مال واقتصاد

21 طريقة تفكير تجلب الثراء.. من كتاب «كيف يفكر الأغنياء»

يختلف أصحاب الثروات في أسلوب تفكيرهم اختلافًا كبيرًا عن الفقراء، ولأن تكوين ثروة يتطلب مُجاراة الأغنياء في أسلوب التفكير، جمعنا لكم في هذا المقال بعضًا من الأفكار التي تمَّ استلهامها من الكتاب الرائع “كيف يفكر الأغنياء” لصاحبه الكاتب “ستيف سيبولد”.

 

كثيرًا ما يتحسَّر الفقراء على وضعهم ويندبون حظَّهم العثر كونهم ولدوا في بيئة متوسطة أو مُعدمة الحال، وفي نفس الوقت يحسدون أولئك الأغنياء الذين جعلهم حظهم الجيد حسب رأيهم وتوهمهم يولدون في بيئة غنية ويعيشون عيشًا كريمًا دون أي عناء.

 

ويُعاتب في الجهة المقابلة أصحاب المال وعلى رأسهم أغنى سيدة في الكون “جينا رينيهارت” هذه الفئة الحسودة التي تعيش بلا هدف، تحلم بجني المال عبر الحظ وتقضي ساعات يومها في إنفاق ما في جيبها على الخمر والسجائر والزيارات دون أن تخصص هذا الوقت الضائع في العمل من أجل جمع المال وتكوين ثروة تدريجيًّا.

 

يربط الكاتب “ستيف سيبولد” كسب الثروة بأسلوب التفكير، حيث ينفي أن يكون لهذا ارتباط بالمال، وهذا من خلال علاقته الطويلة بالأغنياء على اختلاف بلدانهم ودياناتهم.

وهذه مجموعة من طرق التفكير التي اخترناها لكم من بين طرق التفكير عديدة التي وضعها هذا المؤلف في كتابه “كيف يفكر الأغنياء”:

 

يفكر الغني بالمنطق اتجاه المال، ويفكر الشخص العادي في المال بالعاطفة:

ينظر الغني للمال على أنه وسيلة تفتح له فُرصًا كثيرة في الحياة، فهو يفكر فيه بطريقة منطقية، على عكس الأفراد العاديين، سواء كانوا ناجحين أو أذكياء أو متعلمين، فهم يتخوفون من امتلاك ثروة، وتفكيرهم ينصبُّ فقط على كيفية توفير قيمة مُعتبرة من المال تنفعهم بعد التقاعد من العمل.

 

الغني لا يتردد في التنفيذ، على عكس الشخص العادي الذي يتردد كثيرًا قبل بدء التنفيذ:

إن الغني لا يخاف من التنفيذ، حيث يضع نصب عينه الهدف ويبدأ العمل على تحقيقه، في المقابل يفكر الشخص العادي ألف مرة قبل التنفيذ، بل وفي أغلب الحالات يعدل عن قراره، ويُحبِّذ دائمًا المُساندة، سواء من الدولة أو رئيس العمل أو الزوجة أو الأقارب.

 

يفكر الغني دائمًا بالمستقبل في الوقت الذي يُمضيه الشخص العادي في التفكير بلحظات العز الغابرة:

الغني كسب ثروته بعد عمل وتخطيط مُحكم من أجل مستقبل أفضل، وذلك برفع التحدي والسير على خطوات مدروسة، بينما يقضي الشخص العادي أيامه بالعيش مُتقبِّلًا لوضعه ومؤمنًا بأن أفضل أيامه قد باتت من الماضي.

 

الغني يؤمن بأن الفقر هو سبب كل المشاكل، أما الشخص العادي فيري أن الثروة هي سبب المشاكل:

يؤمن الغني بأن المال يسهل الحياة ولا يصنع السعادة، لكن تُسيطر على عقول الأشخاص العاديين أفكار سلبية بخصوص الأغنياء، حيث يعتقدون أنهم أشخاص لهم مشاكل كبيرة على الرغم من امتلاكهم للمال، ما جعلهم يخافون من الثراء.

 

الأغنياء ينساقون خلف رغباتهم وهواياتهم، في حين أن الشخص العادي يسجن نفسه في وظيفة لم تكن مرغوبة عنده ويفني حياته يعمل فيها.

