مقالات عامة

اكتشف ما الذي يراه الرضيع خلال شهوره الأولى؟

هل يرى الطفل الرضيع منذ ولادته؟ وما هي الأشياء التي باستطاعته رؤيتها تحديدا؛ هذا ما سوف نطرحه خلال السطور القادمة بناء على دراسات وتقارير طبية متخصصة.

ما الذي يراه الرضيع خلال شهوره الأولى؟

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا مفاده أن الطفل وهو جنين يستطيع التمييز بين الظلام والضوء،

وهو يعتمد هذه القدرة في التمييز بين الأشياء المتناقضة بعد ولادته مباشرة وبحسب تقرير الصحيفة فإن المولود حديثا يمكنه التمييز بين الخطوط والأشكال، وأنه يظل بعد ذلك لفترة يرى كل شيء بالأبيض والأسود.

الرضيع

اللونين الأبيض والأسود يظلا هما اللونين الأساسين الذين يراهما المولود لمدة شهرين بعد الولادة وقبل تمييز اللون الأحمر أول لون يتم التعرف عليه.

في دراسة أخرى أكثر دقة قام بها دكتور “روميش انغناويلا” جراح العيون حيث وضح بالتفصيل مراحل نمو النظر لدى الأطفال الرضع منذ ولادتهم وحتى بلوغهم سن السنة مشيرا إلى أنها عملية معقدة.

الرضيع

وأشار الدكتور في تقريره أن جزءا في المخ والمسئول عن الإبصار يغطي حوالي ثلث حجم المخ كله ويبدأ منذ ولادة الطفل في معالجة المعلومات وتحويلها إلى معلومات بصرية على مراحل مختلفة.

الرضيع

تبدأ هذه المراحل بمرحلة تمييز اللون حيث يستطيع الرضْيع تمييز الألوان الداكنة في البيئة المحيطة من حولهم وتستمر هذه المرحلة إلى ثلاث شهور تقريبا قبل أن يستطيع الرضيع تمييز اللون بوضوح أكثر.

الرضيع

ومع نمو أعصاب الرضيع ومراكز المخ المسئولة عن المعلومات البصرية تتغير رؤية الرضْيع حيث يستطيع رؤية ألوان أخرى غير الأبيض والأسود كما يمكن للوالدين التحقق من ذلك خلال رؤيتهم للرضيع وهو يبتسم.

وتشير دراسة الدكتور أنغناويلا أن الرضْيع أول ولادته تبدو نظراته وكأنها تتساءل عما يحدث حوله وذلك ناتج عن أنه لا يرى بوضوح ولكن هذا الوضع يزول بعد فترة إذ يستطيع الرّضيع النظر إلى وجه والديه وتمييزهما.

الرضيع

 بعد 4 شهور

بعد أربعة أشهر يكون الجزء البصري لدى الطفل أكثر نموا حيث يكون قادرا على رؤية شيء يبعد عنه 10 بوصات ويكون من الواضح أن حركات يد الرضْيع متناسقة مع نظرات عينيه، ويتحسن هذا التناسق كلما كبر الطفل حتى يكون قادرا على الزحف إلى الأشياء التي يريدها والتقاطها.

الرضيع

تؤكد الدراسة أيضا على وجود علاقة وثيقة وطردية بين نمو الطفل وامتداد مدى البصر فمع مرور الأشهر يزيد التطور البصري أما عن اكتمال حاسة البصر الطفل فإنها تتم عند بلوغه العامين خاصة إذا كان يهتم باستكشاف البيئة المحيطة به.

الرضيع

هل للأبوين دور في نمو الحاسة البصرية لدى الرضيع؟

الرضيع

الرضيع

إن نمو الحاسة البصرية لدى الرضيع تتم بصورة طبيعية حيث يعمل الدماغ على تطور ونمو حواس الطفل ومنها الحاسة البصرية ومع ذلك فإن للأبوين دور هام في نمو هذه الحاسة لدى الرضيع تتمثل في توفير بيئة محيطة بالطفل تكون الألوان المتناقضة موجودة فيها بوفرة وذلك من خلال ارتداء الوالدين لملابس ذات خطوط ملونة بالأبيض أو الأسود أو الألوان الزاهية كما ينبغي مراعاة تقريب هذه الألوان من وجه الرضيع بحوالي عشر بوصات حتى يتفاعل معها.

الرضيع

الرضيع

أما بالنسبة لغرفة الطفل فمن الضروري مراعاة تصميمها بحيث تتوفر فيها الزينة الملونة والألعاب ذات الألوان الزاهية والملفتة للنظر.

الرضيع

الرضيع

يتبين لنا أن الرضيع تتطور لديه الحاسة البصرية مع تطور مراحل نموه وأنه يولد وهو لا يستطيع تمييز الألوان إلا بعد مرور شهور من ولادته، وكما أوضح الدكتور أنغناويلا  أن للأبوين دور في مساعدة رضيعهما في تطور وضوح الرؤية لديه، فهل قرأت عزيزي القارئ دراسات طبية في هذا المجال وهل لديك نصائح أخرى تساعد الرضيع على تطور وسلامة الرؤية لديه؟

إقرأ أيضاً: 5 عبارات توقف عن قولها “فورا” لأبنائك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!