مال واقتصاد

6 نصائح ذهبية للتخلص من روتين الوظيفة وزيادة مصادر دخلك

الحصول على مصدر مالي مُستمرٍّ من بين المطالب المهمة، ومن المُتعارف عليه أن مخاطر ترك الوظيفة تُحدق بالجميع، فقد يصل إليك مُكالمة أو رسالة إلكترونية من المسؤول عن العمل، وفحواها الاستبعاد من العمل، وبعد ذلك سوف يتحتَّم عليك أن تبحث عن وظيفة جديدة، وبعد الحصول على وظيفة أخرى تتركها بذات الطريقة، وتستمرُّ تلك الحلقة المُفرغة، وقد تطول المدة التي تبحث فيها عن وظيفة، وفي تلك الحالة من أين سوف تأتي بالإيجار وجميع أنواع النفقات الأخرى، والتي تُعَدُّ بمثابة مصروفات أساسيَّة لا بد من دفعها.

من أجل ذلك ينبغي أن تُوجد مصادر مُتنوِّعة للدَّخل بما يضمن توافُر السيولة والمادَّة لديك، وذلك إلى جوار الوظيفة الأساسية، وعلى الرغم من كون المصادر الإضافية عائداتها قليلة، فإنها سوف تُلبِّي الضروريات، ومن المهم في حالة البحث عن مصدر إضافي ألا يشغلك ذلك عن الوظيفة الرئيسيَّة، وفي الوقت ذاته لا يحتاج لمجهودات كبيرة.

 

1-استثمر ما لديك من أموال:

في حالة امتلاكك مبلغًا ماليًّا في المنزل ينبغي أن تستثمره بدلًا من الاحتفاظ به، حيث إنه بوضع المال بتلك الطريقة سوف تتضاءل قيمتُه السوقية، لذا ينبغي أن تتعلَّم الاستثمار في المحافظ الماليَّة مع بعض المُخاطرة البسيطة، وعلى الرغم من كون العوائد في تلك المحافظ لن يتجاوز 15% على أقصى تقدير، فإنه يظل الخيار الأفضل من وضع الأموال في المنزل، وبعد الحصول على العوائد يُمكن استعادة أصل المبلغ، وفي حالة كونك مُحِبًّا للمُخاطرة يُوجد بعض المحافظ الاستثماريَّة التي تمنح فوائدَ أكبر، وحرية الاختيار متروكة لك في ذلك.

 

2-لا تبنِ منزلك فوق أساسات ضعيفة:

في حالة كونك في وظيفةٍ ما، ولكنك لم تقُم بإثبات جدارتك بما فيه الكفاية، فلا ينبغي أن تُشتِّت أفكارك، وتُحاول البحث عن مصدر إضافي؛ للحصول على دخل أكثر، فالحريُّ هو أن تُثبت نفسك أولًا في الوظيفة الأساسيَّة، ويكون ذلك من خلال التَّفاني في العمل وكسب ثقة الرؤساء والمرؤوسين، ومن ثَمَّ تأصيل فكرة أنه لا ُيمكن الاستغناء عنك في الوظيفة التي تشغلها، والسبب في ذلك أنه عند القيام بالبحث عن مصدر إضافي سوف يقلُّ اهتمامك بالوظيفة الأولى ولو باليسير، وذلك من السلبيات، لذا فمن المهم قبل البحث عن المصدر الإضافي تثبيت وضعك الوظيفي الأساسي.

 

3-تعرَّف على نقاط القوة لديك:

كي تتعرَّف على نقاط القوة لديك فإن ذلك يحتاج لفترة كبيرة من الزمن، بالإضافة إلى التدريب والعمل بشكل مستمر، ومن خلال ذلك ستتعرَّف على الأعمال التي يُمكن أن تُؤدِّيَها بكفاءة وبتخصُّص، فمثلًا في حالة كونك تستطيع أن تكتب جيِّدًا إان ذلك لا يُعتبر من نقاط القوَّة لديك، ولكنَّ التَّخصُّص هو ما يمنح القوَّة مثل أن تقوم بالكتابة في المجال الطبي أو الهندسي أو الاقتصادي… إلخ، ومن هذا المُنطلق ينبغي أن تقوم بتحديد تلك النقاط التي تُميِّزك عن غيرك؛ من أجل بناء نموذج العمل الإضافي إلى جوار الأساسي.

 

4-ابحث عن الأعمال الحُرَّة:

هناك كثير من المؤسسات صغيرة الحجم التي تبحث عن الأفراد؛ من أجل تعيينهم للقيام بخدمات بسيطة، مثل الكتابة على الكمبيوتر، أو أعمال التَّصميم، وذلك يُعَدُّ أجدى وأنفع لهم بدلًا من الاستعانة بشركات كبيرة تُكلِّفهم الكثير، ومن المُمكن أن تقوم بالتسويق لنفسك على المواقع الإلكترونية، وخاصَّةً مواقع خدمات الفريلانسر، ومع مرور الوقت سوف تصنع لنفسك شُهرة في تلك التَّخصُّصات، ومن المُمكن أن تتواصل مع أصدقائك وتُبلِّغهم بقيامك بتلك الأعمال لإخبار معارفهم وذويهم، ويُمكن الاستعانة بتطبيقات التَّواصُل الاجتماعي؛ من أجل بلوغ ذلك الهدف.

 

5-الاستفادة من مجال الوظيفة الأساسيَّة:

في حالة كونك قد عملت بوظيفة مُعيَّنة لفترة كبيرة في نشاط أو مجال مُعيَّن، فإن ذلك يعني اكتساب خبرات تجعل منك قادرًا على العمل فيما يخصُّ تلك الوظيفة، فعلى سبيل المثال في حالة كونك تعمل في شركة تصنيع ملابس لفترة كبيرة، ولتكُن خمس سنوات، فمن المُمكن أن تعمل مستشارًا لإحدى الشركات الناشئة التي تُمارس نفس التَّخصُّص، وسوف يكون ذلك مصدرًا إضافيًّا لدخلك.

وفي تلك الحالة لن يكون هناك أي متاعب؛ فما عليك إلا تقديم الخدمات الاستشاريَّة، ويكون ذلك مقابل أجر يومي أو بالساعة، وسوف تُساعدهم من خلال الخبرات التي تمتلكها في حل الإشكاليات التي يُواجهونها، وتلك تُعَدُّ ميزة استفدت بها من مجال الوظيفة الرئيسيَّة.

 

6-فتِّش عن فُرصتك بالدَّائرة المُحيطة بك:

الفُرص من حولك متعددة وكثيرة، فهل حاولت أن تُساعد المُحيطين بك من الجيران أو الأصدقاء؟ بالطبع سوف يبدو ذلك أمرًا رائعًا، ويُمكن أن تسألهم عن طبيعة ما يحتاجون إليه من سلع أو خدمات… إلخ، ويكون ذلك عبر مُهاتفتهم، أو من خلال الوسائل الإلكترونية الحديثة، فالعالم أصبح قرية صغيرة، وعلى سبيل المثال يُمكن أن يتمَّ ذلك من خلال الاجتماعات في الأحياء، وعن طريق ذلك يُمكن التَّعرُّف على أوجُه المُساعدة، ومن ثَمَّ إيجاد الوظيفة الإضافيَّة التي سوف تُعَدُّ بمثابة مصدر إضافي للدَّخل.

 

وأخيرًا، نرجو أن نكون قد أوضحنا لقُرَّائنا الأعزَّاء الطُّرُق الإضافيَّة لزيادة الدَّخل والابتعاد عن روتين الوظيفة وضمان وجود البدائل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع