من أين أتى المصريون ؟ مصر قبل ظهور الفراعنة

المصريون قبل العصر الفرعوني.. أول توثيق لتاريخ مصر

1

في اعتقاد الكثيرين أن التاريخ المصري القديم نشأ مع بداية ظهور الفراعنة فيما يُعرف بالحقبة الزمنية التي قام فيها الملك مينا بتوحيد مملكة الشمال مع مملكة الجنوب في مصر، في عام 3100 قبل الميلاد مرورا بالحقبة التاريخية التي غزا فيها الاسكندر الأكبر مصر وما تركه الشعب المصري القديم حينذاك من حضارة عريقة وبيئة نابضة بالحياة، ولكن ماذا عن طبيعة الشعوب التي كانت تقطن ضفاف نهر النيل قبل هذه الحقبة التاريخية؟

تبدو هذه الفترة ذات ملامح غير واضحة لدى الكثيرين، لذا فالسطور القادمة هي عرض مفصل يصف طبيعة الشعوب في مصر قبل توحيدها على يد الملك مينا حيث نبدأ العرض منذ نزوح المصريين إلى منطقة وادي النيل.

فترة ما قبل تسجيل التاريخ- عصر ما قبل الأسرات

وهي الفترة التي بدأت بظهور ما يسمى بالعصر الحجري القديم وحتى ظهور أول  أسرة فرعونية لذا أُطلق على هذه الحقبة الزمنية “عصر ما قبل الأسرات”، وقد اختلف المؤرخون حول طول امتداد هذه الفترة بينما ذكر بعضهم أنها تمتد بين عامي 6000 إلى 3150 قبل الميلاد، هذه الحقبة الزمنية لم يوثقها التاريخ وإنما تم الاستدلال عليها من خلال وجود الكثير من القطع الأثرية التي تم اكتشافها ضمن الحفريات في مختلف البقاع على ارض مصر وهي تحكي مراحل تطور الحضارة على ضفاف وادي النيل ولكنها في ذات الوقت لا توضح لنا أسماء تلك الحضارات التي عاشت في هذه الأماكن.

كتاب إيجيبتياكا لـ”مانيثو” يرسم تاريخ مصر القديمة

يتمثل أول توثيق لتاريخ مصر القديمة في كتاب إيجيبتياكا ذلك الكتاب الذي وصف التاريخ المصري القديم في القرن الثالث قبل الميلاد والذي خطه المؤرخ المصري “مانيثو” الكاهن الذي نشأ في مدينة سيبينيتوس وهي “سمنود” حاليا وهو المؤرخ الوحيد الذي جمع الأحداث بتسلسل منطقي من الأقدم إلى الأحدث، وقد وصف باحثون أن هذا الكتاب يعود تاريخه إلى النظام الزمني السلالي زمن الاسكندر الأكبر والى جنرالاته من بعده حيث تم تقسيم إمبراطورية الاسكندر بعد وفاته إلى عدد من الجنرالات منهم بطليموس، وفي عهد فيلادلفوس ابن بطليموس تم كتابة تاريخ مصر من قبل مانيثو حيث كان موجها إلى حكام اليونان الجدد.

ومانيثو هو الكاهن الوحيد الذي قام بمثل هذا العمل رغم أن كهان مصر كانوا دائما يورثون الحكايات إلى الرحالة والمسافرين ولكن لم تخطر على بالهم فكرة جمع تاريخ مصر بصورة كاملة.

ومع الأسف فقد فقدت مخطوطة مانيثو ولم يكن أمام المؤرخين سوى الاعتماد على بقايا أعمال المؤرخين أمثال  فلافيوس إضافة إلى الحفريات الأثرية التي تم اكتشافها في المائتي عام الأخيرة، والجدير بالذكر أنه تم النظر إلى فترة ما قبل عصر الأسرات على أنه تطور لثقافة واحدة وليس كتسلسلات تاريخية تتبع بعضها البعض.

قصة أول استيطان

كشفت هياكل عظمية وجدت على أراضي السودان وتحديدا في منطقة وادي حلفا عن أن سكانا استوطنوا منطقة وادي النيل منذ 700 ألف عام وتم الاستدلال على أن هذه التجمعات السكنية تم تشييدها من قبل مجموعة من الصيادين ومن الأشخاص الذين كانوا يعملون في جمع الطعام والفواكه، كما استدل المؤرخون أيضا أن هذه المنازل تم بنائها بشكل متنقل حيث كانت أرضياتها مكونة من الحجر الرملي تم تغطيته بجلود الحيوانات.

وقد وصف “والديمار شميلوسكي العالم البولندي المتخصص في دراسة الآثار هذه المنازل بناء على اكتشافه لها في حفريات عام 1980 حيث قال أنها بيوت يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم أي من حوالي 40 ألف سنة قبل الميلاد وقد تم بناؤها على شكل خيام تأخذ صورة الحلقات وبها مكان مخصص للمأوى وتتميز بسهولة تحركها من مكان إلى آخر.

ظلت هذه التجمعات السكنية تنتقل من مكان إلى آخر وهي تصنع أدواتها الحجرية حيث تتسم هذه الصناعة بالتطور من فترة إلى أخرى وفي ذلك الوقت وُجدت الثقافات التالية:

الثقافات

· الثقافة الحريفية.

· ثقافة هالفان.

· ثقافة قادان.

· ثقافة سيليبيان.

وفيما بعد صارت هذه التجمعات السكنية التي كانت تعمل بالصيد مستقرة حول وادي النيل وصار جُل تركيزهم في مهنة الزراعة وهو ما كان سببا في التحول من عصر إلى عصر كما سنرى فيما يلي.

تشير منطقة منخفض الفيوم بما تحمله من آثار ودلائل نادرة إلى السر في الانتقال من العصر الحجري القديم إلى العصر الحجري الحديث يكمن في تحول مهنة الصيد وجمع الطعام والفواكه إلى مهنة الزراعة حيث الاستقرار حول البحيرة الطبيعية التي تقع جنوب شرق الجيزة وهي سبب ظهور الثقافة التي تعرف بثقافة “الفيوم أ”.

من سمات الشعوب في العصور السحيقة الهجرة والانتقال من مكان إلى آخر تتوفر فيه مقومات الحياة بحيث يستطيع ساكنو المكان القيام بالصيد وجمع الطعام، وظل الحال على ذلك حيث يهاجر البشر في حالة تصحر الأراضي والملاحظ أن استقرار الشعوب عند وادي النيل كان هو نهاية الترحال وذلك بسبب توفر مقومات الحياة من المياه والمرعى والجو المعتدل حيث لم ينتقلوا بعد ذلك إلى مكان آخر.

ماذا عن المصريين؟

المصريون حالهم مثل حال سائر البشر تماما جاءوا إلى وادي النيل من مناطق مجاورة فأصبح يسكن في هذه المنطقة ثلاث شعوب هم البجَّا، والكوشيون والمصريون، وكل منهم ينحدرون من سلالة ما فالمصريون ينحدرون من سلالة مصرايم بن حام، والكوشيون- السودانيون حاليا ينحدرون من سلالة كوش بن حام وقبائل البجا أيضا ينحدرون من السلالة الحامية.

أما عن تفسير تجمع كل الشعوب في منطقة وادي النيل فهو وجود حواجز طبيعية تتمثل في:

·      البحر المتوسط.

·      صحراء الجهة الغربية.

·      صحراء الجهة الشرقية وجبالها.

·      شلالات النيل.

·      صحراء جنوب أسوان.

كل هذه الحواجز ساهمت في وجود تجمعات بشرية فضلت أن تستقر على ضفاف نهر النيل حيث الماء والمرعى والجو المناسب.

سكان الشمال وسكان الجنوب

ونتاجا لهذه الهجرات فقد صار على أرض مصر شعبين أحدهما يقطن منطقة الشمال وهم الذين هاجروا من الجزر في البحر المتوسط ومن اليونان وجنوب آسيا واستقروا في شمال مصر وعلى ساحل الشام ووسط الدلتا وأصبحت لهم علاقاتهم الجيدة بسكان وادي الدلتا، أما الشعب الآخر فهم الذين سكنوا جنوب مصر مهاجرين إليها من أفريقيا.

ثقافة مصر العليا ومصر السفلى

كان لكل شعب ثقافته وأدواته وحياته الخاصة وسنوضح كلا منهما بالتفصيل، حيث البداية من منطقة شمال مصر التي كان يطلق عليها “مصر السفلى” والتي كانت تستوطن الضفة الغربية من دلتا النيل وتحديدا في منطقة منخفض الفيوم حيث بدأت ثقافة ما يُسمى “الفيوم أ” والتي تشمل مظاهرها الأكواخ المصنوعة من القصب والتي تم تصميم أقبية لها تحت الأرض بهدف استخدامها في تخزين الحبوب كما قاموا بتطوير صناعة الفخار وتدجين البر والغنم والماعز أما بالنسبة للسياسة فقد تم تشكيل حكومة مركزية مع كافة زعماء القبائل وصارت القبائل الصغيرة تنمو وتكون مجتمعات تعيش في منطقة واحدة.

تأتي بعد ذلك ثقافة ميريميدا والتي تعد شكلا متطورا من ثقافة الفيوم أ ، وقد تم اكتشاف هذه الثقافة من خلال العثور على قطع أثرية تحكي وصف هذه الحقبة التاريخية في مكان يحمل نفس اسم هذه الثقافة على الضفة الغربية من دلتا النيل ومن أشهر مظاهر هذه الثقافة تحول أكواخ القصب إلى أكواخ قطبية مؤطرة والتي تم بناؤها في صفوف دائرية، وكانت هذه المساكن تبنى غالبا تحت الأرض مع بناء جدر عالية تمكن الشخص من الوصول إلى فوق سطح الأرض.

ثقافة الميريميدا

تطورت ثقافة الميريميدا إلى ثقافة أخرى هي ثقافة العمري حيث كانت الأكواخ تبنى على شكل بيضاوي ذات جدران مصنوعة من الطين الجص مع تطوير في المواد التي تصنع منها أرضيات البناء.

هناك ثقافات أيضا تم ظهورها في نفس هذا الوقت تدعى ثقافة المعادي وتاسيان وكان أهم ما يميز مظاهر هذه الثقافة هو البراعة في مجال الهندسة المعمارية وابتكار الجديد في مجال البناء والتشييد بما يضيف قليلا من الرفاهية للساكنين.

من المظاهر الواضحة أيضا في مجال البناء والتشييد كاستخدام بنايات خاصة  بالتخزين وحفظ الأسلحة وغير ذلك.

أما عن مملكة الجنوب والتي يطلق عليها مصر العليا فقد تأثرت فيما بعد بثقافة تاسيان وأنتجت الثقافة المعروفة بالبادريان وقد ربط المؤرخون بينهما بناء على وجود تشابه في فن المعمار والبناء وصنع الأدوات الخاصة بكل منهما.

وعلى صعيد آخر فقد نفى مؤرخون آخرون العلاقة فيما بينهما وأكدوا أن كلا منهما له ثقافته الخاصة بل إن ثقافة بادريان كانت متطورة بمراحل عن ثقافة تاسيان.

ثقافة البادريان

أما عن المظاهر الخاصة بثقافة البادريان فتتمثل في صنع الأكواخ الثابتة وزراعة الأعشاب والشعير والقمح وامتهنوا الصيد واستطاعوا توفير الغذاء والملبس ومواد البناء من صيد الحيوانات.

