مال واقتصاد

15 عبارة إياك أن تقولها عندما تتقدم لشغل وظيفة !

هناك بعض الكلمات التي يجب عليك تجنُّبها بعد قبولك لشغل وظيفة، بعض هذه الكلمات يتعلَّق بالمُفاوضات التي تتم بين الموظف وصاحب العمل على الرَّاتب، فالمُفاوضات هنا بالنسبة لك تعتبرها تحديدًا لقيمتك أنت، بينما يُحاول صاحب العمل بالتأكيد التَّوفير فيما يُنفقه من رواتب على المُوظَّفين، فعلى المُوظَّف أن ينتبه لما يقوله من كلمات ربما يتم فهمها بشكل خاطئ، وهذا ما قاله ستيف كين، الخبير بالعمل القيادي والموارد البشرية، فإليك هذه العبارات:

“لن أقبل إلا ب….”.

قد تكون هذه الجُملة حادَّة التأثير، حيث من المُمكن أن يكون الرقم الذي لن تقبل العمل إلا به لا تُوافق الشركة على منحك إيَّاه، خصوصًا وأنت حديث العمل معهم.

“أقدِّم ذلك العرض، ولن نتكلَّم بعد ذلك”.

يقول كين: “هذه العبارة تضع نقطة النهاية في المُفاوضات، فحتى لو كان هناك مجال للحديث مع صاحب العمل فهو يعتبر هذه الجُملة تهديدًا له، أو عدم احترام لشخصه والعروض التي يُقدِّمها”.

“الرَّاتب الذي تعرضه أعتبره سيئًا جدًّا”.

مثل هذه الكلمة قد يعتبرها صاحب العمل إهانةً له ويرفض تعيين الشخص بالشركة مهما كانت إمكانياته؛ فهو في نظره لا يحترم العمل ولا صاحبه.

“هذا الرَّاتب أقل مما أستحقُّ”.

دائمًا حاول في المُفاوضات التذكير بإمكانياتك، ولا تتنازل عن حقِّك الذي تستحقه، لكن اختر العبارات التي تُعبِّر بها عن ذلك حتى لا يُسيء صاحب العمل فهمك ويظن أنك تحطُّ من قدر العمل نفسه.

“معذرةً أنا أُريد…”.

لا تعتذر، كما لا يصح بك أن تتعالى عن الرَّاتب بشكل يظن فيك صاحب العمل الاستكبار، لا تعتذر عن طلبك حقَّك، فثقتك بنفسك تجعلك تطلب ما تُريده، ولكن بالشكل المُناسب.

“من المُمكن أن أكون مُغاليًا لكني…..”.

احذر من أن تقول عمَّا تطلبه أنه مُغالٍ وإلا سيسأل ربُّ العمل لماذا تطلب ذلك أصلًا وأنت تعلم أنه أكثر من المقبول.

“أنا أمتلك عروضًا أفضل مما تم عرضه عندكم”.

يقول الكاتب لين تايلور صاحب كتاب Tame Your Terrible Office Tyrant: How to Manage Childish Boss Behavior and Thrive in Your Job:

“لا تُحاول المُخادعة بأن تدَّعي امتلاك عروض وهمية، فربما يكشفك صاحب العمل ويسألك عن تفاصيل هذه العروض أو حتى إذا كان لديك عروض بالفعل فاعمل على التفاوض فيما تم عرضه من خلال الشركة ولا تُقحم عروض شركات أخرى في الأمر، هذا أفضل لك بكثير”.

“أنا أطلب منكم…..”.

نُواصل مع نصائح لين تايلور، حيث يمنع الموظف من تقديم العرض أولًا، فالأفضل أن يسمح لصاحب العمل بتقديم عرضه، ومن بعدها يبدأ التفاوض بحيث يصل الموظف إلى أفضل نتيجة.

“أرفض ذلك”.

بدلًا من العبارات التي تضع عائقًا في الحديث والتفاوض، إذا لم يُعجبك العرض، قدِّم عرضًا آخر، لكن تجنَّب عبارات الرَّفض التام، مثل “لا”، وغيرها، ودع الباب مفتوحًا للمناقشة.

“أقبل بذلك… على أوَّل عرض”.

لا تُوافق على أوَّل عرض يتم عرضه عليك، حاول الحصول على أفضل النتائج من خلال المُفاوضات، ولا تُبادر بالرفض أو القبول في بادئ الأمر، هكذا ينصح ريان كان صاحب كتاب Hired! The Guide for the Recent Grad.

“أنا بحاجة لراتب من أجل تغطية مصاريفي”.

لا تقل هذا، ولا تنقل معلوماتك الشخصية في المُفاوضات، فهذا الأمر يقلل من قيمتك في نظر أصحاب العمل.

“من الصعب أن أعرض عليكم… لكني أريد…”.

اعرض ما تُريد، فهذه مُفاوضات حتى لو كان العرض غير منطقي، فسيتم التداول فيه، ولكن لا تُعبِّر بكلمات مثل من الصعب عرض راتب.

“هل تتحدَّث جدِّيًّا في ما قدَّمته من عرض”.

إذا لم تقبل بالعرض، قُم بمُناقشته، وإذا لم تحصل على ما تُريده ستنتهي المُفاوضات حتمًا، فلا داعي إذن لأن تُلحق بصاحب العمل سُخرية أو إهانة، واحترم آداب التفاوض.

” أريد مبلغ…. ربما ترى أنني أستحق أقل”.

يقول ميريل ميريل “عبِّر عن طلبك بحث تُظهر أهليتك واستحقاقك العمل في الشركة، ولا تتوقع أبدًا ما يقوله أو يعرضه، دعه يعرض ما يشاء وتفاوض فيه”.

“ربَّما، من المُمكن”.

لا تُعبِّر عن مطالبك بالكلمات الاحتمالية، أن تتفاوض فيما تراه حقَّك فلتتحدث بثقة تامة، فالتحدُّث بثقة يُحقِّق أفضل النتائج ..

 

وفي نهاية مقالنا نطمح أن يكون ما قدَّمناه في هذا الموضوع مُفيدًا لمن يُريد الحصول على وظيفة ويتجنَّب هذه العبارات بالفعل.

 

المصدر: بزنس إنسايدر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع