مقالات عامة

علامات تدل على أن ساعة طردك من عملك قد حانت

هل تراودك الشكوك دائمًا بأنه سيتم طردك من العمل وأنك دائما معرض للطرد، بالرغم من محاولاتك القصوى التي تبذلها من أجل التمسك بوظيفتك، في الحقيقة قد يكون شعورك في محله، ومن الممكن أيضًا أن نضع افتراضية إلى أن كل ما تشك به الآن هو مجرد أوهام تدور في رأسك، ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، لذا لكي تقطع الشك باليقين إليك مجموعة من العلامات التي قد ترشدك لكونك على شفا الطرد من عملك، أم لا.

20 علامة تدل على أن ساعة طردك من عملك قد حانت

الظروف المالية

من أولى الأسباب التي قد تدفع إلى طردك من العمل هو الظروف المالية الصعبة التي تمر بها المؤسسة التي تعمل بداخلها، فلا يخفى على أحد الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدتها العديد من الشركات الاستثمارية حول العالم، بشكل جعلها تستغني عن العديد من موظفيها، حيث أن هناك شركات قد قننت عدد موظفيها إلى الربع، واستغنت عن ثلاث أرباع الموظفين الذين لديها، لذا إذا كانت الشركة التي تعمل فيها الآن تمر بضائقة مالية كبيرة، وليس من المتوقع حلها، فالحل الوحيد الذي سينظرون فيه القائمين عليها هو تسريح عدد من الموظفين لديهم، ليستطيعوا تجاوز الضائقة المالية الواقعة على عاتقهم عن طريق تخفيض بند الميزانية التي ينفقونها على مرتبات الموظفين.

سطحية العلاقة بينك، وبين المدير

إذا كانت تربطك علاقة جيدة بينك، وبين مديرك  في العمل، بحيث يستشيرك في الكثير من الأمور الخاصة بالعمل، أو يقوم بمحادثتك في بعض الأمور الحياتية دون وضع تكليف بينك، وبينه، وفجأة وجدت أن هذه العلاقة قد تغيرت تمامًا، وأصبحت سطحية، بحيث لم يعد يجرى بينك، وبينه حوار أبدًا، وعندما يقابلك يلقي عليك السلام بطريقة باردة، كأنك لم تجلس معه يومًا، وتتبادلون الحديث، فهذا مؤشر ينذر بالسوء بأنك على شفا الطرد من العمل، وهذا المدير ينتهج هذه السياسة الجديدة تجاهك لأنه لا يريد أن تربطك بينك، وبينه علاقة تجعله يحرج منك عند طردك من العمل.

تعيين مساعد لك بدون الطلب

إذا كان العمل الذي تقوم به عاديًا، وأنت تتمكن من إنجازه دون أدنى مشكلة، ولم تطلب من رؤسائك من قبل أي مساعد لك يعينك على إنجاز عملك، ولكن وجدت أنه تم تعيين مساعد لك في عملك، قد يكون هذا أمرًا مقلقًا نوعًا ما، وهذا لأنه هناك العديد من الشركات تقدم على تعيين مساعد للشخص الذي ستقوم بفصله في المستقبل، لكي يتعلم الشخص الجديد من صاحب الخبرة كل الأمور المتعلقة بالعمل، حتى لا تصاب الشركة بالعجز عندما تطرد من كان يقوم لها بهذه النوعية من الأعمال، فتجد في الحال من سيحل محل الموظف الذي تم فصلة، ولا تتعرض الشركة حينها إلى أي مشاكل.

الشعور بالعزلة

ليس من الطبيعي أن تكون عاملًا ضمن فريق من الموظفين، وتشعر بالعزلة، والمقلق في هذا الأمر حقًا أن ينتابك هذا الشعور بالعزلة بعد أن تكون بالفعل قد تمكنت من إقامة علاقات صادقة مع غيرك من الموظفين، لأن هذا الأمر قد يشير إلى أن الموظفين الذين برفقتك قد سمعوا خبر بخصوص فصلك، لذا يريدون تجنبك إلى أن يتم تنفيذ هذا القرار.

خصومات مالية غير مبررة

الطبيعي أنك تأخذ مقابل العمل الذي تقوم بإنجازه، والمتفق عليه، ولكن في حالة إذا وجدت نفسك تتعرض للعديد من الخصومات المالية التي لا مبرر لها من الراتب الخاص بك، فحينها يجب عليك الشك في أمر بقاء وظيفتك، لأنه في هذه الحالة ستكون الشركة التي تعمل فيها تنتهج مبدأ التطفيش، بحيث تقوم باقتصاص أموال مرتبك التي تستحقها حتى تعترض أنت، وطبعًا سيواجه اعتراضك دون جدوى، مما سيؤدي إلى مشاكل تؤول في النهاية إلى طردك من العمل.

تحذيرات شديدة اللهجة

إذا زادت التحذيرات من قبل رؤسائك في العمل، ومديرك، فأعرف انه يدبر لك أمر ما، وخصوصًا إذا زادت هذه التحذيرات عن الحد، وكان أغلبها غير مبرر، أو لا يستدعي كل هذا التحذير، فهذه استراتيجية أخرى تتبعها الشركات لطرد العاملين لديهم دون الشعور بالذنب، وأيضًا حتى تخلص الشركة نفسها من أي أعباء مالية قد تقع على عاتقها إذا قامت بترحيل موظفيها دون سبب، فتسعى الشركة جاهدة إلى التشكيك بمن تريد طرده لكي تشعر الجميع، والموظف نفسه الذي تقوم بطرده، أن سبب طرده هو عدم كفاءته في العمل المنسوب إليه بشكل يضر بالعمل إذا تم الإبقاء عليه.

لا مبالاة بما تقوم بإنجازه

إذا كنت تعمل كافة ما بوسعك لإنجاز المطلوب منك، وتجتهد أكثر، وأكثر، وتقوم بالعديد من الإنجازات المميزة التي تقوم بإعلاء شأن الشركة التي تعمل فيها، وتقدمها، وكل هذا يقابل باللامبالاة، فأعلم أن هناك تخطيط حتمي لطردك في الفترة القادمة، فعندما لا يرى أحد من رؤسائك الإنجازات الحقيقية التي تقوم بها من أجل الشركة، فهم لا يهمهم من الأساس بقائك في الشركة من عدمه، لذا قد يكون من الضروري أن تستعد للحظة طردك.

اسنادك وظائف عادية

العمل المكثف الذي يقع على عاتقك قد يكون متعبًا، ومرهقًا بشكل كبير، ولكن من جانب آخر، هو يضمن لك أن العاملين على الشركة لديهم الثقة الكاملة فيك، وفيما تقوم بإنجازه من أعمال، لذا يقومون بمدك بالمزيد من الأعمال، وعلى العكس إذا تم اسنادك، وظائف عادية، فأعلم جيدًا أنك تفتقد إلى الثقة الكاملة من مرؤوسيك، لأنهم لو كانوا يروا أنك على كفاءة لما أسندوا لك وظائف تافهة.

تكليفك بمهام مستحيلة

المهام المستحيلة غير المهام الصعبة، فقد يتم اسنادك مهام صعبة، لأن مرؤوسيك يثقون فيك جيدًا، وفي العمل الذي تقدمه، ولكن في حالة المهام المستحيلة، فهم يقومون بإسنادها لك لتعجيزك، ولإثبات أنه ليست لديك الكفاءة اللازمة لإنجاز العمل، لذا إذا استطعت إنجاز هذه المهام المستحيلة التي أسندت لك قد يفكرون ألف مرة، فيما بعد قبل الإقدام على طردك من العمل.

التقليل من وضعك

إذا وجدت أن وضعك داخل الشركة قد اختلف تمامًا عن الماضي، كأن تم نقلك إلى مكتب أصغر، أو تم سحب الامتيازات المالية التي كانت مخولة لك، أو أصبح لا يتم الاهتمام بأرائك، ومقترحاتك بخصوص بعض الأمور الخاصة بآلية عمل الشركة، بعدما كان ينتظر المسؤولين عن الشركة الاستماع لها، فحينها سيكون لزامًا عليك الترتيب إلى كيف سيكون وضعك المالي بعد أن يتم طردك من العمل.

كانت هذه مجموعة من العلامات التي تبشر بأن ساعة طردك من العمل قد حانت، لذا يجب عليك أن تأخذ كافة احتياطاتك اللازمة إذا ظهرت هذه العلامات حتى لا تفاجئ، فيما بعد بأنه قد تم طردك، وأنت لست مستعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!