أخبار وأحداث

حقائق وغرائب قد لا تعرفها عن الماسونية

مجتمع الماسونية يشوبه الغموض والسرية، وهم عبارة عن مجموعة من الأفراد قاموا بتدشين مؤسسة، وأطلقوا على أنفسهم اسم “البناؤون الأحرار”، وتشير بعض الإحصائيات العالمية إلى أن عدد أعضاء تلك المنظمة يبلغ خمسة ملايين فرد، وسوف نتعرف في هذا المقال على معلومات غريبة عن طائفة الماسونية.

 

1- يشير المؤرخ “ألبيرج ستيفن” أحد المعروفين بتخصصه في تاريخ الماسونية إلى وجود تسع نظريات تتعلق بتأسيس الماسونية، ومن أهمها: تنسب الماسونية لفترة حكم “الأثينيين” باليونان، أو تنسب لمجموعة تعرف باسم “الفلديين”، أو تنسب لجماعة تعرف باسم “الصلورديين”، أو تعود لفرسان المعبد بالعصور الوسطى في أوروبا، أو ترجع إلى الزمن الأول منذ عصر آدم – عليه السلام – أو تنسب لمهندس يدعى “حيران” وهو الذي شيد هيكل النبي “سليمان” عليه السلام.

 

2- على الرغم من أن البعض قد يربط بين طائفة الملحدين والماسونيين، فإن المُلحدين من الفئات المنبوذة من جانب الماسونيين،؛ نظرًا لاعتقاد الماسونية بأهمية وجود قوة كبرى أو إله.

 

3- من بين أبرز الماسونيين على مُستوى العالم أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية “جورج واشنطن”، وكذلك “مارك توين” الكاتب الشهير، و”ونستوون تشرشل” رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.

 

4- في عام 1765م تأسَّس أول مقر لأفراد المنظمات الماسونية في مدينة “لندن”؛ من أجل العبادة.

 

5- تُعتبر “كاترين بيانغتون” هي العنصر النسائي الأوحد في تاريخ الماسونية، غير أن ذلك لم يدم طويلًا، حيث انسحبت من المنظمة، ولم تقتنع بأهدافها.

 

6- لا يُعرف تاريخ محدد أنُشئت فيه هذه المؤسسة، وعلى الرغم من تعمق كثيرين من الخبراء في دراستها فإنها جميعًا باءت بالفشل في تحديد زمن التأسيس، ويعتقد أن ذلك حدث في العصور الوسطي.

 

7- يقال إن “فريدريك باثهولدى” والذي قام ببناء تمثال الحرية الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية من بين طائفة الماسونيين، لذا دار كثير من الجدل حول الهدف العميق من بناء ذلك التمثال.

 

8- ينبغي أن تكون سن الملتحق بالمنظمة الماسونية العالمية أكبر من 18 سنة، غير أن هناك تجاوزًا لذلك الشرط في الوقت الحالي، كما لم يُعَدُّ أمر الماسونية سريًّا مثلما كان في الماضي، وانتشرت الكُتُب والمفاهيم الخاصَّة بالماسونية، وكذلك الرموز والإشارات التي تمثلها، ويُمكن الإعلان عن الانتساب لتلك المنظمة دون مشكلة.

 

9- يُعَدُّ “هتللر” من ألد أعداء المنظمة الماسونية؛ حيث كان يعتبرها منظمة يهودية، وعلى أثر ذلك أصدر القوانين التي تُحرم عمل تلك المنظمة، وقام بمصادرة الأملاك الخاصَّة بأعضائها، وأغلق جميع مقراتها.

لم تقم المنظمة الماسونية بتعيين من يتحدَّث رسمي باسمها، ويقوم الماسونيون بالتَّعرُّف على بعضهم البعض من خلال مجموعة من الرموز المتداولة بينهم، وكذلك أسلوب التصافح.

 

10- إذا ما أمعنا النظر في الدولار الأمريكي فسوف يتضح لنا وجود عين واحدة، ويشير البعض إلى أن ذلك يعبر عن الماسونيين، ويقول البعض إن تلك العين هي “عين الله” وتم استخدامها من جانب المؤسسات الماسونية فيما بعد.

 

هل تعرف شخصيات ماسونية شهيرة بخلاف ما تمَّ ذكره في المقال؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع