تنمية بشرية

9 علامات تدل على أن حياتك تسير في الاتجاه الخاطئ

قد تسير في حياتك وأنت تخطط لتحقيق أحلام وطموحات ونجاحات، ولا تعلم أنك اخترت الاتجاه الخاطئ إلا بعد فوات الأوان، وأنك لم تستطع إنجاز أي من أحلامك، نتيجة ممارسات أثرت بشكل سلبي على طبيعة حياتك، ولذا أشار موقع مارك وانجل إلى بعض الدلائل التي تشير إلى أنك تسير في هذا الاتجاه وربما غيرت من أسلوب حياتك إذا تعرفت على هذه الدلائل مبكرا وتعلمت كيف تغير وجهتك وتأخذ حياتك إلى أولى خطوات طريقها الصحيح، وفيما يلي عرض لهذه المؤشرات:

9 علامات تشير الى أن حياتك في الاتجاه الخاطئ

 انشغالك عن التواصل الجيد مع الآخرين:

كل منا له مشاغله وأعماله التي قد تجعله لاهيا عن الاستمتاع بحياته الخاصة بصورة صحيحة فلا تجد في أجندة حياته جانبا للعلاقات الإنسانية وتتسم كافة معاملاته بالجفاء والرسمية والروتينية، وهنا تجده يفتقد لمعاني السعادة ولا يشعر بها لأنها في الأساس تُبنى على علاقات التواصل الجيدة بينه وبين الآخرين خاصة مع أقربائه وعائلته وأصدقائه، إذا كنت كذلك فلتقف لحظة ولتعد حساباتك فيما يتعلق بعلاقاتك مع المحيطين من حولك، امنحهم الابتسامة واللطف في تعاملك معهم، أحسن إليهم وسترى أنهم يدفعونك إلى النجاح وتحقيق الأهداف في حياتك.

من الضروري أيضا تنظيم أولوياتك والتوفيق بين مهامك وبين حياتك الخاصة فلا يطغى جانب على آخر وتذكر أنك لا بد في يوم ما أن تحتاج إلى أصدقائك ومحبيك وعائلتك.

إهدار وقتك مع من لا يهتم بك:

سوف تقابل في حياتك الكثير من  أشخاص الذين قد لا يقدرون مكانتك وتكون علاقتهم بك علاقة تحقيق مصالح لا غير، ولذا من الخطأ أن تبذل الكثير من وقتك وجهدك معهم وأن تعطيهم كامل ثقتك، لابد أن تعرف قدرك عند الآخرين حتى تعاملهم وفقا لذلك، وبدلا من تضييع وقتك مع من لا يهتم بك إلا في حدود تحقيق متطلباته ومصالحه ابحث عن الأشخاص الذين يبادلونك نفس شعورك تجاههم وتكون صداقتهم حقيقية والذين يعدون سندا حقيقيا لك عندما تحتاج إليهم.

كن دائما مع الأشخاص الذين ينظرون لك باحترام وتقدير حقيقي فهؤلاء علامة قوية على أنك تسير بحياتك في اتجاهها الصحيح.

الخوف واختيار المسارات الآمنة فقط:

الخوف عقبة في طريق النجاح وتحقيق الأهداف وكونك تختار المسارات الآمنة والحلول السريعة والفورية فقط فإنك بذلك تضيع الكثير من الفرص الذهبية التي قد تكون في حياتك وقد تشعر بالندم بعد فواتها ينبغي أن تفكر خارج الصندوق وأن تواكب دائما كل ما هو جديد وتجرب التغيير وتسير نحو المجهول حتى لو كان الفشل حليفك مرة فإنه سيكون أفضل كثيرا من أن تعتاد الروتين وعدم التقدم للأمام والسير محلك طوال حياتك.

إن الخوف يجعلك تسير في طريق الحياة الفاشلة لأنه يعطيك شعورا بأنك لن تستطيع تحقيق ما تصبو إليه رغم أنك تمتلك المقومات المناسبة والمطلوبة، وهو الذي يكبح جماح رغباتك لذا عليك بمواجهة خوفك بشكل ذكي مدروس دون أن تعرض نفسك للتهلكة.

 الاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرارات الخاصة بك:

إذا كان الآخرون هم الذين يخططون لحياتك فهي حتما تسير نحو الاتجاه الخاطئ لأنك سوف تكتشف مؤخرا أنك أغفلت قدراتك ومواهبك لذا ينبغي أن تعيش حياتك كما تخطط لها أنت دون تدخل من الآخرين إلا للاستفادة فقط من خبراتهم وتجاربهم لتوظيفها في تحقيق أهدافك ونجاحاتك بالطريقة التي تريد فكل شخص يتميز عن غيره وله بصمة فريدة في الحياة لا تطابق بصمات الآخرين فلا تعتمد اعتمادا كليا عليهم في صناعة القرارات الحياتية الخاصة بك فهي حق خاص بك.

عليك أن تعلم أنه بتفويضك للآخرين للتحكم في هذه القرارات واتخاذها بدلا منك تكون قد تنازلت عن حقك وبالمقابل سوف تجد الآخرين قد جنوا ثمار التحكم في حياتك واستسلامهم لك، عليك أيضا أن تفرق بين التقليد الأعمى للغير وبين أن تستعين بخبراتهم وتجاربهم لتكون نبراسا يضيء لك طريق البداية.

الاستسلام للأحداث الحزينة:

في حياة كل شخص جانب حزين وذكريات مؤلمة لا تستسلم لها كما أنك ستواجه الكثير من المواقف والأشخاص الذين يتركون لديك انطباعا سيئا فإذا تركت لنفسك العنان في الانسياق وراء رغباتك في مبادلتهم الإساءة فسوف تسير حياتك في الاتجاه الخاطئ ويمتلئ قلبك بالندم والحسرة والغل والكراهية والحقد ولتجنب ذلك الأمر عليك بضبط النفس ومبادلة الإساءة بالإحسان وعدم الانسياق وراء كل حدث سيء والابتعاد عن الأشخاص السيئين وتجاهل مواقفهم بدلا من الدخول معهم في مهاترات لا تغني ولا تسمن من جوع.

كن أنت مصدرا لنشر الرضا والسعادة والتفاؤل والخير والمحبة للمحيطين بك مهما كانت المواقف السيئة عليك أن تكتسب ثقافة أن لكل مشكلة حل وأن من أهم سمات الناجح أن يتقبل ماضيه وحاضره ويستنبط منهما ما يفيد مستقبله.

الركون إلى كل أمر سهل:

لم تخلق الحياة وردية، بل سنة الحياة العيش في تعب وكد، فكلما أردت النجاح وتحقيق أهدافك التي تصبو إليها عليك باختيار الصعب والمغامرة وعدم الركون إلى الأمنيات فتحقيق الحلم يحتاج إلى العمل الدءوب وعدم استعجال النتائج والركض وراء الحلول السريعة التي لن تجدي نفعا حتى ولو كان ظاهرها إيجابيا ومريحا فالإنجازات العظيمة تحتاج إلى شخص قوي يبذل قصارى جهده حتى يصعد سلم النجاح درجة درجة فالنجاح وحب العمل وجهان لعملة واحدة وليس في حياة الناجحين والعظماء الاستسلام والركون للحلول الآمنة.

عدم إنهاء المشاريع التي بدأت بها:

إذا كنت من الأشخاص الذين يبدءون كثيرا من المشاريع ولكن دون أن ينهوا أيا منها أو يستمروا في إنجاحها فأنت إذا تسير في اتجاه خاطئ في حياتك لأن الشخص الناجح يُعرف بما أنجزه من مشاريع وأعمال في حياته عليك إذن أن تبحث عن أسباب فشلك وعدم إتمامك للمشاريع وما هي نقاط ضعفك التي تجعلك تترك عملا بدأته دون أن تنهيه فأنت وحدك القادر على أن تقود دفة حياتك بتفكيرك الإبداعي ومهاراتك وقدراتك.

التركيز دائمًا على السلبيات والمعوقات:

من أكثر الأمور التي تجعل حياة الإنسان بائسة وتعوق دون تقدمه وإحراز نجاحه هو التركيز على السلبيات والمعوقات وتجاهل الجوانب الإيجابية في كل تفاصيل الحياة مع أنها كثيرة وبإمكانك أيضا أن تخلق من العوائق فرصًا جديدة وهذا يحتاج إلى مهارة التعامل مع المشكلات والتفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول وتحويل الظواهر السلبية إلى معطيات إيجابية.

هناك أيضا الأشخاص المحبِطون الذين ليس لديهم إلا الانتقادات السلبية غير البناءة هؤلاء ينبغي أن لا تلتفت إليهم إلا إذا استطعت أن تستفيد من تلك الانتقادات في تطوير عملك دون أن يؤثر عليك الأمر بشكل سلبي.

تركيز الجهود على الأشياء الخاطئة أو غير المهمة:

هل تعمل كثيرا وتبذل مزيدا من الجهد والطاقة دون أن تشعر بتقدم ملموس؟ إذن هناك مشكلة ما، ينصح خبراء التنمية البشرية بأن الحياة لكي تسير في الاتجاه الصحيح عليك حسن استغلال مواردك المتاحة لديك من وقت وطاقة وإبداع وغير ذلك وهنا يتطلب الأمر منك أن تكون ذكيا في التركيز على الأعمال والمهام والأمور الصائبة وذات الأهمية الكبيرة التي تحقق لك أهدافك وتصعد بك إلى قمة النجاح.

عزيزي القارئ إذا كنت تشعر بأن بعض العادات السابقة تتحقق في يومك فعليك فورا مراجعة نفسك ومحاولة تصحيح مسار حياتك لتكون كما خططت لها وحتى لا تسير بها في الاتجاه الخاطئ وهل لديك الآن أفكار أخرى تجعلنا لا نضل الاتجاه الصحيح لحياتنا؟ شاركنا بها فضلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!