تنمية بشرية

أسباب ضعف شخصيتك وكيفية تقويتها

كيف تعرف أنك ضعيف الشخصية ؟

– الفشلُ في التحكم في المشاعر والعواطف والسعي وراءها بسهولة ومن دون تفكير ومعرفة النتائج المترتبة على ذلك.

– الشكوى الدائمة واللجوء للآخرين في كل الأشياء.

– التبعية الدائمة للآخرين في الفكر وفي اتخاذ القرارات.

– لا تمتلك القُدرة على اتخاذ أي قرار في حياتك حتى أمورك الخاصَّة.

– الخجل من الآخرين والخوف وصعوبة النظر في عيون الناس.

– عدم التمكن من إظهار أي مشاعر للشخص.

– تنفيذ أي طلبات لأي شخص حتى لو على حساب راحتك.

– إبداء التواضع المُبالغ فيه لا يُلائم كثيرًا من المواقف.

خدعوك فقالوا:

– إن هذا من التواضع وطيب العريكة.

– إنه أمر إيجابي مأمور به من الجانب الديني.

– إن هذا من تفضيل الآخرين على النَّفس، وهو المطلوب في الشرع والعُرف.

– السعي إلى إرضاء الناس كلهم والقبول لديهم جميعًا.

– عدم التضييق على غير بفرض شخصيتي.

– إنه سلوك حميد يَدُلُّ على حب الآخرين.

إثبات النَّفس:

الشخصية القوية هي الشخصية التي تستمر في النمو والتَّطوُّر، فصاحب العقلية المتحجرة، ومن لا يستفيد من وقته وصحته وإمكانياته ضعيف الشخصية، إثبات الذات مفهوم يعني القُدرة على الاختيار السليم والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ، وإدراك الواقع الحاضر، وتوقع المستقبل فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في الوقت نفسه.

ويعتمد إثبات النَّفس على تقدير الذات – أي: رؤية الفرد نفسه وما فيها من قُدرات وكفاءات، وتقييم الفرد لتقدير الآخرين له أي مدى احترامهم له ومكانته عندهم.
فالمنصف هو من يقيم نفسه حق قدرها دون غطرسة، بخلاف المتكبر والبخس نفسه حقها.

من نماذج ضعف توكيد الذات:

ضعف القُدرة على الرفض: شخص يلتقي بأحد أصدقائه فيدعوه للغداء، فيوافق مع العلم أن لديَّ عدَّة أمور تشغله.
ضعف القُدرة على إبداء الرغبة: مُواصلة الاستماع لشخص لا يهمك حديث، فتحرج أن تعتذر منه للانصراف.
ضعف القُدرة على الاعتذار: يأتي شخص ليستدين مبلغًا كبيرًا من المال، وأنت في حاجة له، فتعطيه المبلغ وأنت رافض.
شخص يريد تليفونك ليقوم بمهاتفة أحد رغم أنه سيستغرق وقتًا طويلًا.
عدم فعل الأعمال الصالحة، أو التغاضي عن بعض المبادئ من أجل إرضاء أحد الرفقاء.

توجيه وجهات نظر بوضوح.
التناغم بين الأمور الباطنية وغيرها.
إمكانية الاعتراض أو تقديم الاقتراحات.
القُدرة على بناء علاقات سواء بجانب شفهي أو نظري.
لدى كل فرد منا شخصيته المنفردة، فإن أحسست أن إحدى هذه المسائل منطبقة عليك، فعليك بالتمرن على توكيد ذاتك، حتى تستطيع أن تكون شخصية قوية ورزينة.

مميزات التصرف التوكيدي

التناسب بين الخضوع للغير والاعتداء عليهم.
والوسطية في مُراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات، حيث يتوافق فيها السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار.
مطلوب دينيًّا، ومن حيث العادة المجتمعية.

إيجابيات التصرف التوكيدي

عدم تزايد العواطف الكريهة لدى الفرد.
يكسب الشخص الارتياح.
ويحمي الشخص بحيث يتعرَّف على ما له وما عليه.
التخلص من المشاعر السلبية المكبوتة.
تعزيز القيمة النَّفسية.

فنيات التدريب على توكيد الذات:

1- مُمارسة أسلوب التكرار والإعادة “تطبيق عملي بمثابرة” بإعادة السلوك والتدرب عليه مرارًا حتى إتقانه.

2- تطبيق الفنيات الخاصَّة به طبقًا لواقع المسترشد وما يعانيه.

3- استخدام أسلوب الاستجابة الفعالة: استعمال السلوك التوكيدي الذي يحقق المطلوب الأدنى بأدنى ثمن نفسي، والبدء بذلك قبل البدء بما هو أقوى.

4- استخدام أسلوب التصاعد في التصرف التوكيدي.

5- التدرب على طرق تعديل سلوكيات الأفراد الذين يعانون من عدم توكيد ذواتهم: عن طريق الوقاية منها، وذلك من خلال:

تشجيع الوالدين والمربون هؤلاء الأفراد على أن يكونوا اجتماعيين.
تشجيع ثقة الأفراد بأنفسهم.
أن يقدم الوالدان والمربون لهؤلاء الأفراد الجو الدافئ والمُريح وإشعارهم بأهميتهم.
في نهاية مقالنا نتمنَّى أن نكون قد قدَّمنا لكم إفادة كبيرة من خلال ما قدَّمناه من معلومات، وَنَوَدُّ أن نسألكم عمَّا أكثر المشكلات التي تعانون منها في سبيل تطوير شخصيتكم؟

ننتظر مساهماتكم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع