علوم ومعارف

هل تعرف لماذا سُمي البلوتوث بهذا الاسم؟

من منَّا لم يفكر يومًا في السبب من وراء إطلاق كلمة “بلوتوث”، على خدمة تبادُل الوسائط المختلفة بين الهواتف؟ وهل ما يُشير إليه يشبه المعنى الحرفي لترجمة الكلمة “أسنان زرقاء”؟ هذا ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل من خلال هذه المقالة المتميزة، فتابعوا معنا.

 

أصل معنى كلمة بلوتوث:

 

بادئ ذي بدء علينا أن نعرف أن البلوتوث ما هو إلا إحدى الأفكار المشتركة، وكثيرًا ما تكون نتيجة الأفكار المشتركة مُذهلة، هذه الفكرة كانت وليدة مجموعة شركات هواتف تسمى “اسبيشيال إنترست جروب – Special Interest Group”، وقد كانت هذه المجموعة تضُم شركات (آي بي إم – توشيبا – إنتل – نوكيا – إريكسون)، وقد جمعت كل تلك الشركات الكبرى رغبة واحدة، وهي القيام بابتكار تقني لا سلكي يتم استبدال الاتصالات اللاسلكية به.

 

ثم كانت النتيجة لهذه الجهود، ظهور البلوتوث، هذا الابتكار الذي يسمح لأي مستخدم للهاتف المحمول بتبادل أي ملفات يملكها على هاتفه، مثل: (مقاطع الفيديوهات – الصور – ملفات الصوت)، ويتم هذا من خلال الإشارات اللاسلكية التي تُستخدم في الراديو، وهي إشارات قصيرة تصلُح للأجهزة ذات النوع الواحد، والمعلومة التي لا تعرفها عزيزي القارئ، هي أن سبب النجاح خدمة البلوتوث يعود إلى تسميته بهذا الاسم، حيث إن لهذا الاسم جذورًا تاريخية عريقة جدًّا.

 

وقد كان من ضمن المؤسسين لخدمة “البلوتوث”، أحد الممثلين لشركة إريكسون، وكان يُدعى ستيفن ماثيسون، ومسؤول آخر ممثلًا لشركة إنتل، ويُدعى كيم كارديش، هم من قاموا باختيار هذا الاسم معًا، وقد جاءت الفكرة من أسطورة إسكندنافية، لملك كان يحكم منطقة الدنمارك في قديم الزمان، وكان هذا في عام تسعمئة وسبعين ميلاديًّا، وكان هذا الملك يُدعى “Harald Blåtand Gormsson”.

 

وقد أخذ هذا الملك على عاتقه المسؤولية لكي يوحد كل قبائل المنطقة تحت قيادة بلاده، وقد كان هذا الملك يُطلق عليه “Bluetooth”، أي صاحب الأسنان الزرقاء، وهذا لأنه كان شرهًا في أكل التوت الأزرق، لذا كانت أسنانه زرقاء بشكل دائم، إذن بالفعل ترجمة كلمة “بلوتوث”، هي الأسنان الزرقاء.

 

والجدير بالذكر أن هذه التسمية لم تكن هي الاختيار الأول للمجموعة، فهناك عدَّة أسماء أخرى كانت من ضمن الاختيارات، ومن ضمن هذه الاختيارات التي كانت مطروحة، تقنية اتصال لا سلكي جديدة، والتي تسمى: “PAN”، “RadioWir”.

 

تعرَّف أكثر على الملك “Bluetooth”

يُعتبر الملك الدنماركي “هارلاد بلاتاند جورمسون”، هو الابن للملكة ثيرا والملك جورم، وقد تولى الحكم في القرن التاسع الميلادي، وهو الذي استطاع بكل سهولة التوحيد الكامل لجميع القبائل، وذلك بالأسلوب الدبلوماسي، ما جعله ينجح في هذه المهمة الشاقة بكل سهولة.

 

ويعود الفضل لهذا الملك، في اكتشاف الحجر الروني، وقد قام بعمل شواهد قائمة بشكل رأسي باستخدام هذا الحجر، بهدف تكريم والده الملك.

 

وهذا موجود إلى الآن في الدنمارك، حيث توجد أحجار رونية يوجد بها حروف من اسم الملك الأب وكذلك حروف من اسم الابن.

 

والآن، عزيزي القارئ ما رأيك في هذه المعلومة الجميلة والجديدة؟ هل كنت تعرفها من قبل؟ نُريد أن نعرف إجابتك في تعليق، فلا تتردَّد في إرساله لنا، وإن كانت لديك معلومة تريد أن تعرف أصلها ابعث لنا بها وسوف نبحث لنجد لك أصلها من ونخبرك بالمعلومة الموثوق بها، ولا تتردد فى مشاركتنا معلوماتك، من خلال التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!