مقالات عامة

6 صفات إذ تحققت فيك فأنت تملك شخصية غامضة تجعلك محط إعجاب وتقدير لدى الجميع

هناك مجموعة من الشخصيات الموجودة في مجتمعنا، والتي تضع تعريفًا للإنسان كونه كائنًا حيًّا يتمتع بنعمة العقل، فهناك مختلف الشخصيات مثل الشخصية الدرامية، والشخصية الجدية، والشخصية السُفسطائية، والشخصية الانطوائية، ومختلف الشخصيات التي عرضناها في مقالات سابقة.

وسوف نتطرق في السطور التالية من المقال إلى شخصية أخرى جديدة، وهي الشخصية الغامضة، ولقد تناول خبراء علم النفس الحديث تلك الشخصية، كما أكدوا أن من ضمن سماتها الكتمان والصلابة وعدم الرغبة في التحدث مع الغير، فتفضل الشخصية الغامضة الانطواء وعدم الاختلاط والصمت لفترات طويلة.

ولذلك فإن الشخصية الغامضة تنال الإعجاب والتقدير من قبل الآخرين، وسوف نستعرض في السطور التالية 6 صفات تتسم بها الشخصية الغامضة.

علامات أنك تملك شخصية غامضة

1- الميل إلى الألوان الغامقة

إن أبرز السمات التي تتسم بها الشخصية الغامضة هي أنها تميل إلى الألوان الغامقة، وبالأخص اللون الأسود في الملابس وجميع ما تمتلكه من أجهزة وأدوات. فترى الشخصية الغامضة أن اللون الأسود يحافظ على موضوعيتها وخصوصيتها.

2- الشك وعدم اليقين

تتميز الشخصية الغامضة بأنها دائمة الشك ولا تثق في أي شيء حولها، سواء كان شخصًا أو حدثًا أو فكرة، فالشخصية الغامضة دائمًا تضع عديدًا من الاحتمالات أمامها، وتكون آراؤها اعتمادًا على مبدأ واحد فقط؛ وهو أنها لا تثق في أي شيء ثقة مُطلقة.

3- السكوت لفترة كبيرة

تُفضل الشخصية الغامضة دائمًا عدم الكلام كثيرًا، وإذا تكلمت فهي تقول القليل والمفيد، ولا يستطيع الآخرون الحصول منها على المعلومة بسهولة.

4- التناقض

دائمًا ما تصدر الشخصية الغامضة تصرفات وسلوكيات متناقضة، وهذا ما يزيد من غموضها، فهذا يخلق الأسئلة بداخل الآخرين راغبين في معرفة الأسرار التي تحملها تلك الشخصية، ويكون الشخص الغامض على علم بأنه قادر على التأثير في الآخرين كلما كان تناقضه متزنًا ولا يبوح بنياته.

5- الملاحظة القوية

تتمتع الشخصية الغامضة بقدرتها على الملاحظة القوية، سواء كان بعينها، أو بأذنها، فهي مُنصتة أكثر من مُتكلمة، لذلك تستطيع أن تجمع كثيرًا من المعلومات عن الأحداث المحيطة بها بشكل دقيق وواضح، وهذه على رأس السمات التي تميز الشخص الغامض.

6- كتمان المشاعر

فالشخصية الغامضة لا تعبر عن المشاعر التي تمتلكها بداخلها، سواء كانت سعادة، أو حزنًا، أو غضبًا، وغيرها من المشاعر التي تعرف بالأحاسيس.

كما أنها لا تعبر عما بداخلها من مشاعر قوية مثل الحب أو الإعجاب، فقليلًا ما تبوح بها للآخرين أو لا تبوح بها على الإطلاق.

وفي نهاية المقال نودُّ أن نكون قد قدَّمنا معلومات مفيدة لكم وممتعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!