يصبحوا أغنياء في المستقبل، وعلى الفرد أن يُوازن ذلك بالدخل الذي يحصل عليه، وحتى لو حصل على مكاسب كبيرة؛ ينبغي ألا يقحم نفسه في جو معيشي مُبالغ فيه.

السعي نحو تحقيق الأحلام الشخصية دون التقيد بأحلام الآخرين:

يرتبط الوصول للنجاح بمقومات الشخص ذاته، وبتفكيره هو دون النظر للغير، وذلك لا ينطبق فقط على الأعمال الحرة، بل يُمكن أن يتمثل في الموظفين أو العمال الذين يعملون لدى غيرهم، ويحققون طموحات وأحلام أرباب الأعمال، دون النظر لأحلامهم الشخصية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.