تنمية بشرية

8 حقائق قاسية وصادمة عن الحياة ولا يمكن تجاهلها

يمكننا جميعا أن نتغلب على أنفسنا باستخدام عبارات مثل: “سيكون لدينا”، “يجب أن يكون”، “يمكن أن يكون” ولكن في نهاية المطاف كل هذا الامر لا يزيد عن كونه هراء. يمكننا البحث في حياتنا عن أشياء تجعلنا سعداء حقاً ولكن للأسف وفي الواقغ لن نستطيع تحقيقها، وفي هذا المقال سوف نتحث عن حقائق قاسية لكن علينا تقبلها.

الشيء الاهم هو أن تفهم أن الحياة لا تظهر لنا بالطريقة التي نريدها بها، ولا هي مدينة  لنا بأي شيء، لقد ولدنا جميعا بنفس الطريقة، لكن في محيط مختلف وفي ظل ظروف مختلفة، وهذه الظروف يمكن أن تُملي علينا مسار حياتنا حتى آخر أيامنا.

نعم، الحقيقة مؤلمة جداً  وهي تشبه نوعا ما العاهرة، لكننا نحتاجها إذا كنا نريد حقا الوصول الى الحقيقة.

 فيما يلي حقائق قاسية عن الحياة

 العمل الشاق أمر لا بد منه

ربما هذا هو الشيء الأخير الذي يريد أي شخص في العالم سماعه. حتى أكبر المدمنين على العمل الشاق يعانون من الإرهاق الشديد ويحتاجون الى الراحة في كثير من الاحيان، ولكن في اللحظة التي لا تتنازل ولا تستسلم فيها سوف تحقق فيها النصر وستفوز بشيء ما.

عندما تصل إلى أهدافك في النهاية، سيكون كل عملك وتضحيتك جزءًا من الماضي ويمكنك جني فوائد ما زرعت بابتسامة المنتصر.

اذا تعثرت فهذا ذنبك أنت

خلال حياتنا نحن محاطون بأشخاص مختلفين ونجد أنفسنا في بيئات مختلفة تحت ظروف مختلفة. ومع ذلك ، في نهاية اليوم ، نحن نختار من نحيط أنفسنا به.

هذا يقال عادة إذا كنت تتعثر مع صديق سيء ، أو مدرب سيء أو أصدقاء سيئين، فأنت الشخص الوحيد الذي يقع عليه اللوم دائماً، ما يُمنح  لنا هو في الحقيقة “خيارنا نحن”، ويجب أن نختار دائماً أشخاصاً جيدين بالنسبة لنا ويقبلوننا بالطريقة التي نحن عليها.

قول “لا” هو  خيار عليك اتخاذه.

في الحياة، يمكنك اختيار ما إذا كنت تريد أن تكون الشخص الذي ترغب فيه وان تقف جنباً الى قراراتك، او أن تكون مثل حذاء يناسب الجميع عليك أن تعلم جيداً أن قول نعم لكل شيء هو أمر مرهقًا للغاية!

عليك الاعتراف بأن ايامك مليئة بالمحماقات وليس لديك رغبة في القيام بالكثير من هذه الأشياء، عليك التوقف عن تعذيب نفسك وتصفية الكثير ممن حولك وتصفية الكثير من عبارات “نعم”  قبل أن يفوت الأوان وتندم.

احرص على امنياتك

في بعض الأحيان نرى الأشياء والناس من زاوية واحدة فقط وتبدو لنا هذه الأشياء وهؤلاء الناس بأنهم جذابين للغاية. هذا النوع من النظرة الجانبية هو صفة المتهورين والذي هو في واقع الحال “نحن”، نميل لمطاردة من لا يرغب فينا حتى النهاية، وينتهي الحال بنا بخيبة أمل شديدة وصدمة أكبر.

قبل أن تقرر مطاردة أي شيء أو أي انسان أو أي فتاة وقضاء طاقتك ووقتك الثمين في هذه المطاردة، راجع الحقائق وتعلم من تجارب الآخرين.

الحياة غير متعلقة بك

العالم ليس مدين لك بأي شيء

لا تتحول الأمور دائمًا لصالحنا وهذا أمر جيد وعليك ان تدركه في وقت مبكر من حياتك وتستفيد منه، أفضل شيء يمكننا القيام به في أفضل الأحوال هو الابتعاد عن هذا الواقع لبرهة حتى نستعيد وعينا الكامل.

 لا بأس بالفشل

نعم ، نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى نقطة النجاح تلك التي حلمنا بها ولكن في بعض الأحيان لا ينجح الأمر. قد نصل حتى إلى الحضيض في مرحلة ما وهذا أمر عليك ان تعود نفسك عليه، حتى أكبر قصص النجاح في العالم كانت في مرحلة ما عبارة عن حالات فشل متعددة. إذا لم تلمس القاع ، فلا يمكنك دفع نفسك للأعلى.

لا يوجد انسان مثالي وكامل

أعلم أن كثيرين منكم قد يختلفون حول هذا الأمر، ولكن هذه حقيقة قاسية أخرى نحتاج إلى قبولها. لا أحد كامل! ليس أنا أو أنت أو أي شخص آخر مثالي، وإذا رأيت شخص يتفاخر بأنه يملك انسان مثالي في حياته، فربما في الواقع يخفي اخفاقه ويتظاهر من أجل ستر اللكمات التي تلقاها على وجهه في هذه الحياة.

 إذا بدا الأمر جيدًا إلى حد يصعب تصديقه فهو على الأرجح جيد.

افعل كل ما عليك فعله وثق في قدراتك الداخلية، يمكنك ان تثق في شجاعتك لأقصى حد وتعتمد عليها، الاعتقاد والثقة بالذات سوف يوصلانك لمراحل لا يمكن تخيلها.

وفي نهاية هذا المقال نتمنى من القراء ابداء ملاحظاتهم عن الحقائق الـ قاسية التي نواجهها وهل هي منطقية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!