مقالات عامة

معلومات مفاجئة عن جواز السفر لا يعرفها معظم الناس

منذ استعماله لأول مرة، قبل خمسة قرون، عرف جواز السفر في كل بلدان العالم تعديلات متتالية لأسباب عديدة، على رأسها دوافع أمنية واستخباراتية.

ويعد جواز السفر، الذي يقاس انطلاقا من الامتيازات التي يخوّلها مدى قوة البلد الذي ينتمي إليه حامله أو ضعفه، أهمَّ وثيقة يحوزها مواطن بلد ما، خصوصا إذا كان كثير الأسفار.

ويعود الفضل، حسب صحيفة “غارديان”، للملك البريطاني هنري الخامس (1386 -1422) في إصدار أول جواز سفر في العالم بهدف التعريف بمندوبية خارج حدود المملكة وتسهيل مهامّهم في بلدان الاستقبال.

ولم يكن الجواز البريطاني يحمل صورة حتى فترةِ الحرب العالمية الأولى عام 1914، وكان السبب المباشر في إدخال هذا التعديل هو تمكّن جاسوس ألماني من الانسلال إلى داخل الأراضي البريطانية بجواز سفر مزور.

وإليكم مجموعة من المعلومات المدهشة عن هذه الوثيقة الضرورية في حياتنا اليوم.

أغرب المعلومات عن جواز السفر

ملكة بريطانيا.. بدون جواز!

ونحن نستحضر أنّ هنري الخامس كان أول من استصدر هذه الوثيقة تاريخيا، فقد يبدو غريبا ألا تتوفر ملكة بريطانيا على هذه الوثيقة. لكنْ، بما أن جميع جوازات السفر البريطانية تصدر باسمها، فإنّ الملكة -بخلاف باقي أفراد العائلة الملكية- لا تحتاج إلى هذه الوثيقة في تنقلاتها خارج إنجلترا.

وبمجرّد تعيينهم في مناصبهم، تعطى لرؤساء العالم وأفراد عائلاتهم وفئة محددة من المسؤولين السامين، جوازات سفر دبلوماسي، تضمن لهم مجموعة من الامتيازات، منها السفر دون تأشيرة نحو العديد من الدول، إضافة إلى معاملة خاصة لدى عبورهم الحدود. ويحتفظ رؤساء كثير من الدول، حتى بعد انتهاء فترة ولاياتهم، بجوازات سفرهم الدبلوماسية.

ممنوع الابتسام!

كان مسموحا في السابق بالابتسام في صور جوازات السفر، ولم يتم منع الابتسام إلا بحلول 2004. وإذا كان ملك بريطانيا هنري الخامس هو أول من أمر بإصدار جواز السفر تاريخيا، فقد سُجّل لبريطانيا قصب السبق أيضا في منع الابتسام في صورة الجواز، بعد اعتماد أنظمة التعرّف على ملامح الوجه.

ومن الطرائف في هذا السياق أن أحد المسافرين إلى فرنسا تقدّم بشكوى ضد سلطات هذا البلد بعد أن رفضت صورة جواز سفره لأنه يظهر فيها مبتسما.

دولة تبيع جواز سفرها

لجأت مملكة تونغا، وهي مجموعة جزر تقع جنوب المحيط الهادي، إلى بيع جواز سفرها بغاية زيادة عدد سكانها.

وقد حددت تونغا مبلغ 20 ألف دولار ثمناً لبيع هذه الوثيقة السيادية. ويتكون المقبلون على شراء هذا الجواز في معظمهم من اللاجئين أو ممن تقف أسباب سياسية حائلا بينهم وبين استصدار جوازات في بلدانهم الأصلية.

غير أن بعض الدول، من بينها هونغ كونغ، لا تعترف بهذه الوثيقة رغم إشراف حكومة تونغا بنفسها على عملية البيع.

الأقوى والأضعف

يعدّ جواز السفر الألماني، الذي تيح لحامله دخول 176 دولة من أصل 218 دون الحاجة إلى تأشيرة، الأقوى في العالم.

أما جواز السفر الأضعف فكان السوري، متبوعا بجوازات سفر كل من العراق وباكستان وأفغانستان، إذ يمكن لحاملي هذه الجوازات دخول نحو 30 دولة دون الحاجة إلى تأشيرة.

“شيفرة” في الجواز النرويجي

يخفي جواز سفر هذه الدولة الإسكندنافية، الذي تمتزج على ظهره ثلاثة ألوان، الأبيض أو الفيروزي أو الأحمر، سرا على صفحاته، بحيث أنه إذا تم توجيه الأشعّة فوق البنفسجية عليه ستظهر أضواء الشفق القطبي. وتتقاسم كندا مع النرويج هذه الخدعة البصرية الذكية.

دولة لا يحتاج دخولها جواز سفر

تعدّ الفاتيكان، وهي أصغر دولة في العالم من حيث مساحتها، الدولة الوحيدة ذات السيادة التي لا يحتاج عبور حدودها أي وثائق سفر ولا حتى رسوم، بما في ذلك جواز السفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!