 

الغني يرى أن الأنانية صفة إيجابية، بينما يراها الشخص العادي أنها صفة سلبية:

يهتم الغني بنفسه أولًا، حيث يضع نصب عينه هدف السعادة الشخصية كأول خطوة قبل تقديم العون للآخرين، ويرفض الشخص العادي هذا التفكير الأناني، حيث يعمل على تقديم العون باستمرار للآخرين حتى في ظل ظروفه السيئة ما يجعله يبقى فقيرًا.

 

يُنفق الغني على نفسه قيمة تكون أقل من مُستوى إمكانياته، بينما يفوق مصروف الشخص العادي مدخوله المالي.

 

ينساق الغني وراء طمعه وعاطفته، ويتقيد الشخص العادي بالاستراتيجية والمنطق.

 

الغني يؤمن بأن أخذ المعارف الضرورية كافٍ، والشخص العادي يعتقد أن كسب ثروة مُرتبط بالشهادات العُليا:

يؤمن الغني بأن أخذ معارف محددة يكفي للنجاح في المشاريع، بينما يعتقد الأشخاص العاديون أن التعليم العالي ضروري لتكوين ثروة.

 

يستثمر الغني في مشاريعه من خلال أموال الغير، ويعتقد الشخص العادي أنه يجب توفير المال للبدء في كسب ثروة:

يعتمد الغني على أموال الغير لتمويل أي مشروع له، لكنه يدرس المشروع جيدًا ويعمل فيه بتفانٍ وجدٍّ من أجل نجاحه، لأنه يقدر المال ولا يسمح بضياعه وفشل مشاريعه.

 

الغني يعرف أنه يُمكنه تحصيل المال مع سعادة العائلة، والشخص العادي يظن أنه يُمكنه تحقيق أمر واحد فقط (المال أو السعادة).

 

الغني شخص يُدرك تمامًا أن المال يُحافظ على الصحة، أما الشخص العادي فيعتقد أنه لا علاقة بين المال والصحة.

 

يظن الغني أنه على الشخص أن يكون مهمًّا ليبني ثروة، أما الشخص العادي فيظن أنه على الشخص فعل شيء لكي يحصل على الثروة:

يعتقد الغني أنه كلما زادت تجاربه، سواء كانت تجارب ناجحة أو فاشلة، زادت خبرته وارتقت مكانته، وأن الشخص يُمكن أن يبني ثروة من خلال عدم التراجع في التقدم مهما كانت العقبات التي تُواجهه، يقوم الشخص العادي بالحكم على عمله من خلال النتائج الأولية فقط.

 

لا يخاف الغني من التحديات، لكن الشخص العادي يُقبل على المشاريع الصغيرة خوفًا من الفشل:

إن الخوف من الفشل عقبة كبيرة في وجه تحقيق الأحلام، والثراء لا يُمكن أن يتحقق إلا بالمُغامرة والتحدي بالخوض في المشاريع الكبيرة.

 

يُحبِّذ الغني الدخول في المشاريع الجديدة التي يشوبها الغموض، فيما يفضل الشخص العادي المشاريع الواضحة.

 

يحب الغني المُغامرة بأمواله، أما الشخص العادي فيميل إلى استثمار أمواله بطرقٍ آمنةٍ.

 

يهتمُّ الغني بتحقيق الأرباح، ويركز الشخص العادي على ادِّخار أمواله.

 

يفضل الغني مُصاحبة من يفكر بنفس طريقته، ويظن الشخص العادي أن الغني مُتكبِّر.

 

يفضل الغني التعلم على الرفاهية، بينما يحب الشخص العادي الترفيه أكثر من التعليم.

 

يرى الغني أن المال يجلب راحة البال، وينغص المال على الشخص العادي حياته.

 

يعلم الغني أولاده كيفية بناء الثروة، أما الشخص العادي فيعلم أولاده كيف يعيشون.

 

وفي الأخير، يبقى السؤال المُوجَّه لك هو: أيٌّ من أسلوب التفكير الذي ستتبنَّاه؟ وهل فعلًا عليك تجربة أسلوب تفكير الأغنياء؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

.يرجى تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع