تنمية بشرية

8 اشارات تدل أنك تعاني من ضعف الذكاء العاطفي والوجداني

ضعف الذكاء العاطفي أو الوجداني يُولِّد مشكلات نفسية، ويجرح العلاقات، ويقطع الروابط، والذي يفتقد للذكاء العاطفي يتخبط في نزاعات شخصية، وينفر منه الناس، فقدراته ضعيفة في استيعاب مشاعره وتفهم مشاعر الآخرين، وعادة ما تكون تعبيراته الانفعالية خاطئة، وغير متزنة، وغير مناسبة.

نحاول في هذا المقال عرض أبرز الأمور التي تدل على الافتقار للذكاء العاطفي، وهي على النحو التالي:

اشارات تدل أنك تعاني من ضعف الذكاء العاطفي والجداني

لا يقبل وجهات نظر الآخرين

يحرص على الانتصار لوجهة نظره،
ولا يحب أن يظهر خطأ رأيه أمام الآخرين،
ويُكثر النقاش والجدال ولو كان الأمر مُنتهيًا.
ويحزن إذا لم يؤخذ برأيه،
وإذا ثبت فيما بعد صحة رأيه الذي لم يؤخذ به، يفرح ويعيد الكلام بأنه حاول إقناع الناس بالرأي الصحيح، لكن الناس لا يسمعون كلامه، فيجب عليه التدريب على الموضوعية، وأن يعتمد على مبررات منطقية وباحترام الآراء المختلفة، وتوجيه المشاعر نحو هدف النقاش وليس الانتصار للذات.

التسرع وعدم الاتصاف بالصبر

يُستثار عصبيًّا بسهولة،
ويتجهَّم لأصغر كلمة،
ويضخم التصرفات الصغيرة أو الفرعية،
قد يتعصب بشدة لعدم تفهم الآخرين مقاصده مع أنه لم يوضح لهم الأمر بالشكل الكامل، ويجب عليه التدرب على توضيح مشاعره وما يرغب في فعله بالصورة التي تصل للآخرين، فلا بد من امتلاك ملكة التفاهم والاتصال الجيد بالناس الذين يعيشون معك.

عدم انجذاب الآخرين إلى اهتماماتك

من غير الجيد الانعزال عن زملاء العمل أو دائرتك الاجتماعية بداعي عدم حبك الدخول في نقاشات،
كما أنه من المهم أن تحرص على عدم الجدال ورغبتك في الانتصار لوجهة نظرك دائمًا، لكن ليس معنى ذلك ألا تتصف بموهبة إقناع الآخرين والقدرة على أن تجعلهم متحمسين لما تعرضه من أفكار ووجهات نظر، فتشجيع الناس لما تهتم به موهبة استثنائية يجب أن تتصف بها.

من علامات ضعف الذكاء: جرح مشاعر الآخرين بداعي المزاح

تتعدد مظاهر ضعف الذكاء العاطفي أو الوجداني، وصاحب القدرات المحدودة في الذكاء العاطفي يتصف ببعض المظاهر التالية:
لا ينتبه لمفردات كلامه أثناء الحوار،
ويتحدث بعبارات وألفاظ قد تجرح مشاعر الآخرين، وهو لا يدري أو قد لا يُبالي،
يستخدم كلمات صادمة ويبررها بالمزاح، أو بسلامة المسمى اللغوي دون اعتبار لمدلولاتها الشعورية. فيجب عليه التدريب على فهم المشاعر، وعلى قول التي هي أحسن.

يُحمِّل الآخرين أخطاءه

يجنح للنميمة، ويستهويه الحديث عن كون الآخرين هم السبب في ما هو عليه من حالة سيئة، يتسم كلامه بكثرة اللوم والعتاب والشكوى، والسبب الرئيسي في ذلك هو استسلامه للمشاعر السلبية داخله وعدم اعترافه بأنه على خطأ ومن المفترض عليه الإقرار بوقوعه في الخطأ.

عدم التمكن من تقدير حال الآخرين

ليس معنى عدم قدرتك على فعل شيء أن يكون الجميع كذلك، يجب أن تعلم ما عليه الآخرون من إمكانيات ومواهب حتى تستطيع العمل على نفسك من أجل ملاحقتهم.

من علامات ضعف الذكاء: عدم الاكتراث لكسب ود الآخرين

يتعامل مع اكتساب وخطب محبة الناس على أنه أمر لا يهم، وأنه ليس بحاجة إليه،
وهذا دليل على الاتصاف بالافتقار للذكاء الاجتماعي وقلة المؤهلات الشخصية،
فلا بد من أن تتعدد علاقات الشخص، وأن يعمل على ذلك، وأن يتم اتصاله بالآخرين بكل سهولة.

عدم الإحساس بمشاعر ومقاصد الآخرين

الإحساس بالغير مهم؛
لذا فالشخص الذي يفتقد الذكاء العاطفي لا يُحسن فهم مقاصد الآخرين من خلال لغة أجسادهم،
فمقاصد ومشاعر الناس تظهر في تعابير وجوههم ونبرات صوتهم وحركات أيديهم، ولأنه كذلك فهو بطيء في إدراك مشاعر الآخرين، وقد يفهمهم على النحو الخطأ ولا يحس بمشاعرهم وما قد يضايقهم.

في نهاية مقالنا نتمنَّى أن تكونوا قد استفدتم مما تم تقديمه في الموضوع المتعلق بـ ضعف الذكاء ، وأن تعملوا جاهدين على تطوير أنفسكم من حيث القدرة على الاتِّصاف بالذكاء العاطفي،

إقرأ أيضاً: إذا كان لديك أحد هذه الخصائص الستة فأنت على مستوى عال من الذكاء ومن العباقرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع