مقالات عامة

أهم 5 لغات تضمن لك وظيفة عالمية!

بينما يبحث الجميع عن فُرصة للارتقاء المهني، فإن ثمَّة بعض الألسنة و لغات تُتيح لك مجالات عديدة، بحيث يتداخل مع ثقافات مُتباينة، وكذلك تعود عليه بكثير من النقود التي تؤمن له معيشته، ولهذا دائما ما نرى في الوسط الاجتماعي المُلم بنا أفردًا يحرصون على التعرف على الألسنة، وتنمية ملكاتهم فيها.

ومع أن إدراك ذلك المنال ليس بالأمر اليسير مُطلقًا، لكن ذلك لا يقود إلى الشعور باليأس سريعًا، بالعكس فإنه مبرر للمواصلة والاستكمال.

وفقًا للمؤشرات فإن هناك بعض لغات تعتبر شائعة للغاية في جميع أنحاء الكرة الأرضية كما أن ربع السكان بأمريكا عندهم التمكن من التكلم بلسان سوى الإنجليزي، ولهذا نحرص على عرض بعض الألسنة واللغات الشائعة.

أهم 5 لغات وألسنة تضمن لك وظيفة عالمية!

1-اللسان الروسي

يمثل واحدًا من أقوى الألسنة تشابكًا وتداخلًا ويتضح ذلك عبر الضوابط التي يتم الالتزام بها عند الهجاء، ومع ذلك يُقال إن من له خبرة وإحاطة ببعض الألسنة الأخرى، وبخاصة الألمان، سيُتاح له بكل يسر إدراك ذلك اللسان بخلاف ما كان تأسيسه على اللهجة البريطانية أو الأمريكية، وتمثل ثامن الألسنة انتشارًا لأن من يستعملها يقارب المئتي مليون.

2-اللسان الياباني

برَّر عدد من اللغويين والمُلمين بالألسنة أسباب تشابك وتعذر الإحاطة بذلك اللسان، فقالوا إن أي فرد تأسَّس على اللهجة البريطانية أو الأمريكية ينصت إلى المذياع ليتعرف على ما جرى من وقائع أو يطالع مدونة أو نحو ذلك، بخلاف ذلك اللسان لأنها لو كانت مدونة فإنها تعوز المطالعة المدققة حتى يتاح للمطلع إدراك محتوى المدونة، ويأتي ذلك بعد اللسان الروسي في مقدار الألسنة التي تمت الإحاطة بها من البشر.

3-اللسان العربي

كثيرًا ما نطلَّع على مُدونات مُتباينة، تخبرنا بأن ذلك اللسان ليس مُتاحًا بيسر نظرًا للتشابك في التدوين والضوابط، وكذلك تعذر الهجاء السليم إذا لم يكن للفرد أصول بذلك اللسان، ومع ذلك فإنه من أثرى الألسنة شيوعًا ويتقدم على اللسان الهندي في ترتيب الألسنة الشائعة لدى البشر.

4-اللسان الهندي

لا يتباين الأمر مع اللسان الهندي، فإن الإحاطة به للأفراد ممن لا يتعلقون بالهند برابطة، يمثل مشكلة حادَّة، مع أن التداخل في أصول المفردات نتيجة الغزو الذي قد تعرضت له تلك المساحة من بريطانيا، لكن يظل لسان غير يسير، وتصنف على أنها من أكثر الألسنة شيوعًا على الكرة الأرضية.

5-اللسان الصيني

يُعتبر ذلك اللسان مُركبًا للغاية، وليس من اليسير إدراكه، وذلك بعلة التشابك الذي به والمقدار المتسع من الأشكال والأنماط التي تستعمل في التدوين، لكن ومع ذلك فقد بلغ مقدار المتحدثين بذلك اللسان إلى ما يُقارب التسعمئة مليون بشري، ومع الوقت سيتم مُجاوزة المليار، وقد يبرر لنا ذلك حرص الأغلبية ممن يشتغلون بالقطاع الاقتصادي والمؤسسات على الإحاطة بذلك اللسان.

في نهاية هذا المقال نودُّ أن نكون قد نقلنا إليكم أكثر الألسنة انتشارًا بين البشر التي يحرص عليها كل المعنين بالقطاع الاقتصادي والنقدي لما تُتيحه لهم تلك الألسنة من بناء علاقات مع غيرهم، ونحو ذلك من فُرص الاشتغال بالمؤسسات الكُبرى، وفي الختام نقدم لكم استفسارًا، وهو أي هذه اللغات بخلاف العربية بالطبع تحرصون على إدراكه؟ وما الغاية من وراء ذلك؟

المصدر الأصلي للموضوع:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!