مال واقتصاد

العاصفة قادمة.. كيف تستعد لمواجهة أزمة مالية عالمية

مثلما يُخبرنا الماضي فإن المتاجر الدولية تصطدم بكثير من المشاكل النقدية ويتعين حصول هذا كل عشرة أعوام أو ما يُقارب ذلك، بحيث يتم تجاوز مهلة كافية لما قد سبق رؤيته في وقت سالف.

ومن المتوقع أن الكيانات متجهة في السنة التاسعة عشرة بعد الألفين إلى مشكلة مشابهة تبعًا للمخاوف التي أبدتها الهيئات العالمية المتخصصة في مجال النقود، حيث تحتشد المخاطر لتشير إلى تلك الظاهرة، ولكن المعضلة أن المناهج النقدية لم تتجهز بالنحو اللائق.

الخبر الذي لا يُمكن وصفه إلا بالمشؤوم كونها لا تمتد إلى المُقابل الذي يناله المُحالون إلى المعاش ولا الدمار في القيم التي لا غنى عنها في البيوت أو المجال المُخرج للمنتجات، لكونها ستمتد كذلك إلى المنشآت السكنية العظيمة التي تكشف عن يأسها فيما له صلة بأحوال السنة القادمة.

وقد أبرز أحد المسؤولين بمنشآت تنظيم الأسس منذ سبعة أيام أن أيام الهناء أشرفت على النفاذ وهو ما يدل على أن القادم بما لا يدع مجالًا للشك سيكون كارثيًا تبعًا لتعبير الجرائد الإنجليزية التي أجرت معه الحوار.

وقد دعمت المصارف الرئيسية في المهلة التي انقضت الانطلاقة التي عبرت بها أثمان الحصص والأنصبة وكذلك السكنات بإنزال النسب التي تحصل عليها جراء المعاملات وهو ما يتاح وسمه بأنه نقود تم تيسير بذلها للمنشآت.

وفي هذا الحين صارت درجات الاقتراض أردأ من أي مهلة سالفة، وذلك بعلة استكمال النزاع النقدي والتسويقي بين الولايات المتحدة والصين، ولو كان الصراع قد وضع أوزاره بعلة الاستراحة المحدودة التي أذاعها المتنازعان في الاجتماع الذي عقد في بوينس آيرس، ولكنها تعثرت خطة الانسحاب الإنجليزي من الاتحاد.

وقد عبر هذا المسؤول أننا حين نحذف الأسس التي شجعت على النهضة في تلك المهلة السالفة، وبلغ النزاع الجاري أوجه بين الكتلتين العظمتين، واصطحب هذا الأمر تعاظم العوائد ومشكلة الانسحاب الإنجليزي، فإننا سنلقى بين أيدينا ظروفًا لم نعتد عليها إطلاقًا.

وشدد كثير من مسؤولي المنشآت على أن التثمين المُترف بالمتاجر والمصارف هو أمر زائف ولن يبقى على المدى البعيد، ومن هنا نحرص على توضيح الإجراءات التي يجب على المواطن اتخاذها وهي:

 

فقدان المهنة

إن تلك الجزئية من أبرز المخاوف التي يقلق منها الفرد، فلو لم تحوز على استراتيجية للضمان فإن الباب مفتوح أمامك لتحضير الاستراتيجية بحيث تتسم بأنها موسمية من تسعين يومًا إلى مائة وثمانين، وهو ما يقدم لك إمكانية الاعتماد على ذاتك إذا فقدت المهنة التي هي مصدر رزقك تبعًا لما أرشدت إليه سارة كولز الخبيرة بمنشأة مصرفية.

 

الصون من التلف

المحصلة التي انتهينا إليها من التساقط السالف ذكره أو المهلة التي يحدث فيها التخبط أن المصارف وإن تمادت عظمتها فلا تقوى على احتمال المشكلات، وفي الغالب تشتغل تلك المصارف على صون مقادير من هذه الأنصبة، ولهذا قسَّم ما تودعه إلى فروع مُتباينة، بمقدار الحصص التي يتاح لتلك المصارف إتاحة الصون لها.

 

ابتياع البيوت

إن ذلك المجال الذي له ارتباط بالمساكن في القارة العجوز، ولا سيما إنجلترا ليس بالواضح أو المعلوم، ومن هنا فالإرشاد في هذه المتاجر هو المساومة بحسم على أثمان البيوت وحصص القروض السكنية.

 

أوعية الاستثمار

في الحين الذي تنفق في بعض الأوعية التي تتباين مناهجها فأبرز ما عليك أن تؤديه هو إقفال ذلك الباب وأخذ نقودك وقلبها إلى أوراق لا إلى أنصبة وحصص، فإن قلبها إلى الحصص خطأ فادح.

ويرشد بعض المتخصصين الذي لهم تكاليف بالمنشآت العظمى إلى تقسيم الأوراق إلى جهات وأسس لكي يتم تهبيط درجات التلف إلى الأسفل.

 

في نهاية هذا المقال نتمنَّى أن نكون قد أبرزنا، لكن المشكلة التي تخشاها كافة الكيانات السياسية والمنشآت المصرفية، ونودُّ أن نسألكم عن استراتيجياتكم لأي ظرف طارئ وما هي المعايير التي تعتنون بها حين تجهِّزونها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!