4 أسباب تدفع أصحاب العمل رفض سيرتك الذاتية من أول نظرة.. تجنبها!

0

من المُتعارف عليه أنَّ سيرتك الذَّاتية هي عنوانك الرئيسي الذي يسبقك عندما تُريد أن تتقدَّم لعملٍ ما، والتي بها تقوم بتعريف صاحب العمل على مهاراتك وخبراتك الوظيفية، وما الذي قُمت بإنجازه من مهام وظيفية سابقة، لذلك يجب أن تكون سيرتك الذاتية تُوضِّح أنك الشخص المُناسب في المكان المُناسب.

قد تعتقد أنك عندما تتقدم إلى وظيفة مُعينة وتمتلك مهارات وخبرات تجعلك مُؤهَّلًا للقبول في الوظيفة؛ أن صاحب العمل سوف يقبلك فقط لهذه المؤهلات، ولكن الحقيقة أنه قد يحدث العكس تمامًا حتى دون أن تتم المُقابلة مع صاحب العمل! لا داعي للحيرة عزيزي القارئ، فالسبب الرئيسي وراء هذا هو سيرتك الذاتية التي قُمت بتقديمها للحصول على العمل.

وبهذا الصدد صرَّح أحد مسؤولي التوظيف في إحدى الشركات العالمية بأن هناك عدَّة أمور تجعل أصحاب العمل يرفضون المُتقدِّمين إلى الوظيفة من الوهلة الأولى، كما أوضح أن هناك عديدًا من السِّيَر الذاتية التي اطَّلع عليها، مما أعطى له الخبرة الكافية لأن يُفَرِّق بين السيرة الذاتية التي يتم قبولها من النظرة الأولى والأخرى التي يتم رفضها دون حتى أن يتم استكمال قراءتها، ولهذا سنقدم لك في السطور التالية أهم الأخطاء التي لا ينبغي أن ترتكبها عند تقديم طلب وظيفي قد تجعل صاحب العمل يرفضه بمجرد النظر:

1- لا تقُم بالتملُق والإطراء كثيرًا على صاحب العمل.
2- لا تقُم بإجهاد نفسك بشكل مُبالغ فيه عند كتابة سيرتك الذاتية.
3- عدم المُبالغة في استخدام الجُمَل المُعقَّدة والمُعتادة في مُعظم السِّيَر الذاتية، ولكن احرص على أن تجعل مقدمة سيرتك الذاتية تبعُد تمامًا عن الاعتيادية، واجعلها قصيرة ولافتة للنظر ومُبدعة.
4- لا تقُم بكتابة خبراتك ومؤهلاتك ومهاراتك بشكل تقليدي كما يفعل الغالبية، ولكن قُم بكتابتها بشكل جذَّاب وجديد يجعلك مُختلفًا عن باقي المُتقدِّمين إلى الوظيفة، ولا مانع من أن تقوم بكتابة الأشياء التي من شأنها أن تُوضِّح ماذا تعلَّمت من هذه المهارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.