مال واقتصاد

التفكير أول خطوة للثراء.. 4 عبارات لا ينطقها الأثرياء

تختلف حياة الأثرياء والطبقات الأقل في المُجتمع من ناحية طريقة التعامل مع الحياة، وكذلك نظرة كل طبقةٍ إلى المال، وكثير من الناس يرددون عبارات لا ينطقها الأثرياء ولا تسمع هذه العبارات من الأغنياء أبدًا،

حيث إن الطبقات الوسطى والأقل تنظر دائمًا إلى المال نظرةً سلبيةً، فلا يرونه سببًا من أسباب السعادة، وذلك فيه بعضٌ من الصحة، كما أنهم يرون أن وصولهم إلى الثراء يُعتبر أمرًا مستحيلًا، وغير ممكنٍ على الإطلاق.

من جانبٍ آخر ينظر الأغنياء إلى المال بشكلٍ إيجابي ويعتمدون على أنفسهم في بناء ثرواتهم، كما أنهم يعتقدون أنه من الممكن تحقيق كل شيءٍ.

وقد تكون بعض هذه الـ عبارات التي لا ينطقها الأغنياء سببًا في عدم الوصول إلى الثراء، لذا ربما من الأفضل أن يتم التوقف عن ترديدها، وهي كالتالي:

4 عبارات لا ينطقها الأثرياء

1-  أنا لا أستحق أن أكون غنيًّا

كثيرٌ من الناس يرون أنهم لا يستحقون الثراء ويعتقدون أنهم لا يملكون الكفاءة الكافية لذلك، فهم لا يثقون بأنفسهم جيدًا

وهذا أمرٌ شائعٌ بين كثيرين، ولذلك يكتفي كلٌ منهم بتدبير حاجياته الأساسية للحياة فقط، وتدور هذه الأفكار في خلده “من أنا لأكون مليونيرًا؟!”، و”ابن من أنا حتى أعيش كالملوك؟!”.

وهذا أمرٌ خاطئٌ جدًا، فكل من استطاع تحقيق ثروته كان لا يكف عن التفكير بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا كأن يقول “ولمَ ليس أنا؟! فأنا قادرٌ وكفء وأستحق تكوين ثروة أكبر!”،

وبهذا الاعتقاد يستطيع سلك طريقه نحو أهدافه ويحقق أحلامه.

2-  عبارات لا ينطقها الأثرياء: أنا أمقت عملي

كل إنسانٍ من حقه أن يبحث عن وظيفةٍ تُرضيه، فيعمل بها لعدة سنواتٍ وهو يحلم بتقاعده بعد ذلك،

ولكن عديدًا من الناس قد لا يحصلون على ما يتمنون من الأعمال ويلتزمون في أي عملٍ لا يحبونه تجنبًا للبطالة.

وإن أردت معرفة الفرق بين الشخص العادي والناجح الذي وصل إلى الثراء فإليك ما يلي:

الشخص العادي ينتظر أن يأتيه الشغف على قدميه وهو يذهب إلى عمله ويبذل جهده في أداء مهماته،

أما الناجح الذي قد مر بتجربة الثراء الذاتي فهو يذهب إلى عمله بكل طموحٍ وحماس، وشغفه هو الدافع ليبذل جهده،

برأيك، أيهما هو السبب وأيهما هو النتيجة: المجهود أم الشغف؟!

إن أهم شيءٍ يجب أن يعتقده الإنسان هو أن يعلم أن بقدرته فعل ما يحب ويستطيع تحقيق الثراء من وراء ذلك،

وعندما يترسخ هذا الاعتقاد لديه وتزيد ثقته بنفسه يصبح بإمكانه فعل أي شيءٍ.

فالأغنياء يرون أن الشغف والطموح هما السبب الحقيقي خلف الحصول على الثروة وتحقيق النجاح.

إقرأ أيضاً: تريد أن تصبح ناجحا مالياً؟ تخلص من 8 أمور 

3-  لا أستطيع تنفيذ أفكاري لأني لا أملك التمويل الكافي

بإمكان المُبتكرين أن يمتلكوا الأفكار التي تستطيع تأمين ثروتهم الأولى هم ورواد الأعمال، ولكنهم لا يمتلكون التمويل الذي يكفي ليستطيعوا تنفيذ هذه الأفكار، فيشعرون بالإحباط ويستسلمون لتتوقف أحلامهم في النهاية.

ولكن الأثرياء لا يفكرون بهذه الطريقة ولا يستسلمون بسهولة! فعندما تأتيهم الفكرة التي لا يتوفر لها التمويل الكافي لا يقفون هنا أبدًا!

فامتلاك الأموال ليس الأمر الأهم بالنسبة إليهم، ولذلك لا يقولون “لا أستطيع ذلك” بل يتساءلون أولًا “هل يستحق هذا الشيء الشراء والاستثمار؟!”،

فإن كان يستحق بالفعل فسيلجؤون إلى الحل البديل عن التمويل،

وهو البحث عن الأشخاص الذين يريدون الاستثمار ويبحثون عن الأفكار الإبداعية المميزة.

وبذلك يبحث الأغنياء عن المستثمرين الآخرين أو الممولين للمشروع، غير مُعتمدين على أموالهم الخاصة في كل مشاريعهم، وهكذا يبدؤون خطواتهم الأولى نحو النجاح وتحقيق الأحلام.

4- عبارات لا ينطقها الأثرياء: من الممكن أن أخسر كل شيء!

إن للخوف تأثيرًا كبيرًا على القرارات التي يتخذها الناس في العادة، ولذلك تراهم متحفظين بشكلٍ كبير تجاه الأموال، فيشعرون بالخوف من خسارتها وبأنهم لن يستطيعوا إعادتها في حال فقدانها.

ولكن كل غني استطاع تكوين ثروته بعكس هذه القاعدة، فلا يتركون أموالهم جامدة،

بل يعملون على تشغيلها بهدف الحصول على مزيد من الأموال ودون المزيد من الجهود، وهم ليسوا بجاهلين بل يتوقعون كل الاحتمالات من المخاطرات،

فقد تجلب لهم أرباحًا مذهلةً فجأة، ولكن من الممكن أيضًا أن تتسبب بخسائر فظيعة.

من الممكن خسارة الأموال في أي وقت، ولكن الرجل الناجح يعلم بأنه قادر على تعويض ما خسره ويكسب المزيد، ولا يستسلم مهما حدث،

وكلما زادت خبرته أصبح ذكيًا أكثر ومن السهل عليه استعادة ما خسر من الأموال.

وهكذا يتبين لنا أن طريقة التفكير تكون أهم من النقود للوصول إلى الثراء،

وبالطبع أن تفكيرك كالأغنياء لن يجعلك غنيًا خلال يومٍ أو يومين، ولكنه قد يكون أول خطوةٍ تتخذها نحو الطريق الصحيح لوصولك.

ما رأيك في 4 عبارات لا ينطقها الاغنياء، وهل كنت ممن يرددها دائمًا؟!

وما أفضل نصيحةٍ حصلت عليها من خلال هذا المقال برأيك؟! شاركنا ما لديك، شاكرين مرورك وحُسن تفاعلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!