علوم ومعارف

عشرة أسرار لا تعرفها عن النوم

استمرت اسرار النوم في الغموض لفترة زمنية طويلة، لكن مع التقدم في مجال البحوث العملية بدأت هذه الاسرار تتكشف تدريجياً، وتم كشف بعض تلك الاسرار والغموض من خلال الصحافيين المتخصصين في المجال العلمي مثل السيد وليام بارك اثناء بعض المقابلات التي اجراها مع المتخصصين، وأورد مجموعة من الحقائق الجديدة واللافتة، ومدى تقدم وتعلم الباحثون من التجارب السابقة في كشف أسرار عالم النوم.

وبالرغم من تكشف عدد من الحقائق المتعلقة بالأسرار الكامنة وراء النوم، لكن لا زال الغموض مسيطر على هذا العلم “علم النوم” وعلى الالية التي تعمل بها العقول اثناء هذه الفترة، او حتى في الكشف عن الرؤيا والاحلام اثناء المنام ومعانيها والأسباب الكامنة وراء الاحلام أو معنى ما نراه في النوم.

ومن بعض الأمور الفكاهية التي تم كشفها وتفسيرها والتي تم اكتسابها وتعلمها في الأعوام الأخيرة بما يخص رحلة العقول الثناء النوم:

وفيما يلي سرد لعدد من الحقائق الرائعة التي تفسر وتركز على حاجة الانسان الى النوم الهادئ وتحديداً اثناء الليل، وتم استقاء هذه الحقائق من خلال أرشيف القناة التلفزيونية “BBC Future”

تعتبر الروائح التي تعود عليها الانسان اثناء حياته والمألوفة لديه عاملا مساعداً في تشكيل الذكريات في عقل الانسان في المنام، وتلعب هذه الروائح دوراً في اساسيات التعلم البسيطة

عادة ما يحدث للإنسان ما يطلق عليه ” ارتجاجات اثناء النوم” وهي الارتجاجات التي يتعرض لهم جسم النائم وتحدث أثناء وبداية فترة الغفوة، وهذه الحالة منتشرة بين الناس، لكن تبين ان هذه الارتجاجات غير ضارة على الاطلاق ولا يوجد أي سبب للقلق بخصوصها.
هناك دراسة علمية بسيطة تقول إن آلة العزف الموسيقية المسماة الديدجيريدو وهي آلة تشبه المزمار ومصنوعة من الخشب وموطنها الام استراليا تساعد الانسان في عملية النوم، وتقوم هذه الالة بتمرين لعضلات التنفس وتقويتها.

تعتبر فترة الظهيرة والتي تقع ما بين الساعة الثانية ظهراً والرابعة عصراً هي أنسب توقيت للإنسان للحصول على قيلولة أثناء النهار وتم كشف ذلك بناءً على حاجة جسم الانسان وايقاعات جسده.
ولكن الحصول على هذه القيلولة في وقت اخر غير هذه الفترة له نتائج سلبية، وتلعب فترة القيلولة الصحيحة حافزاً للحصول على النشاط والحيوية فيما بعد، حيث يعتبر حصول الانسان على السبات أحد الأسباب في تجدد النشاط والحيوية لجسده وعقله.

هناك جزء من البشر يستغرقون في النوم لأربع ساعات فقط أثناء الليل، ويعود ذلك الى وجود تغيير بيولوجي في جينات الانسان يدعى ” دي أي سي 2″، ولا ينتج عن نوم الانسان لهذه الفترة القصيرة من النوم اثناء الليل أي اضرار سلبية اما معاناة بدنية، وتسمح هذه الجينات للإنسان الحصول على فترة قصيرة من النوم وبشكل مستمر.

وهناك أيضاً نسبة من الناس تكاد لا تزيد عن 5% يحصلون على نوم قصير مدى الحياة وبشكل طبيعي ودون أي اضرار، ومن المعلوم أن عدد الساعات التي يحتاجها الانسان هي ثماني ساعات من النوم بشكل يومي، لكن وفي الواقع فإن نسبة 30% منهم ينالون على أقل من ست ساعات من النوم اثناء الليل.
تقول إحدى النظريات بأن حاجة الانسان للنوم تعود الى العقل البشري، حيث يقوم العقل بترسيخ الذاكرة لكل يوم، سواء كانت هذه الذاكرة لأحداث مأساوية أو سارة، أي ان عقل الانسان يلعب دور في تعزيز هذه الذكريات.

ومن المدهش معرفة أن عدد من الباحثين قام باستغلال النشاط العقلي للإنسان من أجل تشكيل مقاطع فيديوهات التي كانوا يتابعونها على مواقع الفيديو مثل يوتيوب، وهناك اعتقاد لدى بعض الباحثين بأنه يمكن استخدام هذا التكتيك في بناء وتشكيل صورة أحلامنا مستقبلاً.
اشارت إحدى البحوث العسكرية بأن حصول الانسان على النوم المبكر مفيد جداً، بينما قد يؤدي السهر المتأخر الى حرمان الانسان من الراحة التي يحتاجها الجسد والعقل.

تبين ان نوم الانسان لست ساعات اثناء الليل في 12 ليلة متلاحقة، يساوي وجود كمية من الكحول في الدم تصل الى 0.1%.
ويؤدي هذا عادة الى ظهور أعراض تشبه الاعراض التي تصيب الانسان الثمل الذي يشرب الكحول، والاعراض التي تظهر على هذا الانسان هي ضعف التوازن، الكلام المتلعثم، التشويش في الذاكرة، أي الثمالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!