تنمية بشرية

خمس عبارات تحول دون حصولك على وظيفة

هل قمت بتصميم سيرتك الذاتية التي ترفقها للحصول على وظيفة ؟ هذا جيد ولكن تمهل أولا وراجع ما قمت بكتابته في رسالتك فكثير من الباحثين عن فرص وظيفية يدرجون بعض العبارات المبتذلة ووصف النفس المبالغ فيه بدلا من كتابة شرح مقنع وغير تقليدي.

وقد أشار المتخصصون في هذا المجال إلى أن هناك خمس عبارات لا تقلها إذا أردت الحصول على وظيفة وفيما يلي عرض لها.

العبارات الخمس الممنوع إدراجها في الرسائل المقدَّمة إلى أصحاب العمل:

خمس عبارات لا تقلها إذا أردت الحصول على وظيفة

1. أنا معجب للغاية بشركتكم:

في هذه العبارة مبالغة شديدة في وصف حب صاحب العمل وأصحاب العمل يكرهون المتملقين ومن يستخدمون المجاملات الزائدة التي لا محل لها.

2. أنا أعمل بفاعلية:

الإكثار من كلمة “أنا” أمر غير محبب ولا يجوز تداوله في التعارف المهني كما يمكنك استبدال ذلك التعريف الذي لا جدوى من وراءه من إدراج ما يقيس مهاراتك ويثبت خبراتك، من الممكن توضيح ماذا فعلت في السابق وماذا كانت نتيجة ذلك للشركة التي كنت تعمل فيها، هذا أفضل من المدح في نفسك بطريقة غير مجدية.

3. أرغب في الحصول على وظيفة في..

هذا أدعى إلى أن لا يكمل صاحب العمل قراءة رسالتك لأنها مقدمة مملة وتقليدية وكثيرون يبدءون بها، ولكن ماذا إذا بدأت رسالتك بمقدمة مثيرة للاهتمام؟

هنا ينصح “جيرمي شيفيلينغ” مؤلف كتاب “كيفية كتابة الرسالة المرافقة” أن تبدأ رسالتك بقصة مثيرة للاهتمام، أو بذكر إحدى جوانبك الإيجابية المهم أن تشارك المتلقي فيما يقرأه.

4. أشعر أنني المرشح المثالي لهذه الوظيفة:

الخطأ هنا هو استخدام كلمات مثل: أشعر، أعتقد، أوقن، أؤمن، فهي كلمات جزافية لا مكان لها في مجال العمل كما انك لست أنت من تحكم هذا الحكم بل هو حق لصاحب العمل بعد التأكد من خبراتك ومهاراتك وقدراتك، بدلا من ذلك وضح الأسباب التي تجعلك المرشح المثالي لهذه الوظيفة بطريقة تجعل صاحب يقتنع بها.

5. عزيزي.. تحية طيبة:

بقراءة صاحب العمل لذلك الاستهلال يتضح له فورا أنك لم تبذل جهدا حتى لمعرفة اسم مسئول التوظيف الخاص بالشركة التي تتقدم للالتحاق بها وبالتالي يحول هذا الانطباع السلبي دون قبولك في الوظيفة، ولذا تقترح “ميري إليين سليتر” الخبيرة في التطوير الوظيفي في مؤسسة Monster أن تبذل قليلا من الجهد في معرفة اسم مستلم الرسالة.

خلاصة الأمر أن “جيرمي شيفيلينغ” و”ميري إليين سليتر” ينصحان بالابتعاد التام عن استخدام العبارات العامة التي تصدر الحكم على الذات دون إرفاق ما يثبتها من خبرات ومهارات وأفعال حقيقية أضافت الجديد إلى بيئة العمل السابقة كم أن استخدام كلمات مثل “أنا”، “أؤمن”، “أعتقد”، “أشعر”، هي عبارات لا مجال لها في بيئة مثل بيئة العمل التي لا تؤمن إلا بما تراه من إنجازات وإنتاجية.

في نهاية المقال نتمنى أن تكون تعلمت أي العبارات يجب تجنبها أثناء كتابتك للرسالة المرافقة لطلبك للحصول على وظيفة هل لديك تجربة مماثلة وترغب في مشاركتنا بعبارات أخرى يجب الابتعاد عنها عند كتابة مثل هذه الرسائل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!