العلماء يفسرون صوت فرقعة الأصابع

هل سألت نفسك لماذا تضطر إلى فرقعة أصابعك؟ تعرَّف على المُعادلات الرياضية التي تُفسِّر ذلك..

إن أبعد تفسير يُمكن أن يتخيَّله إنسان يضطر دائمًا إلى تلك العادة السيئة، وهي فرقعة الأصابع بشكل مستمر ويومي، أن يكون تفسيرًا رياضيًّا عبارة عن وجود مُعادلات رياضية تُفسِّر هذا الأمر، وهو التفسير العلمي الذي عمد إليه باحثون فرنسيون وأمريكيون، والذين أكدوا أن مصدر الصوت في الأساس يأتي نتيجة الضغط على الفُقاعات الهوائية داخل تجويف مفاصل الأصابع، مما ينتج عنه هذا الصوت الغريب.

ونتناول في هذا المقال التفسيرات الأغرب على الإطلاق، وقصة ظهورها على يد طالب العلوم فينيث شاندران وأستاذه عبد بركات في جامعة العلوم التطبيقية، عندما قاما بالبحث في تلك الظاهرة والوصول إلى تفسيرات رياضية منطقية حولها تختلف عن تفسيرات العُلماء التقليدية حول الفُقاعات الهوائية حول مفاصل الإصبع.

نظريات العلماء التقليدية حول تفسير فرقعة الأصابع

في عام 1971م فسَّر عديد من العُلماء هذه الظاهرة والعادة التي يتبعها ملايين البشر يوميًّا، بأنها ناتجة عن الضغط على الفُقاعات داخل السائل الزُّلالي حول الأصابع ومفاصلها، لذلك يأتي هذا الصوت الغريب عند الفرقعة، إلا أن نظريات جديدة نسفت تلك الفرضية والنظرية التقليدية عندما اكتشف العُلماء أن السائل الزُّلالي يبقى ويُقاوم حول الإصبع حتى بعد صدور صوت الفرقعة ولا ينتهي كما فرضت النظرية التقليدية للعُلماء.

وأكد باحثون أن هناك نظريات رياضية وتم نشرها في الدوريات والتقارير العلمية حول تفسير تلك الظاهرة، حيث يُمكن تفسيرها على أساس وجود موجات صوتية يمكن التنبؤ بها حسابيًّا من خلال نظريات علمية دقيقة، وأن الناس الذين يمتلكون مساحة كبيرة بين العظام داخل مفاصل الأصابع لا يشعرون بالحاجة إلى تلك الأصوات أو تلك العادة من الأساس.

ومن تلك النظريات الرياضية التي قام بالتوصل إليها الباحث شاندران أثناء دراسته في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، والذي توصل هو وأستاذه عبد بركات إلى ثلاث نظريات رياضية تُفسِّر هذا الأمر بطريقة منطقية.

نظريات ومُعادلات رياضية تُفسِّر ظاهرة عادة فرقعة الأصابع

توصَّل شاندران إلى التفسيرات الأغرب على الإطلاق منذ بداية البحث في هذه الظاهرة، وهذه التفسيرات تنحصر في ثلاث مُعادلات رياضية حول حركة الأصابع والفُقاعات الهوائية والسائل الزُّلالي حول مفاصل الأصابع، وديناميكية الحركة والضغط على تلك الفُقاعات، وفيما يلي تلك المُعادلات الثلاث:

المُعادلة الأولى.. عندما يشعر الإنسان بحاجته إلى تلك العادة:

تتبنَّى المُعادلة الرياضية الأولى إلى نظرية حاجة بعض الناس إلى تلك الحركة أو العادة، وذلك أن هذه المُعادلة تصف اختلافات الضغط داخل المفصل عندما يشعر الإنسان بضرورة فرقعة أصابعه، فالمُعادلة الرياضية هنا تصف ديناميكية الحركة داخل المفصل وارتباطها بفُقاعات الهواء.

المُعادلة الثانية.. اختلاف أحجام الفُقاعات:

أما المُعادلة الثانية فهي توضح وتصف اختلاف الفُقاعات داخل مفاصل الأصابع، ومن ثم اختلاف استجابتها لاختلافات الضغوط.

المُعادلة الثالثة.. اقتران حجم الفُقاعات بالأصوات:

أما المُعادلة الثالثة التي فسَّر بها شاندران الأمر، فهي مُحاولة اقتران حجم اختلاف الفُقاعات بمصدر الأصوات.

هذا من ناحية تفسير الأمر رياضيًّا أو حركيًّا، أما عن التفسير العملي، فيفسِّر شاندران أن السائل الزُّلالي يُسهِّل على الشخص عملية الفرقعة، وذلك عندما يقوم بعض الأفراد بحركة الأصابع إلى الأسفل، حيث تظهر الفُقاعات في السائل الزُّلالي الذي يتحرَّك من أجل عملية تسهيل الفرقعة، وهو ما يُثبت صحَّة أن السائل والفُقاعات يبقيان في المفصل حتى بعد صدور الفرقعة أو الصوت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.