صحتك تهمنا

هذه الأخطاء السبعة تدمر جهازك الهضمي

إذا كنت تعاني من الإحساس الدائم باضطرابات المعدة بعد تناول الطعام، أو من من انتفاخ أو إمساك أو من حرقة أو تشنجات.. فأنت لست وحدك، إذ أن متاعب المعدة والجهاز الهضمي من بين المشاكل الصحية الأكثر شيوعا، ويمكن أن يكون لها تأثير حقيقي على حياة كثير من الناس.

وبما أن الهضم عملية معقدة، نظرا لأن الجهاز الهضمي مكون من عدة أجزاء منفصلة تتوالى فيها العمليات لضمان الهضم الجيد، فإن الكثيرين يعانون من اضطرابات في هذا الجهاز نتيجة الإهمال واتباع أنظمة غذائية خاطئة وغير صحية وعادات يومية تؤثر عليه تأثيرا مباشرا، بحسب ما قالت كاساندرا ألشون، خبيرة التغذية، لصحيفة “ديلي ميل”.

وقد قام فريق من خبراء التغذية، حرصاً على التمتع بحياة أفضل، بالكشف عن الأخطاء السبعة المميتة التي يرتكبها كثيرون في حق جهازهم الهضمي وهي، حسب “العربية.نت”:

الأخطاء الـ 7 التي تدمر الجهاز الهضمي

1- الإجهاد والتوتر

إذا كان الإجهاد قد يسبب العديد من المشاكل الصحية، مثل الصداع وارتفاع ضغط الدم وغيرها، فإن التوتر أو القلق يمكن أن يسبب، بدوره، دماراً في القناة الهضمية تترتب عليه مشاكل في الجهاز الهضمي. وعند الشعور بالقلق تتعرض الناقلات العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية وتساعد على تنظيم وتنشيط عمليات الهضم، لعدم الاتزان ما يسبب أعراضا غير مبشّرة، وفق ألشون.

ونصحت هذه الخبيرة بعدم تناول الطعام أثناء الشعور بالقلق أو التوتر، مشيرة إلى أنه من الأفضل الاسترخاء قليلا قبل التفكير في تناول الطعام.

2- إهمال ممارسة الرياضة

فوق مساعدتها في سلاسة عملية الهضم، تعمل الحركة على تحفيز الجهاز الهضمي. وحسب الدكتورة مارلين غلينفيل، الرائدة في مجال التغذية، فإن الحركة تساعد في المقام الأول هؤلاء الذين يعانون من الإمساك.

وأكدت غلينفيل أن تمارين اليوغا والبيلاتس تساعد في التخلص من الانتفاخ والأعراض المزعجة للقولون العصبي.

3- الإفراط في تناول الطعام

يؤثر الإفراط في تناول الطعام تأثيرا سلبيا جداً في الجهاز الهضمي، إذ يضعه تحت ضغط كبير أثناء تأدية وظيفته.

ويلقي الإفراط في تناول الطعام باستمرار عبئا ثقيلا على الجهاز الهضمي قد يمنعه من إنتاج ما يكفي من أحماض المعدة والإنزيمات في جميع أنحاء الجهاز الهضمي للتعامل مع حجم المواد الغذائية، وفق ما وضحت شونا ويلكنسون، خبيرة التغذية في موقع “سوبر فوود” الإنجليزي.

وتابعت ويلكنسون أن الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يبطئ عمل الجهاز الهضمي، ما يتسبب في حرقة المعدة.

4- عدم مضغ الطعام بكيفية سليمة

تعز عملية المضغ أمرا ضروريا لكسر الطعام إلى جزيئات أصغر، ما يعطي العصارات الهضمية فرصة أكبر للتعامل مع الطعام بطريقة جيدة. في المقابل، فعدم مضغ الطعام بكيفية صحيحة هو أحد الأسباب الرئيسية للأعراض غير السارة المصاحبة لاضطرابات المعدة، وخاصة الانتفاخ.

ووضحت ألشون أنّ عدم المضغ الجيد يتسبب في تخمر الطعام في المعدة، ما يسبب الانتفاخ والمغص، ونصحت بمضغ كل لقمة من الطعام 30 مرة على الأقل لضمان التمتع بهضم جيد.

5- استهلاك المضادات الحيوية بإفراط

قد تكون المضادات الحيوية فعّالة للغاية في مكافحة الالتهابات البكتيرية، رغم أنها قد تؤثر سلباً في البكتيريا الجيدة في الأمعاء، خصوصا عند العلاج بها لفترة طويلة.

قد يؤدي انخفاض مستويات البكتيريا الجيدة في الأمعاء إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، منها عدم إنتاج اللاكتاز بما يكفي، وفق ما وضّحت ألشون. واللاكتاز ضروري لكسر اللاكتوز في الحليب، ما يترتب عنه فرط نمو البكتيريا الضارة والخمائر، وبالتالي سوء امتصاص العناصر الغذائية، الانتفاخ، والتشنج والإسهال أو الإمساك.

ومن جانبه، ينصح خبير التغذية أدريان بنيامين بتناول مكملات البكتيريا ذات النوعية الجيدة مثل “برو-فين”، لتحقيق التوازن المنشود في الأمعاء  .

6- عدم تناول الألياف

تتضافر أسباب عديدة لتجعل من الألياف مكونا أساسيا في أي نظام غذائي، ومنها أنه يساعد في منع الإمساك، فالألياف القابلة للذوبان (النوع الذي يذوب في الماء) تشكل مادة هلامية في القناة الهضمية، ما يشجع الحركة الطبيعية للجهاز الهضمي ويساعد في الإخراج.

وقد يكون الإفراط في تناول الألياف ضاراً رغم ما سبق، خاصة بالنسبة لمن يعانون من أعراض القولون العصبي. تبعا لذلك، فإن عليك التقليل من تناول حبوب القمح الكامل واستبدلها بالحبوب اللخفيفة، مثل الأرز والشوفان، إذا كنت تعاني من الانتفاخ والتشنج. كما أن نقع المكسّرات والبذور في الماء لمدة 12 ساعة يجعلها أسهل في الهضم.

7- التعامل الخاطئ مع قرحة المعدة

سعيا منهم إلى تخفيف أعراض قرحة المعدة، يلجأ كثيرون إلى تناول الطعام كحلّ مؤقت. وتصيب القرحة الشخص عن طريق العدوى ببكتيريا “H.pylori”، التي يمكن أن توجد في المياه أو الطعام.

وإلى جانب الابتعاد عن القهوة والمشروبات الحمضية والأطعمة الغنية بالتوابل والمدخنة بعد العلاج، تنصح ألشون بضرورة علاج قرحة المعدة بالمضادات الحيوية والعقاقير المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!