علماء فهموها فحصلوا على جائزة نوبل.. ما يجب أن تعلمه عن ساعة الجسم البيولوجية

ساعة الجسم البيولوجية

0

ساعة الجسم البيولوجية وما يمكن أن نعرفه عنها، فهناك علماء قاموا باكتشاف أسرارها وحصلوا من وراءها على جائزة نوبل.

يتحكم رتم ساعة الجسم البيولوجية بدقة كبيرة في كل حركة يقوم بها الجسم، فيختلف إيقاعها بين ساعات الليل والنهار.

ويعتبر “هرمون الميلاتونين”هو الهرمون المسؤول عن إخبار الجسم بموعد حلول الليل والنهار، ويتنقل هذا الهرمون من خلال الشرايين إلى كل أجزاء الجسم ويتم إفرازه من قبل الغدة الصنوبرية التي ترتبط بشكل مباشر بالعين المسؤولة الأولى عن تمييز الليل من النهار.

يزداد معدل إفراز هرمون الميلاتونين والذي يطلق عليه اسم “هرمون النوم” في الظلام، لذلك فإن العين وبمجرّد تعرّضها لأي إضاءة في الليل فإن إفراز هذا الهرمون يقّل ممّا يتسبب في اضطراب النوم، وفي حالة حدوث هذا بشكل متكرر فإن الساعة البيولوجية قد تصاب بخلل ما يؤدي إلى تضرر صحّ الشخص تدريجيا بداية من الإصابة بضعف في الذاكرة ووصولا مع مرور الوقت إلى الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب، السكري والسرطان.

ومن أجل حماية الجسم من التعب والإرهاق ولتفادي الإصابة بأي مرض ينصحنا الخبراء باستغلال الظلام للاستفادة من النوم العميق مع احترام موعد النوم خلال كل أيام الأسبوع، وعند الضرورة يجب استخدام ضوء خافت.

وقد قام ثلاثة علماء من جنسية أمريكية بأبحاث تخصّ موضوع ساعة الجسم البيولوجية وهم: “مايكل روسباس”، “جيفري هول” و”مايكل يونغ”، تحصّلوا عنها على جائزة نوبل سنة 2017، حيث قدّرت اللجنة أحقيّتهم بالجائزة لأن موضوعهم يخدم كثيرا الإنسان وصحّته.

إرشادات من أجل ضبط الساعة البيولوجية للجسم:

·       يجب أن يكون مكان النوم بدون أضواء.
·       يجب أن لا تقل عدد ساعات النوم عن 5 ساعات وأن لا تزيد عن 9 ساعات متواصلة
·       الاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، يمكن اختيار وقت صلاة الفجر هو وقت الاستيقاظ.
·       تعريض العيون للضوء بشكل تدريجي في الصباح.
لأنّ ساعة الجسم البيولوجية تنظم أهم الوظائف الحيوية فيه فقد كانت الأبحاث التي قام بها الثلاثي الأمريكي تستحق بالفعل جائزة نوبل لأنهم قدّموا أسرارا واكتشافات مهمّة وجديدة خاصة بالساعة البيولوجية التي تتحكم في موعد الشعور بالنعاس، وموعد الطعام، وأيضا التغيرات التي تحصل في درجة حرارة الجسم وضغط الدم واختلاف الفصول وغيرها.

ما رأيك أنت في أهمية هذا الموضوع؟ وهل تشعر بالفعل أنه موضوع يستحق أن يحصل العلماء الباحثين فيه على جائزة نوبل للطب؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.