تنمية بشرية

أسوأ 7 أخطاء يمكن أن ترتكبها في الثلاثينيات من عمرك

غالباً ما يفكر الإنسان في الثلاثينيات من عمره بالاستقرار، وذلك بعد مروره بمرحلة العشرينيات المليئة بالطيش والتهور وعدم الثبات في الفرارات. والذين يكون شغلهم الشاغل الحصول على ترقيةٍ في العمل، أو بناء علاقةٍ عاطفيةٍ يسودها الاستقرار في ظل الأسرة. ويقول كل الدين تعايشوا فعلاً مع هذه المرحلة العمرية الحاسمة، أنهم في وقت تراكم مسؤولياتهم، فقد أصبح  إهمال العلاقات أمراً عادياً ومألوفاً، وعدم المبالاة بتضييع الفرص، تلك التي لن تعود أبداً.

وقد ناقش مستخدمو موقع “Quora” الدروس التي قد تعلموها من موضوع: “ما هو أكبر خطأ قمت به في مرحلة الثلاثينيات، وماذا تعلمت منه؟”.

ولقد جمعنا لكم بعض الردود الذكية التي أدلى بها مستخدمو الموقع:

أسوأ سبعة أخطاء قد تقترفها في الثلاثينيات

1.  لم تبنِ مستقبلك على أساسٍ مالي:

إن قمت بإدارة نقودك وضبط الإنفاق في مرحلة العشرينيات على حساب الادخار من أجل مستقبلك، فاعلم أن الأوان لم يفت أبداً.

لقد كتب أحد مستخدمي الموقع أنه عندما زاد راتبه بشكلٍ كبير، قد بدأ بالإنفاق المفرط على أشياء باهظة الثمن، كسيارة، أو دراجة نارية مثلاً، وقال بعد مدة أنه قد أدرك خطورة إضاعة أمواله بأشياء سخيفة، ويقول: “لو استثمرت هذه الأموال بدلًا من إهدارها، لكانت الحياة بعد تقاعدي مريحةً بشكلٍ كبير، فأنا الآن لا أقوى على جمع المال من جديد”.

2.  لم تهتم بتحقيق أي هدف:

انتشر مؤخراً بين طلاب المرحلة الجامعية الذين يفتقرون إلى مهنة، أن يقوموا باختيار إحدى الطرق التي يرتاحون لها، والتي تكون مناسبةً لهم نوعاً ما، مع أمل أن تسير الأمور معهم بشكلٍ جيد، وعندما يبلغ بعض هؤلاء ثلاثينياتهم ربما يكونون قد نالوا شهادات علمية عديدة وحققوا ثروةً هائلة، ولكنهم يدركون لاحقاً أن حياتهم المهنية لم تفدهم بشيء، ولا تحمل أيزمعني، وهذا ما حدث مع المصمم “جاك شو” عندما كان في الخامسة والثلاثين تقريباً.

كما يقول: “تعلمت أنه إذا لم يكن لديك هدفٌ خاص بك، فاجعل ذلك هاجسك الخاص في الحياة للعثور عليه”، ويضيف: “لقد ستغرق مني الأمر أكثر من سنة،  فلا تتوقّف حتى تحصل على هدفك!”.

3.  لم تدرك ضرورة الاستمتاع بوقتك:

إن خروجك من مرحلة العشرينيات، لا يعني على الإطلاق أنك لم تعد بحاجة إلى الاستمتاع بجماليات الحياة وشغوفاً بها، حيث أن “باخ” يقول أنه قضى نصف حياته يبحث عن المال، ولم يستطع المال أن يضفي عليه شعوراً بالسعادة كما كان متأملاً، بل أصبح ينظرُ إليها بازدراء، فلا ترفض الذهاب إلى الحفلات مع أصدقائك المقربين، ولتصطحب أطفالك الصغار في نزهة على الدوام، فلكل فترةٍ من حياتك ميزاتها الخاصة التي عليك اكتشافها والتمتع بها بكل حذافيرها البسيطة، وإياك أن تظن المال سيصنع سعادتك، فلن تستفيد شيئاً إن كنت غارقاً به من الخارج، والتعاسة لا تفارق روحك من الداخل!.

4.  لم تقض وقتاً كافياً مع والديك:

لقد كان رجل الأعمال والمدّون “جيمس أليتشر”، البالغ من العمر 46 عاماً، يكتب عن ذكرى قاسيةٍ جداً بالنسبة له ويقول: “عندما كنتُ في الرابعة والثلاثين من عمري، أغلقت الهاتف في وجه والدي بينما كنت أناقشه حول أمر معين، وما عدت أتواصل معه هاتفياً، وبعد مرور ستة أشهر أصيب والدي بسكتةٍ دماغية وتوفي إثرها، وقبل أسبوع من وفاته كان قد أرسل إليّ رسالة عبر البريد الإلكتروني يلقي فيها تحيتهُ علي، غير أنني لم أهتم لرسالته وتجاهلتها، سامحني يا والدي”، فلتنعتن بوالديك ولا تتركهما أبداً، فأنت مثلما احتجتهما في الصغر،  هما أيضاً يكونان بحاجة إليك عندما يكبران.

5.  لم تُحافظ جيداً على صحتك:

يقول “باخ” أن السعي وراء مهنة معينة يمكن أيضاً أن يكون ذلك على حساب صحة الفرد.

ويقول أيضاً: “كن في صحة جيدة. ولتكن هذه هي أولويتك الأولى. لا تدخل مرحلة الثلاثينيات بينما أنت تشعر بالإجهاد والإرهاق طوال الوقت”، فلتبذل أقصى جهدك حتى تكون في صحة جيدة، فعليك ممارسة الرياضة على الدوام، وتناول الطعام الصحي يومياً، كما أنه عليك الاهتمام بتغذية عقلك أيضاً

6.  لقد أهملت علاقاتك بالآخرين:

ربما تقضي ثلاثينياتك وأنت في منصبٍ رفيع قد يتطلب منك الوقت الكافي، والطاقة المُضاعفة، وذلك يفوق كل الضغوطات أثناء حياتك المهنية في سن العشرين، ويجب أن تكون حريصًا بشأن تنظيم الوقت وتحديداً في محيط عائلتك وأصدقائك، ويعتبر هذا إنجازاً ستجنيه من الحفاظ على أشخاصك المفضلين قريبين منك، سيجعل منك أكثر تفاؤلاً وإنجاز، ويقول “مايكل دوريان باخ”، الذي يعمل في شركة مايكروسوفت، والذي يبلغ 35 عاماً: “لا تعمل فقط، بل اصنع الذكريات كلما كبرت، وكلما شعرت أن علاقاتك كانت فاشلة، فلتحتفظ عندها بتلك النصيحة في شبابك”.

7.  ليس بالضرورةِ أن تكون مستعداً تماماً لتأسيس عائلة:

بطبيعة الحال ليس هناك وقتٌ محددٌ للزواج أو حتى إنجاب طفل، غير أن التأخر في تأسيس العائلة هي من أكثر الأشياء التي بات مستخدمو الموقع يعضون أصابعهن عليها ندماً، بغض النظر عن بنية تلك الأسرة، فقد تم الاتفاق بينهم على أن مرحلة الثلاثينيات هي المناسبة لاتخاذ القرار الذي سيحسم أمورك في إنجاب الأطفال وتربيتهم أم لا.

كانت “أليسون وايت ماير”، والتي تبلغ من العمر 44 عاماً، قد صرحت أنها فقط بعد أن أصبحت أماً، أدركت تماماً أن خوفها من عدم الاستعداد لإنجاب طفل، لم يكن إلا وهماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!