وبعد اكتشاف العلماء لقطع أثرية تدل على هذه الثقافة عرفوا الكثير من الأدوات الخاصة بهم مثل الأسلحة بمختلف أنواعها وأعمال السيراميك والفخار والتي يؤكد العلماء أنها أكثر تطورا من سابقيها، والطقوس التي كانت متوارثة لديهم في دفن موتاهم كما ظهرت عقيدتهم جلية واضحة من خلال دفن بعض المستلزمات مع الموتى اعتقادا منهم أن الميت سوف يحتاج إليها في رحلته الأخروية مع العلم أن هذه المعتقدات أخذت طريقها في التطور في العصر الفرعوني.

ثقافة “العامري”

ثم ظهرت ثقافة “العامري” والتي شهدت بنايات أكثر تميزا عما سبقها حيث أضاف إليها البناءون فتحات خاصة بالنوافذ ومصدات للرياح على المدخل الرئيسي للبناية فضلا عن وجود مواقد وبناء الجدران من مادة الجص.

أما بالنسبة للصناعات الأخرى فقد ظهر التطور جليا في أعمال السيراميك والخزف والنحت وفن التحنيط حتى مع ظهور المرحلة التالية والتي أُطلق عليها الثقافة الجرزية والتي على يديها كانت الانطلاقة الأولى لأعمال التجارة مع القبائل الأخرى مع وجود مظاهر أخرى تمثلت في استخدام النحاس والذهب والفضة ومعادن أخرى في صناعة المجوهرات والأسلحة.

أما عن التشييد البناء فتحول من مرحلة البناء بالطين الجص إلى الطوب المحروق في الشمس وتم تصميم المنازل التي تضم باحات واسعة حيث كانت سمة مميزة للمنزل المصري أما بناء القبور فقد كان الاهتمام به مبالغا حيث كانت القبور مبنية بالطوب اللبن ومزخرفة ثم تطور الأمر فأصبحت تبنى من الأحجار الجيرية الكبيرة وأضحت مساحات المدافن واسعة مقسمة إلى وحدات كبيرة مقسمة إلى غرف كثيرة.

في هذه الحقبة ظهرت الكتابات الهيروغليفية في الفترة ما بين 3400 إلى 3200 ما قبل الميلاد وقد تم اكتشافها لكن دون أن تكون هناك عبارات كاملة تصف هذه الفترة وكل ما عثر عليه المؤرخون هو كتاب مصري يعد أول كتاب تم إنشاؤه من قبل أبيدوس تم نقشه على السيراميك هذا فضلا عن بعض الأجزاء المتفرقة الموجودة على الطين وقطع العظم والعاج.

أما قبل عهد الملك بيريبسن في الأسرة الثانية لم يكن هناك عمل كامل يصف تاريخ مصر إلا بعض النصوص والعبارات المتفرقة.

بداية كتابة التاريخ

عرفت ثقافة العامري بثقافة نقادا الأولى حيث كانت بين الفترة من 4000 إلى 3500 قبل الميلاد، كما عرفت الثقافة الجرزية بثقافة نقادا الثانية وكانت بين الفترة من 3500 إلى 3200 ما قبل الميلاد، أما ثقافة نقادا الثالثة فقد تم إطلاقها على ما يسمى بالسلالة صفر وكانت بين الفترة من 3200 إلى 3150 ما قبل الميلاد وذكر المؤرخون أن هذه الفترة كانت بمثابة التمهيد لظهور عصر الأسرات التي بدأت خلالها عملية كتابة تاريخ مصر.

من مظاهر ثقافة نقادا الثالثة التطور في تصنيع الطوب والمباني والأختام الاسطوانية ونقش الرموز على جدران القبور وقد أكد المؤرخون أن كافة هذه المظاهر تأثرت تأثرا شديدا بثقافة بلاد ما بين النهرين والتي كانت على تواصل بها من خلال أعمال التجارة والتي ساهمت بشكل كبير في ظهور أفكار متطورة في مصر مع تلك البضائع التي كان يحضرها التجار إليها وبفضل التجارة صارت الثقافات المختلفة في طريقها إلى المزج فيما بينها حيث تنصهر الثقافات المصرية والنوبية وبلاد ما بين النهرين في بوتقة واحدة.

ومما يظهر لنا تأثر الثقافات بعضها ببعض هو تلك القبور الأثرية التي تقبع في منطقة أبيدوس وهيراكونبوليس حيث يتضح جليا تأثرها بثقافة بلاد ما بين النهرين، هذا فضلا عن أن أعمال التجارة التي كانت تتم مع كنعان أثرت أيضا في ظهور مستعمرات مصرية ظهرت فيها الثقافة الكنعانية خاصة في أعمال الخزف.

تطور الأمر إلى ظهور ثلاث مدن مصرية هي ثينيس ونيخن ونقادا وكل مدينة تضم الكثير من المجتمعات الصغيرة المكونة من مباني مصنوعة من الطوب وصارت المنافسة أقوى بين هذه المدن على البضائع التجارية ومنابع المياه.

ثم تطور الأمر إلى غزو مدينة ثينيس لنقادا وضم مدينة نيخين إليها من قبل ملك يدعى الملك العقرب ضد الملكين سيخين ونارمر وكانت هذه الأحداث قبل ما يعرف بتوحيد الملك نارمر لمملكتي الشمال والجنوب وإنشاء الأسرة الأولى.

الملك مينا وتورينو

في كتاب مانيثو عرف الملك نارمر بأنه الملك مينا ولكن تم رفض هذه الفكرة وسبب ذلك أن الملك مينا لم يذكر إلا في كتاب مانيثو وقائمة خاصة بالملك تورينو فقط بينما دلت لوحة نارمر التي تم اكتشافها في مقبرته على أنه الفعلي للمصر.

في هذا الصدد اختلفت الآراء فالرأي الأول يؤكد أن الملك مينا والملك نارمر هما شخصان قام الأول بغزو مصر وبناء مدينة ممفيس عاصمة له بينما قام الثاني بتوحيد مملكتي الشمال والجنوب بشكل سلمي، وأن الدليل على ذلك وجود لوحته باسمه في مقبرته تؤكد انه حاكم اخضع الأرض جميعها تحت مملكته.

أما الرأي الثاني فهو الذي يؤكد أن الملكان الاثنان هما الشخص ذاته واستندوا في ذلك إلى كتاب مانيثو.

ورأي آخر يذكر أن مينا هو المؤسس لأول أسرة وأنه هو هور آها الذي ذكره مانيثو كخليفة للملك مينا وأن نارمر هو آخر الملوك قبل فترة الأسرات، وعلى كل فإن نارمر أو مينا هو الذي وحد مملكتي الشمال والجنوب وحدد حكومة مركزية موحدة للأراضي المصرية وبدأ بذلك عصر فترة الأسرات والتي كانت لها ثقافتها الخاصة على مدار ثلاثة آلاف سنة.

وفي الختام كان هذا عرضا مفصلا لأصل وجود المصريين قبل العصر الفرعوني وتطورات وجودهم منذ فترة أول استيطان لهم وحتى توحيد الأراضي المصرية التي كانت تنقسم إلى مملكتي الشمال والجنوب هل كانت هذه المعلومات جديدة بالنسبة لك عزيزي القارئ وهل ترغب مشاركتنا بمعلومات تاريخية أخرى اطلعت عليها خلال قراءاتك؟

تعليق 1
  1. bachir يقول

    نعم معلومات سابقة تم توضيحها أكثر و أغلبها معلومات جديدة ، فشكرا . فقط أين الحديث عن الأمازيغ في بلاد المغرب و أنهم الأوائل تقريبا في هذا الوجود بعد سيدنا نوح عليه السلام من ابنه مازيغ و أن نصف ِمصْر هُم من الأمازيغ حتى أنه ظهر بعد ذلك ملك فرعوني أصله أمازبغي و أنه في العصر الفرعوني ملك فرعوني مصري خاض حربا مع الأمازيغ فهزم شر هزيمة فبدأ التأريخ الأمازيغي مذ ذاك الوقت … أرجو افادتي بهذه المعلومات ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.