مقالات عامة

10 معلومات مفاجئة قد لا تعرفها عن تشي جيفارا

تشي جيفارا هو إحدى الأيقونات التي يعتزُّ بها الثَّائرون في مُختلف أنحاء العالم، كما كان له كثير من الأعداء على المستوى السياسي والعسكري، ورغم شُهرته التي ما زالت باقيةً حتى اليوم، فإن هناك كثيرًا من المعلومات المغلوطة أو المجهولة عنه.

معلومات ومفاجآت عن تشي جيفارا

من أصل أرجنتيني:

بسبب الأعمال الثورية التي قام بها جيفارا ومُساندته للثوار في كوبا فإن كثيرين يعتقدون أنه كوبي، ولكن هذا غير صحيح، فهو لم يُولد في كوبا ولم يكن من مواطنيها، بل هو أرجنتيني الجنسية، ولد فيها وعاش فيها، ولكنه شارك مواطني كوبا ثورتهم.

 اسمه أرنستو لينش:

إن اسمه ليس ما اشتُهر به، بل اسمه الحقيقي أرنستو لينش، والاسم الذي حمله هو لقب له كان له وقع أكثر تأثيرًا من اسمه الأصلي، ولذلك فإن الاسم المُستعار حقَّق شُهرةً أكثر من اسمه الحقيقي.

دراسته ومجالات اهتمامه:

إن تشي جيفارا في الأصل طبيب ومفكر وكاتب، كانت مجالات تفوقه دراسيًّا الرياضيات والهندسة، ودرس الطب وأنهى دراسته عام 1953م، وقد أولى مرض الجذام كثيرًا من الاهتمام في دراسته، أما اهتماماته فكانت عديدة، فاهتم بالسياسة والقراءة والكتابة، وكان له هوايات عديدة أهمها لعبة الشطرنج، والمبارزة الاحترافية.

عاداته الغريبة:

كان لتشي جيفارا عادات غريبة لم تكن مألوفة في محيطه، فكان لا يحب الاستحمام، وكان تغيير ملابسه أمرًا غير ضروري بالنسبة له، فيكتفي بتغيير القميص الذي يرتديه بشكلٍ أسبوعي، وتلك العادات لم تكُن طبيعية بالنسبة للناس من حوله، إلا أن أحدًا لم يكن له تأثير عليه ليغير تلك العادات.

حياته الاجتماعية:

تزوَّج تشي جيفارا للمرَّة الأولى من امرأة تُدعى هيلدا جاديا، وأنجب منها ابنته الأولى عام 1956، وأطلق عليها اسم والدتها، وتزوَّج مرَّةً ثانية من امرأة تُدعى إليدا مارك، والتي أنجبت له أربعة أبناء.

تشي جيفارا علامة ترويجية:

إن الشُّهرة التي حقَّقها تشي جيفارا في حياته وبعد رحيله استغلَّها البعض في الترويج للسلع المختلفة، فنجد كثير من القمصان الرجالية والشارات والملصقات تحمل صورة جيفارا، وغيرها من التصميمات الخاصة بالأعلام والأيقونات الثورية، وغيرها.

مواقفه السياسية:

يُعَدُّ موقف جيفارا في خطابه بالأمم المتحدة من أشهر مواقفه السياسية التي اشتهر بها، فعندما سافر جيفارا إلى نيويورك مقر الأمم المتحدة عام 1964م ليُلقي خطابه الأول بها، فإنه أدان الولايات المتحدة الأمريكية، وعارض موقفها من العُنصرية التي اتبعتها في ذلك الوقت.

إحياء ذكراه:

رغم مرور عشرات السنين على رحيل تشي جيفارا، فإن الأطفال في المدارس الكوبية ما زالوا يرددون اسمه ويقسمون على أن يكونوا في المستقبل مثل تشي جيفارا، فهو بالنسبة لهم مُنقذ للشعب الكوبي، كما أقيم له تمثال بالأرجنتين مصنوعًا من البرونز، ويحيا جيفارا اليوم كقديس عند مُحبِّيه، فالفلاحون في مسقط رأسه يصلون عنده لنيل المُساعدة، ورغم رفض الكنيسة الكاثوليكية لفكرة تقديسه، فإن رفضها لا يثني محبيه عن رأيهم.

إقرأ أيضاً: أجمل ما كتب المناضل العالمي تشي جيفارا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!