تنمية بشرية

6 طرق بسيطة تضمن لك الفوز في أي نقاش

كلنا نحبّ خوض النقاشات، وإن كانت لا تنتهي كلها لمصلحتنا. فبارتكابنا بعض الأخطاء قد نخرج من نقاشاتنا مع الآخرين مهزومين. فإذا كنت ممّن يشعرون وهم يناقشون موضوعاً ما بأنهم محقّون لكنك يجهلون كيف يوصلون وجهة نظرك.. أو ممّن انتهت إحدى مناقشاتهم إلى “حرب” كلامية أو حتى ممّن يشعرون بأنّ الطرف الآخر لجأ إلى الصّمت فقط لأنه يريدهم، حسب موقع “العالم”، أن يسكتوا وليس لأنه قد اقتنع بكلامهم أو أفحموه، فإليك هذه الخطوات التي ستعينك على أن تقنع مُحاورك برأيك دون أن تُحرجه:

6 طرق بسيطة تضمن لك الفوز في أي نقاش

1- لا تُجب بسرعة

كدلالة على أنك مهتمّ بما قال الطرف الآخر في النقاش ولست متحفزا لمهاجمته بدون سبب، لا تُجبه بسرعة، فبعد أن يطرح عليك محاورُك سؤالاً، انظر إليه وانتظر لحظة قبل أن تجيب.

2- لا تَسْعَ إلى نصر كامل

“أتفهم رأيك وموقفك”، “ما تقول مهمّ وأتفق معك في بعض ما ذهبت إليه”… عبارات قد يساعدك ترديدها خلال النقاش في قطع أشواط مهمة في طريق كسبه.

فإذا كنت تريد إقناع مخاطبك فأقرَّ بأهمية بعض النقط التي تطرّق لها مهْما كانت بسيطة ووضّح له أنك تتفق معه فيها.

فإذا لم تتشبّث بصحة موقفك بالكامل وأظهرتَ لمناقِشة أنه مخطئ في كل ما يقول، سيميل إلى الإقرار برأيك.

3- امنحه فرصة الكلام

حين تقاطع مُحاورك وهو يتحدّث فإنك في الحقيقة تدفعه إلى عدم الاستماع إليك حين تتولى الحديث. فحين يبقى كلامُ شخص ما حبيس دواخله لن ينصت إليك بدوره جيدا ولن يفهم كلامك؛

فاتركه يعرض قضيته كما يريد كي لا يشعر بأنك لم تفهمه. وحتى تُشعره بأنك تنصت إليه ومهتمّ بما يقول، يُستحسَن، أيضا، أن تُفهمه أنه ذكر أمورا مهمة وتطلب منه أن يُعيد ما قال. بهذه الكيفية تقضي على تحفّزه العدائي وتُشعره بأنك شخص ديمقراطي.

4- لا تحرجه كثيرا

بترك مخرج لطيف له من موقفه، تستطيع -إن كنت ماهراً في النقاش- أن تجعل الطرف الآخر يقرّ بوجهة نظرك دون أن تحرجه أو تهينه.

وبإعطائه، مثلا، سبباً يبرّر صعوبة تبنّي رأيه أو تطبيق فكرته، أو معلومةً كان يجهلها، مع توضيحك له أن رأيه -ولو نسبيا- سديد. بذلك، سيعترف الطرف الآخر برأيك وقد يتبنّاه، فاترك له مجالاً يهرب من خلاله من موقفه المحرج.

5- ناقشه “بالتي هي أحسن”

من الأخطاء التي نرتكب أثناء نقاشاتنا أنه حين تلقى أفكارنا معارضة، نحاول عرض رأينا أو انتقاد وجهة نظر محدّثنا بتهويل وانفعال.

والحقيقة أن هذا قد يأتي بنتائج عكسية تماماً، فقد ثبت بما لا يقبل الشك أن الحقائق التي يتمّ عرضها على الآخرين بهدوء تكون أشد أثرا من حيث القدرة على إقناع الآخرين من التهديد والانفعال. فحتى إن انتصرت في النقاش وحزتَ استحسان الحاضرين بالانفعال والاندفاع والصراخ فإنك ستعجز عن إفحام الطرف الأخر وإقناعه برأيك.

6- استشهد بآراء غيرك

معروفٌ أن شنّ هجوم كاسح على آراء شخص أو السخرية منها، سيجعله يتمسك بها -لاإراديا- أكثر ويرفض كلامك دون حتى الاستماع. فإذا أردت أن تعطي دليلا على صحة وجهة نظرك، حاول ذكر رأي أشخاص آخرين، بدل الاكتفاء بوجهة نظرك. فلو اقتصرتَ في حديثك على استعراض وجهة نظرك وتجاربك، فإن الطرف الآخر سيشعر بالضيق ويتسلل إليه الشك في مصداقيتك. فالأجدى، إذن، أن تذكر له بعض ما ورد جاءت به الكتب والإحصاءات وآراء وتجارب أشخاص معروفين، لأنها أدلة أقوى بكثير.

وفي نهاية هذا المقال نتمنى أن نكون قدمنا معلومات مهمة بخصوص الفوز بأي نقاش وحوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!