مال واقتصاد

10 خطوات تحميك من الإفلاس آخر الشهر!

الإفلاس وصفٌ لوضعيةٍ قانونيةٍ تقْتضي انتقالًا من يُسرٍ إلى عُسر ٍماديٍّ يلحقُ فردًا واحدًا أو شركةً من الشركات، فيمَسُّ بجميع أعضائِها ومُوظَّفيها، ويكون سببه في الغالب دَيْنًا لم يُردَّ حقُّه لِعجزِ المديُن عن أدائه والوفاء بالتزاماته المالية.

يُقلق الإفلاسُ الجميع؛ كان فردًا أو شركةً، فيسعَون لتقليل فُرصِ الوقوع فيه، لأن له تبعات سلبية، أوْهنُها: الحرج والضيقُ الذي يُصيب المُفلس. ولا شك أن للإفلاسِ حلولًا يُمكن الفرد أن يتَّقي بها الوقوعَ فيه، فغالبًا ما يقع الشخص في الديون لإنفاقه راتبَه الشهريَّ كاملًا دون ادِّخار. وفيما يأتي نصائحُ وخطوات يُمكن للفرد أن يتَّقي بها الوقوع في الإفلاس إن تمكَّن مُتَّبعًا لها مُتحلِّيًا بالصبرِ والعزيمة والإرادة؛ بتوفير راتبه الشهري وادِّخار بعض منه للأوقات الحرجة.

إليك عزيزي القارئ  10 خطوات تحميك من الإفلاس آخر الشهر:

1. حدِّد هدفًا تتَّبعُ الطريق لبلوغِه:

لتدَّخر المال بقوة وعزيمة عليك أن تضع في بالك بعض الأحلام والأماني التي تُريد بلوغها، ولن تصل إليها إلا بادِّخارك للمال، كإصلاح بيتك، أو اقتناء شيء تحلم به. فالهدف سيكون داعمًا قويًّا لك كي لا تُنفق مالك هباءً وتلجأ في أصعب أوقاتك للديون.

2. أنفق بحرص وذكاء:

حاول رسْم جدولٍ تُدخلُ فيه بياناتٍ تخصُّ دخلَك الشهري، وكل الأقساط التي تُسحب من راتبك شهريًّا، كإيجار البيت.. وحدِّد فيما بعد أقصى حدٍّ للمصروفات الأخرى كالتي لا تحتاج إليها شهريًّا.. ومبلغًا آخر للأيام الحرجة.. وما زاد على ذلك ادَّخِره.

3. لا تنخدع بسهولة:

حاول جاهدًا الاحتفاظ بالمال.. لا تهتمَّ بالإعلانات والمظاهر الخادعة، ولا تُنفق أغلب مالِك على كمالياتٍ أنت في غنى عنها. بل اقتنِ ما يُناسب مالك ومُستوى معيشتِك، ولا تُبالِ بمن هم أعلى منك مرتبة.. فذاك قد يدفعك فيما بعد إلى ديون كثيرة.

4. لا تتديَّن للشراء:

لا تجْرِ وراء الكماليات وتتديَّنْ من أجل اقتناء شيء منها، فغالبًا ما يقع الناس في الديون جرَّاء ذلك، فلا تفتح له بابًا أو مجالًا يُسيطر عليك فيه، بل اشتر ِحاجاتك وفقط.. ولا تقتنِ أيَّ شيءٍ بهدف الشراء وحسب.

5. أحسن إدارة أموالك:

عندما تُدير مالك بالشكل المُناسب ستتحرَّر من كل قيود الديون والحاجات غير الضرورية، فضع لنفسك قائمة بأهدافك المالية من ادِّخار وتوفير مال، وجَدْوِلها زمنيًّا لتُحاول اتِّباعها ما أمكن.

6. ابحث عن مصادر دخلٍ أخرى:

فكِّر في أمور تُجيدها تستطيع منها ضمان مصدر آخر للرزق، كأن تفتح مشروعًا صغيرًا، أو تعمل بعملٍ جُزئي.. سيُساعدك ذلك على تحقيق فائض في ميزانيتك وادِّخار أكبر حصة مُمكنة من المال.

7. قلِّل من نسبة استهلاكك:

إذا استهلكت بذكاءٍ وحرصٍ، فستتمكَّن من تقليل حصة المال الشهرية في الطاقة مثلًا أو خدمات المرافق أيًّا ما كانت.. خاصة في حال وجود شرائح الاستهلاك التي تتميَّز بزيادة التعريفة كلما انتقل المُستهلك إلى شريحة استهلاكية أعلى.

8. إحمِ نفسك باتِّخاذ إجراءات مُناسبة:

افتح حسابًا للتوفير إن كُنت شخصًا مُبذِّرًا لا تتحكَّم في استهلاكك للمال، واسْحب منه المصروف الأسبوعي لك. هذا سيقيك من تضييع المال وسيجعل لصرفك حدًّا.

9. لا تُنفق لأسبوع كامل:

توقَّف عن إنفاق المال لأسبوع، هذا سيُمكِّنك من معرفة النفقات اليومية التي بإمكانك الاستغناء عنها نهائيًّا أو تغيِيرها.. وسيكون طريقًا لادِّخار المال.

10. اسعَ ما أمكن للتَّخلُّص من ديونك:

حاول ردَّ ديونك خطوةً بخطوةٍ، واحرص على ذلك.. لأن الديون وتراكُمَها، يُثبِّط عزيمتك، ويُورِّثك ضغطًا نفسيًّا وحزنًا.. فحاول ردَّها ما أمكنك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!